البرواز
07-16-2008, 09:12 AM
كيف تتخذ قراراً ناجحاً
( محاظرة الشيخ نجيب العامر)
أجزاء المحاظرة:
1) تعريف القرار 2) مصادر القرار 3) أنواع القرارات 4) فيروسات القرار 5) عوامل نجاح القرار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
كيف نحكم على الشخص؟
هذا قراه ضعيف، هذا قراره قوي، هذا قراراته ناجحة، هذا قراراته فاشلة
1)تعريف القرار:
إصدار حكم نتيجة دراسة إما أن تكون متأنية أو مستعجلة(سريعة) يتبع إصدار الحكم فعل(أداء) وبعد الفعل التقويم ( تقويم الفعل).
الفرق بين التقويم والتقييم:
التقييم: إعطاء قيمة
التقويم: بعد إعطاء القيمة البحث عن الخطأ ونقاط الضعف ووضع علاج مناسب للخطأ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
2) مصادر القرار:
إما مصدر عاطفي أو مصدر عقلي
أ) تعريف القرار العاطفي:
إصدار حكم نتيجة عاطفة عزل عنها العقل
*مثال:
الإمام الشعبي أراد أن يجلس مع القاضي أبو يوسف وقال له: أريد أن أراك كيف تحكم بين الناس، فقال القاضي أبو يوسف: اجلس فجلس معه، الإمام الشعبي رجل يتعامل مع القرآن ولا يتعامل مع الناس أما القاضي أبو يوسف فهو يتعامل مع الناس ومشاكلهم وقضاياهم.
دخلت امرأة على تضرب وتولول، فقال الإمام الشعبي وقد أخذته العاطفة ما أراها إلا مظلومة، فابتسم القاضي أبو يوسف وأعطاه دليل من القرآن الذي يفسره، فقال له: وأخوة يوسف جاءوا أباهم عشاءً يبكون وهم ليوسف ظالمون.
ولهذا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام في صحيح الجامع الصغير: ( من جاءكم وقد خلعت عينه فانظروا لعله خلع عينا الآخر).
لا تأخذك العاطفة، إذن لا تصدر حكم نتيجة العاطفة.
ب) مصدر عقلي:
القرار العقلاني: دراسة العقل قبل إصدار الحكم لأي قرار يتخذ، ويصدر من العقل لا من العاطفة.
اترك العاطفة واستخدم العقل.
3) أنواع القرارات:
1) قرار الزاويتين:
إن نظرت إلى رجل من زاوية معينة يستطيع أن يؤدى هذا العمل ولكن إن نظرت إليه من زاوية أخرى لا يستطيع أداء هذا العمل كما يجب.
أصدق مثال على ذلك أبو ذر رضي الله عنه:
قال الرسول عليه الصلاة والسلام: ما أقلت الغبرا وما أظلت الخضرا أصدق لهجة من أبي ذر إنه شبيه صاحبكم عيسى بن مريم بالتقوى والصلاح والقرب من الله تعالى،
عندما جاء أبو ذر إلى الرسول عليه الصلاة والسلام يطلب منه الولاية قال: إنك ضعيف، وإنها أمانة خزي وندامة يوم القيامة، وقال : لا تولين على مال يتيم.
لا يمتلك أبو ذر القدرة الإدارية
والمشكلة المنتشرة بين شبابنا في القضايا الدراسية، عندما يكون الفتى خصب في جانب معين ليس من الضرورة أن يكون خصب في جانب آخر.
بعض الكتاب يكتب لشريحة معينة من الناس على سبيل المثال
الكاتب محمد قطب قيل له اكتب قصص للأطفال، قال: لا أستطيع، أعطيك منهج في التربية الإسلاميةكيف تربي ولكن أكتب قصص للأطفال لا أستطيع
إذن نادرا ماتجد من يصل إلى جميع المستويات، وغالباً ماتجد من يختص بجانب معين.
عندما تنظر إلي أي شخص قد يكون خصب في مجال معين ولكن عندما تنظر إليه من زاوية أخرى لا يستطيع مما يؤدي إلى عدم تحقيق الأهداف وفشل البرامج.
2) قرار تضخم التوقع:
أمر معين يحدث نحن نتعامل معه ونضخمه أكثر من اللازم فهو يأخذ الجهد والوقت وهو لا يستحق هذا التعب
أي قضية يجب أن نتعامل معها كما يجب لا تعطيها أكبر من حجمها
مثال:
قال د. خالد المذكور: حدث خلاف بن رجل وزوجته ( شباب صغار في السن)
الزوجة تشجع القادسية والزوج يشجع العربي، ويبدو أن القادسية فاز بالمباراة فحدث خلاف ووصل الأمر للطلاق، فحاولنا حل المشكلة لكن دون فائدة
مثال آخر:
مشكلة الألفية والكمبيوتر، رصد لحل المشكلة 11 مليون دينار كويتي فأتى شاب كويتي وخفض هذا التوقع إلي 2 مليون دينار كويتي وأعطوه شيك بمبلغ 150 ألف دينار ونجح في حل المشكلة.
* لا تتخذ قرار يستحق هذا الجهد، تعامل معه كما يجب.
مثال:
دخل اليهود على رسول الله عليه الصلاة والسلام، قالوا، السام عليك، فرد الرسول: وعليكم، السيدة عائشة سمعتهم وكانت في الخلف، فصاحت: عليكم لعنة الله عليكم...، فنظر إليها الرسول عليه الصلاة والسلاموقال: إن الله يبغض الفحش والتفحش،لا يكون الرفق في شيء إلا زانه ولا ينتزع من شيء إلا شانه.
قالت أما سمعتهم يارسول الله؟! قالوا: السام عليك، قال: سمعتهم وقلت عليكم.
إنتهت المسألة
لو أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال وعليكم السام لنشروا الخبر بين أوساط المسلمين والمنافقين وأن الرسول يتمنى موتهم، ولكن إن قال وعليكم فلن تنشر هذه الكلمة.
إذن ترصد الكلمة وترصدج قرارك أيضاً وتعامل معه على قياسه وحجمه.
قرار الإرتكاز على الأدلة الإستنباتية:
مثال:
بعد فتح مكة حدثت غزوة حنين، وكانت الغنائم عظيمة، فوزعها الرسول عليه والصلاة والسلام، فأعطى أبو سفيان وادي من الإبلوأعطى عين بن محصن وادي من الغنم وبدأ يوزع الغنائم على القيادات، والأنصار كانوا يلاحقون رسول الله فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لهم: الخمس للرسول والخمس مردود لكم، خذوه لا أريده.
لم يأخذ الأنصار شيئاً، فأصدروا قرار كأنهم يلومون الرسول عليه الصلاة والسلام، القرار غض لم ينضج، بغفر الله لرسول الله يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم
فوصل الخبر إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لسعد بن عبادة: أين أنت منهم ياسعد؟ فقال: إنما أن واحد منهم، فقال رسول الله: أعد مكاناً للأنصار ولا يأتي أحد معهم.
قرار الرسول عليه الصلاة والسلام( أعد مكانا للأنصار ولا يأتي أحد معهم) يسمى قرار آني لإمتصاص السلبيات المتوقعة
لو سكت الرسول عليه الصلاة والسلام لنشبت فتنة وأثيرت عند المنافقين وعند ضعاف النفوس وقد يحدث مالا تحمد عقباه
لكن الرسول عليه الصلاة والسلام عالج المشكلة في نفس الوقت.
أي مشكلة تحدث يجب علاجها في نفس الوقت وإلا ستظرب جذورها في الأرض وتتشابك وبالتالي يصعب علاجها ، والكويت وقعت في مثل هذه المشاكل من ظمنها مشكلة البدون وأزمة المناخ والتي أثرت حتى على الأجيال القادمة والبدون 150 ألف كيف تعالج هذه المشكلة؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
أعد الرسول مكان وأسلوب العلاج فقال: يامعشر الأنصار مقالة بلغتني عنكم، ألم آتيكم ذلالاّ فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين وألفكم الله بي، وكنتم عالة فأغناكم الله بي، يذكر فضله عليهم، ذكر 3 فضائل له على الأنصار، فقال: ألا تجيبون يا معشر الأنصار فقالوا: بل الله ورسوله أمن وأفضل، قالوا: بما نجيبك يارسول الله؟ ولله ورسوله المن والفضل، لكنه فضل نصب نفسه محامياً لشعبه ضد نفسه، فقال عليه الصلاة والسلام: أما والله لو شئتم لقلتم وصَدقتم وصُدِقتم، وقام يذكر فضلهم عليه،
لقلتم: أتيتنا مكذباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فآنسناك
ذكر 4 فضائل لهم عليه وذكر 3 فضائل له عليهم.
فصاحوا بل المن علينا لله ورسوله ثم تابع قوله: ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم
هذه الإجابة المقنعة وقبل أن يصدروا القرار لو سألوا رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى تكتمل المعلومة.
فقال: فوالله بما تنقلبون خير ٌ مما ينقلبون به والذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت أمرء من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار وأنكم ستلقون أثر من بعدي فاصبروا حتى تلقوني على الحور اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار فبكى القوم حتى اخضلت لحاهم.
إذن لا تصدر قرار قبل أن ينضج، وهذا القرار الذي أصدره الأنصار يسمى قرار الإرتكاز على الأدلة الإستنباتية، قرار نبت من فوره لم ينض بعد والقرار الذي أصدره الرسول عليه الصلاة والسلام لعلاج المشكلة يسمى قرار آني لإمتصاص السلبيات المتوقعة.
مثال:
بعد فتح مكة حدثت غزوة حنين، وكانت الغنائم عظيمة، فوزعها الرسول عليه والصلاة والسلام، فأعطى أبو سفيان وادي من الإبلوأعطى عين بن محصن وادي من الغنم وبدأ يوزع الغنائم على القيادات، والأنصار كانوا يلاحقون رسول الله فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لهم: الخمس للرسول والخمس مردود لكم، خذوه لا أريده.
لم يأخذ الأنصار شيئاً، فأصدروا قرار كأنهم يلومون الرسول عليه الصلاة والسلام، القرار غض لم ينضج، بغفر الله لرسول الله يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم
فوصل الخبر إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لسعد بن عبادة: أين أنت منهم ياسعد؟ فقال: إنما أن واحد منهم، فقال رسول الله: أعد مكاناً للأنصار ولا يأتي أحد معهم.
قرار الرسول عليه الصلاة والسلام( أعد مكانا للأنصار ولا يأتي أحد معهم) يسمى قرار آني لإمتصاص السلبيات المتوقعة
لو سكت الرسول عليه الصلاة والسلام لنشبت فتنة وأثيرت عند المنافقين وعند ضعاف النفوس وقد يحدث مالا تحمد عقباه
لكن الرسول عليه الصلاة والسلام عالج المشكلة في نفس الوقت.
أي مشكلة تحدث يجب علاجها في نفس الوقت وإلا ستظرب جذورها في الأرض وتتشابك وبالتالي يصعب علاجها ، والكويت وقعت في مثل هذه المشاكل من ظمنها مشكلة البدون وأزمة المناخ والتي أثرت حتى على الأجيال القادمة والبدون 150 ألف كيف تعالج هذه المشكلة؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
أعد الرسول مكان وأسلوب العلاج فقال: يامعشر الأنصار مقالة بلغتني عنكم، ألم آتيكم ذلالاّ فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين وألفكم الله بي، وكنتم عالة فأغناكم الله بي، يذكر فضله عليهم، ذكر 3 فضائل له على الأنصار، فقال: ألا تجيبون يا معشر الأنصار فقالوا: بل الله ورسوله أمن وأفضل، قالوا: بما نجيبك يارسول الله؟ ولله ورسوله المن والفضل، لكنه فضل نصب نفسه محامياً لشعبه ضد نفسه، فقال عليه الصلاة والسلام: أما والله لو شئتم لقلتم وصَدقتم وصُدِقتم، وقام يذكر فضلهم عليه،
لقلتم: أتيتنا مكذباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فآنسناك
ذكر 4 فضائل لهم عليه وذكر 3 فضائل له عليهم.
فصاحوا بل المن علينا لله ورسوله ثم تابع قوله: ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم
هذه الإجابة المقنعة وقبل أن يصدروا القرار لو سألوا رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى تكتمل المعلومة.
فقال: فوالله بما تنقلبون خير ٌ مما ينقلبون به والذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت أمرء من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار وأنكم ستلقون أثر من بعدي فاصبروا حتى تلقوني على الحور اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار فبكى القوم حتى اخضلت لحاهم.
إذن لا تصدر قرار قبل أن ينضج، وهذا القرار الذي أصدره الأنصار يسمى قرار الإرتكاز على الأدلة الإستنباتية، قرار نبت من فوره لم ينض بعد والقرار الذي أصدره الرسول عليه الصلاة والسلام لعلاج المشكلة يسمى قرار آني لإمتصاص السلبيات المتوقعة.
3) من أنواع القرارت: قرار التكيف العقلي:
المشاكل تصدر لأن الناس تتعامل مع الشخص الذي أمامها على عقلها هي وليس على عقله هو وهذا خطأ فادح، تعامل مع الشخص الذي أمامك على قدر عقله وليس عقلك أنت
مثال:
دخل رجل مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام، وبال فيه، الصحابه قاسوا أن هذا الرجل نجس مسجد رسول الله وكيف يبول في مسجد الرسول، وخاصة أن الصلاة في مسجد الرسول تعدل ألف صلاة، حدثت صيحة وجلبة، قال الرسول عليه الصلاة والسلام: مابكم قالوا: يبول في مسجدك يارسول الله، قال عليه الصلاة والسلام: فليكمل بوله، فأكمل الرجل بوله، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام: أريقوا عليه الماء، فأراقوا عليه، فقال: إنما بعثتم ميسرين ولستم معسرين، فنظر الرجل إلى رسول الله وقال: والله مارأيت مثلك معلم يارسول الله
الصحابة قاسوه على عقولهم لكن الرسول عليه الصلاة والسلام قاسه على عقل الرجل.
مثال:
شاب أتى الرسول يستأذنه في الزنا، فسمع جلبه الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال مابكم؟ قالوا: يستأذنك بالزنى يارسول الله، قال: اتركوه فليأتني، فدخل على رسول الله وأجلسه الرسول عليه الصلاة والسلام بجانبه، وفتح معه الحوار
قال: أترضاه في أمك( عن الزنا) فقال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله، قال: كذلك الناس لا يرضونه في أمهاتهم، قال: أترضاه في أختك؟ قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله، قال: كذلك الناس لا يرضونه في أخواتهم، قال: أترضاه خالتك؟ قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله، قال: كذلك الناس لايرضونه في خالاتهم، قال: أترضاه في عمتك؟ قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله، قال: كذلك الناس لا يرضونه في عماتهم.
فوضوع يده الشريفة على صدر الشاب وقال: اللهم طهر قلبه،/ واغفر ذنبه، واحصن فرجه. فلم يلتفت إلى شيء
* الرسول استخدم عدة مهارات لعلاج المشكلة:
1) مهارة أخذ الدليل من الخصم ( أفضل ماتدين به خصمك أن يذكر الدليل)
أترضاه في أمك؟ فنطق بنفسه: لا فداك أبي وأمي يارسول الله>>> هذا هو الدليل
2) مهارة توافد الأدلة: لم يذكر دليل واحد بل عدة أدلة(( الأم والأخت والخالة والعمة))
لأن الشاب إن أعطيته دليل واحد يمثل 30% وعندما يخرج للمجتمع الخارجي يمثل 100% تهزم 30% ويبقى 70% لصالح المجتمع الخارجي
4) قرار الإختيار الموجه:
تعطي أمرين جميعهم في صالحك
مثال:
غدا نذهب إلى البحر، تريدون العشاء عند البحر أو أن نشتري العشاء ونأخذه إلى المنزل؟
الأمرين في صالحك، فعندما يختارون نريد العشاء عند البحر، الإختيار من صالحة وهذا الذي تريده
أثر الإختيار الموجه أنه يؤدي إلى زيادة المحبة والترابط وفتح مجال التفكير
مثال:
ياولد تبي تدرس ولا تطلع شوي؟، لا والله أنا أبي أدرس شوي وبعدين أطلع
أي واحد يختاره الولد إنت راضي عنه، بدل الأمر تجعل الإبن يختار وهذا يؤدي إلى زيادة المحبة والوئام
http://up-arab.com/uploads/56543efd27.jpg (http://up-arab.com)
أعتذر من قراء هذا الموضوع :#
لقد قمت بإنزال حلقة قبل حلقة:#
( محاظرة الشيخ نجيب العامر)
أجزاء المحاظرة:
1) تعريف القرار 2) مصادر القرار 3) أنواع القرارات 4) فيروسات القرار 5) عوامل نجاح القرار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
كيف نحكم على الشخص؟
هذا قراه ضعيف، هذا قراره قوي، هذا قراراته ناجحة، هذا قراراته فاشلة
1)تعريف القرار:
إصدار حكم نتيجة دراسة إما أن تكون متأنية أو مستعجلة(سريعة) يتبع إصدار الحكم فعل(أداء) وبعد الفعل التقويم ( تقويم الفعل).
الفرق بين التقويم والتقييم:
التقييم: إعطاء قيمة
التقويم: بعد إعطاء القيمة البحث عن الخطأ ونقاط الضعف ووضع علاج مناسب للخطأ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
2) مصادر القرار:
إما مصدر عاطفي أو مصدر عقلي
أ) تعريف القرار العاطفي:
إصدار حكم نتيجة عاطفة عزل عنها العقل
*مثال:
الإمام الشعبي أراد أن يجلس مع القاضي أبو يوسف وقال له: أريد أن أراك كيف تحكم بين الناس، فقال القاضي أبو يوسف: اجلس فجلس معه، الإمام الشعبي رجل يتعامل مع القرآن ولا يتعامل مع الناس أما القاضي أبو يوسف فهو يتعامل مع الناس ومشاكلهم وقضاياهم.
دخلت امرأة على تضرب وتولول، فقال الإمام الشعبي وقد أخذته العاطفة ما أراها إلا مظلومة، فابتسم القاضي أبو يوسف وأعطاه دليل من القرآن الذي يفسره، فقال له: وأخوة يوسف جاءوا أباهم عشاءً يبكون وهم ليوسف ظالمون.
ولهذا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام في صحيح الجامع الصغير: ( من جاءكم وقد خلعت عينه فانظروا لعله خلع عينا الآخر).
لا تأخذك العاطفة، إذن لا تصدر حكم نتيجة العاطفة.
ب) مصدر عقلي:
القرار العقلاني: دراسة العقل قبل إصدار الحكم لأي قرار يتخذ، ويصدر من العقل لا من العاطفة.
اترك العاطفة واستخدم العقل.
3) أنواع القرارات:
1) قرار الزاويتين:
إن نظرت إلى رجل من زاوية معينة يستطيع أن يؤدى هذا العمل ولكن إن نظرت إليه من زاوية أخرى لا يستطيع أداء هذا العمل كما يجب.
أصدق مثال على ذلك أبو ذر رضي الله عنه:
قال الرسول عليه الصلاة والسلام: ما أقلت الغبرا وما أظلت الخضرا أصدق لهجة من أبي ذر إنه شبيه صاحبكم عيسى بن مريم بالتقوى والصلاح والقرب من الله تعالى،
عندما جاء أبو ذر إلى الرسول عليه الصلاة والسلام يطلب منه الولاية قال: إنك ضعيف، وإنها أمانة خزي وندامة يوم القيامة، وقال : لا تولين على مال يتيم.
لا يمتلك أبو ذر القدرة الإدارية
والمشكلة المنتشرة بين شبابنا في القضايا الدراسية، عندما يكون الفتى خصب في جانب معين ليس من الضرورة أن يكون خصب في جانب آخر.
بعض الكتاب يكتب لشريحة معينة من الناس على سبيل المثال
الكاتب محمد قطب قيل له اكتب قصص للأطفال، قال: لا أستطيع، أعطيك منهج في التربية الإسلاميةكيف تربي ولكن أكتب قصص للأطفال لا أستطيع
إذن نادرا ماتجد من يصل إلى جميع المستويات، وغالباً ماتجد من يختص بجانب معين.
عندما تنظر إلي أي شخص قد يكون خصب في مجال معين ولكن عندما تنظر إليه من زاوية أخرى لا يستطيع مما يؤدي إلى عدم تحقيق الأهداف وفشل البرامج.
2) قرار تضخم التوقع:
أمر معين يحدث نحن نتعامل معه ونضخمه أكثر من اللازم فهو يأخذ الجهد والوقت وهو لا يستحق هذا التعب
أي قضية يجب أن نتعامل معها كما يجب لا تعطيها أكبر من حجمها
مثال:
قال د. خالد المذكور: حدث خلاف بن رجل وزوجته ( شباب صغار في السن)
الزوجة تشجع القادسية والزوج يشجع العربي، ويبدو أن القادسية فاز بالمباراة فحدث خلاف ووصل الأمر للطلاق، فحاولنا حل المشكلة لكن دون فائدة
مثال آخر:
مشكلة الألفية والكمبيوتر، رصد لحل المشكلة 11 مليون دينار كويتي فأتى شاب كويتي وخفض هذا التوقع إلي 2 مليون دينار كويتي وأعطوه شيك بمبلغ 150 ألف دينار ونجح في حل المشكلة.
* لا تتخذ قرار يستحق هذا الجهد، تعامل معه كما يجب.
مثال:
دخل اليهود على رسول الله عليه الصلاة والسلام، قالوا، السام عليك، فرد الرسول: وعليكم، السيدة عائشة سمعتهم وكانت في الخلف، فصاحت: عليكم لعنة الله عليكم...، فنظر إليها الرسول عليه الصلاة والسلاموقال: إن الله يبغض الفحش والتفحش،لا يكون الرفق في شيء إلا زانه ولا ينتزع من شيء إلا شانه.
قالت أما سمعتهم يارسول الله؟! قالوا: السام عليك، قال: سمعتهم وقلت عليكم.
إنتهت المسألة
لو أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال وعليكم السام لنشروا الخبر بين أوساط المسلمين والمنافقين وأن الرسول يتمنى موتهم، ولكن إن قال وعليكم فلن تنشر هذه الكلمة.
إذن ترصد الكلمة وترصدج قرارك أيضاً وتعامل معه على قياسه وحجمه.
قرار الإرتكاز على الأدلة الإستنباتية:
مثال:
بعد فتح مكة حدثت غزوة حنين، وكانت الغنائم عظيمة، فوزعها الرسول عليه والصلاة والسلام، فأعطى أبو سفيان وادي من الإبلوأعطى عين بن محصن وادي من الغنم وبدأ يوزع الغنائم على القيادات، والأنصار كانوا يلاحقون رسول الله فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لهم: الخمس للرسول والخمس مردود لكم، خذوه لا أريده.
لم يأخذ الأنصار شيئاً، فأصدروا قرار كأنهم يلومون الرسول عليه الصلاة والسلام، القرار غض لم ينضج، بغفر الله لرسول الله يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم
فوصل الخبر إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لسعد بن عبادة: أين أنت منهم ياسعد؟ فقال: إنما أن واحد منهم، فقال رسول الله: أعد مكاناً للأنصار ولا يأتي أحد معهم.
قرار الرسول عليه الصلاة والسلام( أعد مكانا للأنصار ولا يأتي أحد معهم) يسمى قرار آني لإمتصاص السلبيات المتوقعة
لو سكت الرسول عليه الصلاة والسلام لنشبت فتنة وأثيرت عند المنافقين وعند ضعاف النفوس وقد يحدث مالا تحمد عقباه
لكن الرسول عليه الصلاة والسلام عالج المشكلة في نفس الوقت.
أي مشكلة تحدث يجب علاجها في نفس الوقت وإلا ستظرب جذورها في الأرض وتتشابك وبالتالي يصعب علاجها ، والكويت وقعت في مثل هذه المشاكل من ظمنها مشكلة البدون وأزمة المناخ والتي أثرت حتى على الأجيال القادمة والبدون 150 ألف كيف تعالج هذه المشكلة؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
أعد الرسول مكان وأسلوب العلاج فقال: يامعشر الأنصار مقالة بلغتني عنكم، ألم آتيكم ذلالاّ فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين وألفكم الله بي، وكنتم عالة فأغناكم الله بي، يذكر فضله عليهم، ذكر 3 فضائل له على الأنصار، فقال: ألا تجيبون يا معشر الأنصار فقالوا: بل الله ورسوله أمن وأفضل، قالوا: بما نجيبك يارسول الله؟ ولله ورسوله المن والفضل، لكنه فضل نصب نفسه محامياً لشعبه ضد نفسه، فقال عليه الصلاة والسلام: أما والله لو شئتم لقلتم وصَدقتم وصُدِقتم، وقام يذكر فضلهم عليه،
لقلتم: أتيتنا مكذباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فآنسناك
ذكر 4 فضائل لهم عليه وذكر 3 فضائل له عليهم.
فصاحوا بل المن علينا لله ورسوله ثم تابع قوله: ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم
هذه الإجابة المقنعة وقبل أن يصدروا القرار لو سألوا رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى تكتمل المعلومة.
فقال: فوالله بما تنقلبون خير ٌ مما ينقلبون به والذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت أمرء من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار وأنكم ستلقون أثر من بعدي فاصبروا حتى تلقوني على الحور اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار فبكى القوم حتى اخضلت لحاهم.
إذن لا تصدر قرار قبل أن ينضج، وهذا القرار الذي أصدره الأنصار يسمى قرار الإرتكاز على الأدلة الإستنباتية، قرار نبت من فوره لم ينض بعد والقرار الذي أصدره الرسول عليه الصلاة والسلام لعلاج المشكلة يسمى قرار آني لإمتصاص السلبيات المتوقعة.
مثال:
بعد فتح مكة حدثت غزوة حنين، وكانت الغنائم عظيمة، فوزعها الرسول عليه والصلاة والسلام، فأعطى أبو سفيان وادي من الإبلوأعطى عين بن محصن وادي من الغنم وبدأ يوزع الغنائم على القيادات، والأنصار كانوا يلاحقون رسول الله فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لهم: الخمس للرسول والخمس مردود لكم، خذوه لا أريده.
لم يأخذ الأنصار شيئاً، فأصدروا قرار كأنهم يلومون الرسول عليه الصلاة والسلام، القرار غض لم ينضج، بغفر الله لرسول الله يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم
فوصل الخبر إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لسعد بن عبادة: أين أنت منهم ياسعد؟ فقال: إنما أن واحد منهم، فقال رسول الله: أعد مكاناً للأنصار ولا يأتي أحد معهم.
قرار الرسول عليه الصلاة والسلام( أعد مكانا للأنصار ولا يأتي أحد معهم) يسمى قرار آني لإمتصاص السلبيات المتوقعة
لو سكت الرسول عليه الصلاة والسلام لنشبت فتنة وأثيرت عند المنافقين وعند ضعاف النفوس وقد يحدث مالا تحمد عقباه
لكن الرسول عليه الصلاة والسلام عالج المشكلة في نفس الوقت.
أي مشكلة تحدث يجب علاجها في نفس الوقت وإلا ستظرب جذورها في الأرض وتتشابك وبالتالي يصعب علاجها ، والكويت وقعت في مثل هذه المشاكل من ظمنها مشكلة البدون وأزمة المناخ والتي أثرت حتى على الأجيال القادمة والبدون 150 ألف كيف تعالج هذه المشكلة؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
أعد الرسول مكان وأسلوب العلاج فقال: يامعشر الأنصار مقالة بلغتني عنكم، ألم آتيكم ذلالاّ فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين وألفكم الله بي، وكنتم عالة فأغناكم الله بي، يذكر فضله عليهم، ذكر 3 فضائل له على الأنصار، فقال: ألا تجيبون يا معشر الأنصار فقالوا: بل الله ورسوله أمن وأفضل، قالوا: بما نجيبك يارسول الله؟ ولله ورسوله المن والفضل، لكنه فضل نصب نفسه محامياً لشعبه ضد نفسه، فقال عليه الصلاة والسلام: أما والله لو شئتم لقلتم وصَدقتم وصُدِقتم، وقام يذكر فضلهم عليه،
لقلتم: أتيتنا مكذباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فآنسناك
ذكر 4 فضائل لهم عليه وذكر 3 فضائل له عليهم.
فصاحوا بل المن علينا لله ورسوله ثم تابع قوله: ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم
هذه الإجابة المقنعة وقبل أن يصدروا القرار لو سألوا رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى تكتمل المعلومة.
فقال: فوالله بما تنقلبون خير ٌ مما ينقلبون به والذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت أمرء من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار وأنكم ستلقون أثر من بعدي فاصبروا حتى تلقوني على الحور اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار فبكى القوم حتى اخضلت لحاهم.
إذن لا تصدر قرار قبل أن ينضج، وهذا القرار الذي أصدره الأنصار يسمى قرار الإرتكاز على الأدلة الإستنباتية، قرار نبت من فوره لم ينض بعد والقرار الذي أصدره الرسول عليه الصلاة والسلام لعلاج المشكلة يسمى قرار آني لإمتصاص السلبيات المتوقعة.
3) من أنواع القرارت: قرار التكيف العقلي:
المشاكل تصدر لأن الناس تتعامل مع الشخص الذي أمامها على عقلها هي وليس على عقله هو وهذا خطأ فادح، تعامل مع الشخص الذي أمامك على قدر عقله وليس عقلك أنت
مثال:
دخل رجل مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام، وبال فيه، الصحابه قاسوا أن هذا الرجل نجس مسجد رسول الله وكيف يبول في مسجد الرسول، وخاصة أن الصلاة في مسجد الرسول تعدل ألف صلاة، حدثت صيحة وجلبة، قال الرسول عليه الصلاة والسلام: مابكم قالوا: يبول في مسجدك يارسول الله، قال عليه الصلاة والسلام: فليكمل بوله، فأكمل الرجل بوله، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام: أريقوا عليه الماء، فأراقوا عليه، فقال: إنما بعثتم ميسرين ولستم معسرين، فنظر الرجل إلى رسول الله وقال: والله مارأيت مثلك معلم يارسول الله
الصحابة قاسوه على عقولهم لكن الرسول عليه الصلاة والسلام قاسه على عقل الرجل.
مثال:
شاب أتى الرسول يستأذنه في الزنا، فسمع جلبه الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال مابكم؟ قالوا: يستأذنك بالزنى يارسول الله، قال: اتركوه فليأتني، فدخل على رسول الله وأجلسه الرسول عليه الصلاة والسلام بجانبه، وفتح معه الحوار
قال: أترضاه في أمك( عن الزنا) فقال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله، قال: كذلك الناس لا يرضونه في أمهاتهم، قال: أترضاه في أختك؟ قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله، قال: كذلك الناس لا يرضونه في أخواتهم، قال: أترضاه خالتك؟ قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله، قال: كذلك الناس لايرضونه في خالاتهم، قال: أترضاه في عمتك؟ قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله، قال: كذلك الناس لا يرضونه في عماتهم.
فوضوع يده الشريفة على صدر الشاب وقال: اللهم طهر قلبه،/ واغفر ذنبه، واحصن فرجه. فلم يلتفت إلى شيء
* الرسول استخدم عدة مهارات لعلاج المشكلة:
1) مهارة أخذ الدليل من الخصم ( أفضل ماتدين به خصمك أن يذكر الدليل)
أترضاه في أمك؟ فنطق بنفسه: لا فداك أبي وأمي يارسول الله>>> هذا هو الدليل
2) مهارة توافد الأدلة: لم يذكر دليل واحد بل عدة أدلة(( الأم والأخت والخالة والعمة))
لأن الشاب إن أعطيته دليل واحد يمثل 30% وعندما يخرج للمجتمع الخارجي يمثل 100% تهزم 30% ويبقى 70% لصالح المجتمع الخارجي
4) قرار الإختيار الموجه:
تعطي أمرين جميعهم في صالحك
مثال:
غدا نذهب إلى البحر، تريدون العشاء عند البحر أو أن نشتري العشاء ونأخذه إلى المنزل؟
الأمرين في صالحك، فعندما يختارون نريد العشاء عند البحر، الإختيار من صالحة وهذا الذي تريده
أثر الإختيار الموجه أنه يؤدي إلى زيادة المحبة والترابط وفتح مجال التفكير
مثال:
ياولد تبي تدرس ولا تطلع شوي؟، لا والله أنا أبي أدرس شوي وبعدين أطلع
أي واحد يختاره الولد إنت راضي عنه، بدل الأمر تجعل الإبن يختار وهذا يؤدي إلى زيادة المحبة والوئام
http://up-arab.com/uploads/56543efd27.jpg (http://up-arab.com)
أعتذر من قراء هذا الموضوع :#
لقد قمت بإنزال حلقة قبل حلقة:#