مـسّـگ ْ~
06-05-2009, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا" قبل أن ابدأ بالموضوع يجب أن ندرك بعض المفاهيم مثل:
العلم: والمفرد منها معلومة. يعني معلومة على معلومة في النهاية تعطيك علم.
الخبرة : والمفرد منها تجربة. يعني تجربة على تجربة تعطيك في النهاية خبرة.
على العموم :
انتهج مع ابنك مبدأ الشك في كل معلومة وأن كل معلومة قد تكون غير صحيحة مالم تذكر في القرءان الكريم.
جميع الطلاب في المدرسة نقول لهم أن الجاذبية الارضية مقدرة ب 9,8 . وتلقى جميع الطلاب صدقوا وااامنوا بها وكأنها قرءان منزل. ما فيه أحد منهم يفكر انها ممكن تكون 8,9 او 7,2 أو حتى يمكن ما فيه جاذبية أصلا".
إذا":
1- أوعز لابنك أن يشك في كل معلومة يتلقاها. وعليه أن يقتنع بصحتها أو بخطئها.( يستوضح من المعلم, الشبكة العنكبوتية, المكتبات والمراجع المتاحة, فإن لم يجد إجابة" شافية فقد تكون الخطوة الاولى لاكتشاف شيء جديد, حينها يمكنه الذهاب لاحدى الجامعات ومراسلة أحد الاكاديميين المتخصصين.( وليبدأ حينها بمنهج البحث العلمي).
2- يمكن تذكر المقولة الشهيرة لانشتاين وهي المهم هو يجب ان لا تتوقف عن الأسئلة. وابحث دائما" عن اجابات لها. ( يعني درب ابنك على التفكير المنطقي و المشكك في كل شيْ).
3- عندما يبلغ ابنك مرحلة من العلم يمكنه الاعتماد على نفسه في البحث عن المعلومة واستقصاءها . دربه على التخصص المحدد. يعني مو شرط كيمياء. بل تخصص دقيق في الكيمياء. وليكن الذرة على سبيل المثال. مهمة ابنك الان هو جمع ما يستطيع من المعلومات حول الذرة. وليصنفها من حيث الأهمية. ( اكثر واحد علم بالذرة في السعودية هو من جمع أكثر معلومات بخصوصها).
4- لتقنع ابنك انه ليس من الضروري أن تكون رقم واحد في الصف في جميع المواد. بل كن رقم واحد في مادة ما. فكما أن الحائز على المرتبة الاولى في الصف هو رقم واحد في اللغة الانجليزية او الرياضيات , فليكن هو رقم واحد في الادب او النحو.
5- درب ابنك على البحث في مصادر مختلفة للمعلومة غير المنهج الدراسي والمعلم.
تأكد تماما" أن مشكلتنا ليست المنهج او المعلم لان كلاهما اتخذ اشكالا جديدة بفضل التقنية. أنما مشكلتنا هي مصدر المعلومة , الحصول على المعلومة وفي النهاية استثمار المعلومة.
لو أخذنا توماس اديسون على سبيل المثال , لم يكن يدرس منهجا" معينا" تحت اشراف معلم ما. بل كان له مصدر معلومة جيد وفريد من نوعه.( البحث والتقصي والتجربة) ومن ثم حصل على معلومة لم يعرفها من سبقه وهو أن سلك معدن ما إذا مر من خلاله تيار كهربائي فإنه يصدر ضوءا". ومن ثم أتت المرحلة الاخيرة وهي استثمار المعلومة حيث صنع منها مصباحا".
اللي ابي اقوله في النهاية اتحدى وأقص يميني إذا ما فيه اشياء غلط اولادنا يدرسونها في المدارس واحنا مصدقينها ومقتنعييييييييييين فيها. يمكن مو واحد منا راح اللي يكتشف هالغلط يمكن من الاجيال الجاية. او يمكن عام 1499. ما ادري . ويمكن حتى واحد مو من السعودية.
منقووول لاهميه الموضوع للآباء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا" قبل أن ابدأ بالموضوع يجب أن ندرك بعض المفاهيم مثل:
العلم: والمفرد منها معلومة. يعني معلومة على معلومة في النهاية تعطيك علم.
الخبرة : والمفرد منها تجربة. يعني تجربة على تجربة تعطيك في النهاية خبرة.
على العموم :
انتهج مع ابنك مبدأ الشك في كل معلومة وأن كل معلومة قد تكون غير صحيحة مالم تذكر في القرءان الكريم.
جميع الطلاب في المدرسة نقول لهم أن الجاذبية الارضية مقدرة ب 9,8 . وتلقى جميع الطلاب صدقوا وااامنوا بها وكأنها قرءان منزل. ما فيه أحد منهم يفكر انها ممكن تكون 8,9 او 7,2 أو حتى يمكن ما فيه جاذبية أصلا".
إذا":
1- أوعز لابنك أن يشك في كل معلومة يتلقاها. وعليه أن يقتنع بصحتها أو بخطئها.( يستوضح من المعلم, الشبكة العنكبوتية, المكتبات والمراجع المتاحة, فإن لم يجد إجابة" شافية فقد تكون الخطوة الاولى لاكتشاف شيء جديد, حينها يمكنه الذهاب لاحدى الجامعات ومراسلة أحد الاكاديميين المتخصصين.( وليبدأ حينها بمنهج البحث العلمي).
2- يمكن تذكر المقولة الشهيرة لانشتاين وهي المهم هو يجب ان لا تتوقف عن الأسئلة. وابحث دائما" عن اجابات لها. ( يعني درب ابنك على التفكير المنطقي و المشكك في كل شيْ).
3- عندما يبلغ ابنك مرحلة من العلم يمكنه الاعتماد على نفسه في البحث عن المعلومة واستقصاءها . دربه على التخصص المحدد. يعني مو شرط كيمياء. بل تخصص دقيق في الكيمياء. وليكن الذرة على سبيل المثال. مهمة ابنك الان هو جمع ما يستطيع من المعلومات حول الذرة. وليصنفها من حيث الأهمية. ( اكثر واحد علم بالذرة في السعودية هو من جمع أكثر معلومات بخصوصها).
4- لتقنع ابنك انه ليس من الضروري أن تكون رقم واحد في الصف في جميع المواد. بل كن رقم واحد في مادة ما. فكما أن الحائز على المرتبة الاولى في الصف هو رقم واحد في اللغة الانجليزية او الرياضيات , فليكن هو رقم واحد في الادب او النحو.
5- درب ابنك على البحث في مصادر مختلفة للمعلومة غير المنهج الدراسي والمعلم.
تأكد تماما" أن مشكلتنا ليست المنهج او المعلم لان كلاهما اتخذ اشكالا جديدة بفضل التقنية. أنما مشكلتنا هي مصدر المعلومة , الحصول على المعلومة وفي النهاية استثمار المعلومة.
لو أخذنا توماس اديسون على سبيل المثال , لم يكن يدرس منهجا" معينا" تحت اشراف معلم ما. بل كان له مصدر معلومة جيد وفريد من نوعه.( البحث والتقصي والتجربة) ومن ثم حصل على معلومة لم يعرفها من سبقه وهو أن سلك معدن ما إذا مر من خلاله تيار كهربائي فإنه يصدر ضوءا". ومن ثم أتت المرحلة الاخيرة وهي استثمار المعلومة حيث صنع منها مصباحا".
اللي ابي اقوله في النهاية اتحدى وأقص يميني إذا ما فيه اشياء غلط اولادنا يدرسونها في المدارس واحنا مصدقينها ومقتنعييييييييييين فيها. يمكن مو واحد منا راح اللي يكتشف هالغلط يمكن من الاجيال الجاية. او يمكن عام 1499. ما ادري . ويمكن حتى واحد مو من السعودية.
منقووول لاهميه الموضوع للآباء