شادي الشهري
06-18-2009, 10:10 AM
النقص يجلب الجاذبية !
الإبداع : في اللغة هو الإختراع أو الاختراع على غير مثال سابق ،، وبشكل أوضح هو شيء غير نمطي أو مكرر بمعنى إيجاد الشيء من عدم. أما في الاصطلاح فقد اختلف النقاد و العلماء في تحديد مفهوم الإبداع غير أن هذا الاختلاف لا ينفي وجود اتفاق شبه مؤكد على أن الإبداع هو نوع من التفوق العقلي إذ هو العملية التي تؤدي إلى ابتكار أفكار جديدة، مفيدة ومقبولة اجتماعياً عند التنفيذ و عليه يمكن التأكيد على أن الإبداع عملية الإتيان بالجديد ، ورؤية ما لا يراه الآخرون و القدرة على حل المشكلات بطرق جديدة ..
http://www.ash3ary.net/My/My-images/jadaab/Big.jpg
وقد عرفت الموسوعة البريطانية الإبداع على أنه القدرة على إيجاد حلول لمشكلة أو أداة جديدة أو أثر فني أو أسلوب جديد. ويعرفه” جيلفورد “ بأنه سمات استعدادية تضم الطلاقة في التفكير والمرونة والأصالة والحساسية للمشكلات وإعادة تعريف المشكلة وإيضاحها بالتفصيلات والإسهاب. ويعرفه” ويرتيمر“ بأنه إعادة دمج أو ترجمة المعارف والأفكار بشكل جديد. أما” مدرسة التحليل النفسي “. كما أن العالم تورانس قد عرف الإبداع فقال : (( الإبداع هو عملية وعي بمواطن الضعف وعدم الانسجام والنقص بالمعلومات والتنبوء بالمشكلات والبحث عن حلول، وإضافة فرضيات واختبارها، وصياغتها وتعديلها باستخدام المعطيات الجديدة للوصول إلى نتائج جيدة لتقدم للآخرين.)). وقد عرفه أحد الباحثين العرب : ( على أنه قدرة الفرد على الإنتاج إنتاجا يتميز بأكبر قدر من الطلاقة الفكرية ، والمرونة التلقائية ، والأصالة ). بينما عرفه الدكتور على الحمادي بقوله :”هو مزيج من الخيال العلمي المرن، لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة، مهما كانت الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله”. والإبداع في الأدب هو إظهار طلاقة تعبيرية وقدرة على التفكير السريع في الكلمات المتصلة والملائمة لموقف معين. ولما كان الأدب من الفنون الإنسانية الرفيعة، التي تحقق أهدافها بوساطة العبارة. وأنه التعبير عن الحياة، بواسطة اللغة ، وأنه جميع الآثار اللغوية التي تثير فينا بفضل خصائص صياغتها انفعالات عاطفية أو إحساسات جمالية . فإن الإبداع الأدبي على هذا النحو هو القدرة الفائقة في إحداث التعابير التي لم يسبق إليها والتي تستطيع أن تثير فينا تلكم الإنفعالات والإحساسات الجميلة. المصدر
أنطلقت في هذا المقال بشرح مفهوم الإبداع بشكل شامل ليفهم جميع من يقرأ المقال ماهو الإبداع ولماذا وجد الإبداع وليكون على بينه أن الإبداع يرتكز بشكل واسع على التفوق العقلي ونحن كبشر نتفوق على جميع المخلوقات بوجود العقل الذي لم يكون وجوده من عدم ولكن السؤال الذي يطرح نفسه دائماً من منا أستخدم العقل بشكل صحيح ؟ لاحظ الجميع كلمة التفوق العقلي وفي وجهة نظري ان التفوق العقلي لا يأتي الا بالجهد كما هو معروف أن الموهبه تساوي 1 بالمئه والجهد يساوي 99 بالمئه ،، لأن البشر تتفوق على جميع المخلوقات بالعقل ،، وهذا يعني أن كل إنسان متفوق بعقله ! ولكن وللأسف الشديد نجد في الفتره الحاليه كمتجمع عربي أن التفوق أصبح بالنقص والنقص ينتج جاذبية كبيرة جداً فالمتفوق الأن هو الأكثر متعة للمجتمع في مجالات نجدها الأكثر سلبية ولا تأخذ من طاقة العقل الإيجابي 1 بالمئه ولا بالجهد الأيجابي 1 بالمئه بمعنى أن العقل السلبي تكاد تصل نسبة جهده 99 بالمئه فالإنسان العربي يحب الإنتاج ليس بسبب التميز أو الإتقان بل بسبب الإعجاب ليدخل في مرحلة الغرور ،، فتجد أن مرحلة الإنسان العربي تصل للنهاية سريعاً ،، بعد الشهره بفتره قصيرة ! ،، والكل يعلم في أغلب مجالات الحياة سواء بالتصميم أو البناء أو و أو ،، الخ لا يوجد إتقان وهذا ليس مبرر لمقولة ( الإنسان مو معصوم عن الخطأ ) لأن أي متخصص مع التكرار في التخصص من الصعب جداً أن يقع بالخطأ ،، كانت لي مواقف كثيرة مع موضوع الإتقان فكانت في الغالب تبدأ بالكلام مع التمجيد وإدعاء الإتقان والإحترافية ( الكلام سهل ) وبعد الإتفاق لم أجد 20 بالمئه من كل هذه الأقاويل !
في المجتمع العربي كيف تكون جذاباً :
في الفتره الحالية أشتركت في أكثر من موقع من خدمات المواقع المعروفه واليوم سوف أتحدث عن الـNetlog فكرة الموقع تبادل الصور الشخصية والفيديو والمدونات ،، الخ بين الأصدقاء وتكوين صداقات جديدة بشكل أسرع بناء على منطقه معينه وهدف معين ! ولكن العجيب في الأمر المجتمع العربي أنتهينا من قصة الدردشة التي أصبحت معروفة لدى الأغلب وكانت الحكاية لدى الأغلبية تعبئة النقص المتراكم على شخصية الشخص والتزييف لتظهر الشخصية بشكل جديد وجميل من كل النواحي ( سبحان الله ) فكنت في السابق من محبين مواقع الدردشة حتى أني في تلك الفتره ( شككت في وجود الخطأ ) لدى الغالبية ( معقوله مافيه أحد يغلط ) ولكن ولله الحمد كانت غلطة جميلة جداً جعلت مني صاحب منتدى ومدونة مفيدة لديها الخبرة الكافية لتجنب هذه الاخطاء سواء من جانب شخصي أو عامي ،، في وجهة نظري الأن أصبحت مواقع الخدمات كالـNetlog لدى المستخدم العربي طريق جديد عكسي لطريق الدردشة فكانت الدردشة في السابق تخلق من الشخص الناقص شخص جميل من كل النواحي ولكن الأن بمواقع الخدمات أصبحت تظهر الشخص الناقص عكس الدردشة بمظهر أكثر سلبيه وكانت غالبية الردود عندما تسأل صاحب الحساب لماذا كل هذا ولماذا هذه السلبية في العرض قال بتبرير عقيم ( أنا إنسان صريح ) والغريب إن الصراحه معروفه لدينا بأنها راحه وليست وقاحه عندما تكون إنسان صريح يجب أن تكون صريح بشكل إيجابي وليس سلبي فمهوم الصراحة أصبح الأن متشتت لدى الأغلبية فعليهم بإعادة النظر في مفهومه الصحيح. مفهوم الصراحة هو : هي إبدائك لرأيك بكل صراحه مع مراعاة شعور طالب الرأي منك وعدم تجريحه والتركيز على الأيجابيات. مفهوم الوقاحة : هي إبدائك لرأيك بكل صراحه مع عدم مراعاة شعور طالب الرأي منك وتجريحه والتركيز على السلبيات. والناتج الأن العكس تماماً فنجد البعض من يفتخر بوجود أكبر عدد ممكن من الفتيات ! والبعض نشر مايتعاطاه من مسكرات ومخدرات وبعض الفتيات أيضاً وهم لهم الحصيلة الأكبر من خلال أكثر الزيارات بسبب الصور العجيبة ( اللي خلتني أقول أن الحجاب فقط بالوجه ) ولكن الجسد أصبح من الطبيعي ظهوره.
المقال ليس للتعميم بل للتخصيص للأشخاص الذين يحملون في شخصياتهم نقص لا ينتهي ! ولكن وللأسف تكون شخصياتهم الأكثر جاذبية !
الإبداع : في اللغة هو الإختراع أو الاختراع على غير مثال سابق ،، وبشكل أوضح هو شيء غير نمطي أو مكرر بمعنى إيجاد الشيء من عدم. أما في الاصطلاح فقد اختلف النقاد و العلماء في تحديد مفهوم الإبداع غير أن هذا الاختلاف لا ينفي وجود اتفاق شبه مؤكد على أن الإبداع هو نوع من التفوق العقلي إذ هو العملية التي تؤدي إلى ابتكار أفكار جديدة، مفيدة ومقبولة اجتماعياً عند التنفيذ و عليه يمكن التأكيد على أن الإبداع عملية الإتيان بالجديد ، ورؤية ما لا يراه الآخرون و القدرة على حل المشكلات بطرق جديدة ..
http://www.ash3ary.net/My/My-images/jadaab/Big.jpg
وقد عرفت الموسوعة البريطانية الإبداع على أنه القدرة على إيجاد حلول لمشكلة أو أداة جديدة أو أثر فني أو أسلوب جديد. ويعرفه” جيلفورد “ بأنه سمات استعدادية تضم الطلاقة في التفكير والمرونة والأصالة والحساسية للمشكلات وإعادة تعريف المشكلة وإيضاحها بالتفصيلات والإسهاب. ويعرفه” ويرتيمر“ بأنه إعادة دمج أو ترجمة المعارف والأفكار بشكل جديد. أما” مدرسة التحليل النفسي “. كما أن العالم تورانس قد عرف الإبداع فقال : (( الإبداع هو عملية وعي بمواطن الضعف وعدم الانسجام والنقص بالمعلومات والتنبوء بالمشكلات والبحث عن حلول، وإضافة فرضيات واختبارها، وصياغتها وتعديلها باستخدام المعطيات الجديدة للوصول إلى نتائج جيدة لتقدم للآخرين.)). وقد عرفه أحد الباحثين العرب : ( على أنه قدرة الفرد على الإنتاج إنتاجا يتميز بأكبر قدر من الطلاقة الفكرية ، والمرونة التلقائية ، والأصالة ). بينما عرفه الدكتور على الحمادي بقوله :”هو مزيج من الخيال العلمي المرن، لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة، مهما كانت الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله”. والإبداع في الأدب هو إظهار طلاقة تعبيرية وقدرة على التفكير السريع في الكلمات المتصلة والملائمة لموقف معين. ولما كان الأدب من الفنون الإنسانية الرفيعة، التي تحقق أهدافها بوساطة العبارة. وأنه التعبير عن الحياة، بواسطة اللغة ، وأنه جميع الآثار اللغوية التي تثير فينا بفضل خصائص صياغتها انفعالات عاطفية أو إحساسات جمالية . فإن الإبداع الأدبي على هذا النحو هو القدرة الفائقة في إحداث التعابير التي لم يسبق إليها والتي تستطيع أن تثير فينا تلكم الإنفعالات والإحساسات الجميلة. المصدر
أنطلقت في هذا المقال بشرح مفهوم الإبداع بشكل شامل ليفهم جميع من يقرأ المقال ماهو الإبداع ولماذا وجد الإبداع وليكون على بينه أن الإبداع يرتكز بشكل واسع على التفوق العقلي ونحن كبشر نتفوق على جميع المخلوقات بوجود العقل الذي لم يكون وجوده من عدم ولكن السؤال الذي يطرح نفسه دائماً من منا أستخدم العقل بشكل صحيح ؟ لاحظ الجميع كلمة التفوق العقلي وفي وجهة نظري ان التفوق العقلي لا يأتي الا بالجهد كما هو معروف أن الموهبه تساوي 1 بالمئه والجهد يساوي 99 بالمئه ،، لأن البشر تتفوق على جميع المخلوقات بالعقل ،، وهذا يعني أن كل إنسان متفوق بعقله ! ولكن وللأسف الشديد نجد في الفتره الحاليه كمتجمع عربي أن التفوق أصبح بالنقص والنقص ينتج جاذبية كبيرة جداً فالمتفوق الأن هو الأكثر متعة للمجتمع في مجالات نجدها الأكثر سلبية ولا تأخذ من طاقة العقل الإيجابي 1 بالمئه ولا بالجهد الأيجابي 1 بالمئه بمعنى أن العقل السلبي تكاد تصل نسبة جهده 99 بالمئه فالإنسان العربي يحب الإنتاج ليس بسبب التميز أو الإتقان بل بسبب الإعجاب ليدخل في مرحلة الغرور ،، فتجد أن مرحلة الإنسان العربي تصل للنهاية سريعاً ،، بعد الشهره بفتره قصيرة ! ،، والكل يعلم في أغلب مجالات الحياة سواء بالتصميم أو البناء أو و أو ،، الخ لا يوجد إتقان وهذا ليس مبرر لمقولة ( الإنسان مو معصوم عن الخطأ ) لأن أي متخصص مع التكرار في التخصص من الصعب جداً أن يقع بالخطأ ،، كانت لي مواقف كثيرة مع موضوع الإتقان فكانت في الغالب تبدأ بالكلام مع التمجيد وإدعاء الإتقان والإحترافية ( الكلام سهل ) وبعد الإتفاق لم أجد 20 بالمئه من كل هذه الأقاويل !
في المجتمع العربي كيف تكون جذاباً :
في الفتره الحالية أشتركت في أكثر من موقع من خدمات المواقع المعروفه واليوم سوف أتحدث عن الـNetlog فكرة الموقع تبادل الصور الشخصية والفيديو والمدونات ،، الخ بين الأصدقاء وتكوين صداقات جديدة بشكل أسرع بناء على منطقه معينه وهدف معين ! ولكن العجيب في الأمر المجتمع العربي أنتهينا من قصة الدردشة التي أصبحت معروفة لدى الأغلب وكانت الحكاية لدى الأغلبية تعبئة النقص المتراكم على شخصية الشخص والتزييف لتظهر الشخصية بشكل جديد وجميل من كل النواحي ( سبحان الله ) فكنت في السابق من محبين مواقع الدردشة حتى أني في تلك الفتره ( شككت في وجود الخطأ ) لدى الغالبية ( معقوله مافيه أحد يغلط ) ولكن ولله الحمد كانت غلطة جميلة جداً جعلت مني صاحب منتدى ومدونة مفيدة لديها الخبرة الكافية لتجنب هذه الاخطاء سواء من جانب شخصي أو عامي ،، في وجهة نظري الأن أصبحت مواقع الخدمات كالـNetlog لدى المستخدم العربي طريق جديد عكسي لطريق الدردشة فكانت الدردشة في السابق تخلق من الشخص الناقص شخص جميل من كل النواحي ولكن الأن بمواقع الخدمات أصبحت تظهر الشخص الناقص عكس الدردشة بمظهر أكثر سلبيه وكانت غالبية الردود عندما تسأل صاحب الحساب لماذا كل هذا ولماذا هذه السلبية في العرض قال بتبرير عقيم ( أنا إنسان صريح ) والغريب إن الصراحه معروفه لدينا بأنها راحه وليست وقاحه عندما تكون إنسان صريح يجب أن تكون صريح بشكل إيجابي وليس سلبي فمهوم الصراحة أصبح الأن متشتت لدى الأغلبية فعليهم بإعادة النظر في مفهومه الصحيح. مفهوم الصراحة هو : هي إبدائك لرأيك بكل صراحه مع مراعاة شعور طالب الرأي منك وعدم تجريحه والتركيز على الأيجابيات. مفهوم الوقاحة : هي إبدائك لرأيك بكل صراحه مع عدم مراعاة شعور طالب الرأي منك وتجريحه والتركيز على السلبيات. والناتج الأن العكس تماماً فنجد البعض من يفتخر بوجود أكبر عدد ممكن من الفتيات ! والبعض نشر مايتعاطاه من مسكرات ومخدرات وبعض الفتيات أيضاً وهم لهم الحصيلة الأكبر من خلال أكثر الزيارات بسبب الصور العجيبة ( اللي خلتني أقول أن الحجاب فقط بالوجه ) ولكن الجسد أصبح من الطبيعي ظهوره.
المقال ليس للتعميم بل للتخصيص للأشخاص الذين يحملون في شخصياتهم نقص لا ينتهي ! ولكن وللأسف تكون شخصياتهم الأكثر جاذبية !