مصر: جنازة «شهيدة الحجاب» تتحول لمظاهرة ضد العنصرية في ألمانيا

مـسّـگ ْ~
07-10-2009, 07:17 PM
http://www.islamonline.net/arabic/alhdth/2009/07/06/images/03-04.jpg

http://www.islamonline.net/arabic/alhdth/2009/07/06/images/03.jpg


تحولت مراسم تشييع جثمان المصرية مروة الشربيني التي قتلها متطرف ألماني الأسبوع الماضي، إلى تظاهرة غاضبة ضد العنصرية الأوروبية ضد المسلمين خاصة في ألمانيا، شارك بها وزراء ونواب ومسؤولون رسميون.
ومروة التي لقيت حتفها من قبل المواطن الألماني المتطرف (من أصل روسى) «أليكس» (28 عاما) هي زوجة لمبعوث مصري هو «علوي علي عكاز»، ويعمل معيدا بمعهد الهندسة الوراثية بجامعة المنوفية في مصر وعضو الإجازة الدراسية بألمانيا والحاصل على منحة شخصية من معهد «ماكس بلانك».
وهي من مواليد أكتوبر عام 1977 وتخرجت في كلية الصيدلة بتقدير عام جيد جداً، وعملت بمديرية الشؤون الصحية وعضو المنتخب المصري لكرة اليد.
فقد احتشد ما يقرب من 6 آلاف مشيع حولوا جنازة «مروة» إلى مظاهرة شعبية وشبة رسمية، بدأت مع استقبال جثمان الفقيدة مساء أمس الأول، ووصولها إلى مدينة الإسكندرية مسقط رأسها، حيث طالب المشيعون بالقصاص من القاتل ورددوا هتافات منها «القصاص القصاص»، «حسبنا الله ونعم الوكيل»، «لا إله إلا الله. الإرهاب عدو الله»، « يا ألماني يا خاسيس دم مروة مش رخيص»، «مروة مروة دي مصرية. فين رئيس الجمهورية»، «دول العالم فين.. الإرهاب أهه»، «يا خارجية فينك فينك.. دم مرو بينا وبينك»
وشارك بالجنازة أنس الفقي وزير الإعلام وعائشة عبدالهادي وزيرة القوى العاملة المصرية واللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية والنائب المستقل مصطفى بكري والنائبان الإخوانيان عن المحافظة صبحي صالح وصابر أبو الفتوح ود. جمال عبدالوهاب أمين عام نقابة الصيادلة بالإسكندرية، وممثلون عن الكنيسة نيابة عن البابا شنودة، فضلاً عن ممثلين للأحزاب وحركة كفاية وشباب 6 أبريل.
وطالب طارق الشربيني –شقيق القتيلة– بإعدام القاتل قائلاً «لن نرضى إلا بإعدام القاتل جزاء له على قتل أختي مروة، فهو قتلها لأنها مسلمة، وحد القتل في الإسلام هو من قتل يقتل ولن أتنازل عن القصاص لأختي».
وأضاف في تصريحات لـ «العرب» إن عدد الطعنات التي وجهها لأختي تدل على أنه كان يريد الانتقام، وهو دليل على الحقد والعنصرية من جانب الألمان للعرب والمسلمين.
فيما اعتبر النائب مصطفى بكري الحادث استفزازيا، وهو عبارة عن حادث عنصري ضد العرب، وطالب النائب صبحي صالح بالتعامل مع القضية من ثلاثة محاور: محور سياسي، ومحور قانوني، ومحور اجتماعي، مستنكرا تصريح السفير المصري في ألمانيا بأن الحادث فردي، وأشار صالح إلى أن القضية عنصرية وضد الإسلام والعرب، وقال «أطالب الخارجية المصرية بأن تتخذ موقفا دبلوماسيا وسياسيا تجاه القضية لحفظ أمن وكرامة المسلمين في الخارج وخاصة في ألمانيا».
واتهم الدكتور محمد الشربيني والد الفقيدة الشرطة الألمانية بالتواطؤ، مستنكراً تأخر تدخل الشرطة الألمانية لوقف اعتداء القاتل الألماني على ابنته وزوجها وعدد من الشهود داخل قاعة المحكمة التي شهدت الحادث.
وقال في تصريحات لـ «العرب»: كيف يتمكن القاتل من طعن ابنتي 18 طعنة، ويطعن زوجها والشهود في حضور حرس المحكمة والقضاة ووكلاء النيابة، وحينما تتدخل الشرطة تقوم بإصابة زوج ابنتي وعدم المساس بالقاتل.
وأضاف: الشرطة الألمانية متعجرفة، لأنها أصابت زوج ابنتي، لأنه عربي في حين لم تمس القاتل لأنه ألماني، وهو دليل على ثقافة ألمانيا بأن العرب والمسلمين إرهابيون.
واستنكر محمد الشربيني تصريحات وزير العدل الألماني بأن الحادث عملية فردية، وقال «كيف يتم تصنيف الحادث على أنه عملية فردية في حين الحادث تم داخل المحكمة وأمام القضاة ووكلاء النيابة، وفي حضرة حرس المحكمة، وهو ما يدل على أن الحادث غير مستنكر من قبل الألمان، وأن هذا التعامل مع العرب والمسلمين غير مستهجن من قبلهم، ولكني لن أتغاضى عن حق ابنتي وحفيدي، الذي تم قتله داخل بطنها وسوف أطالب بالقصاص من القاتل لابنتي وحفيدي».
وطالب الشربيني وزارة العدل المصرية ووزارة الخارجية بإرسال فريق تحقيق في القضية لمتابعة سير التحقيقات بألمانيا والتأكد من عدم التحايل أو أي محاولات لتخفيف العقوبة أو تضييع حق ابنته.
وقال «ابنتي ليست قتيلة، ولكنها شهيدة الحجاب، وهي تمثل كل المصريين والمسلمين ويجب على الدولة المصرية أن تتابع بجدية التحقيقات، وتشرف على رد حق ابنتي والمسلمين والمصريين من القاتل».
من جانبها قالت ليلى شمس -والدة مروة الشربينى- «ابنتي قتلت بسبب حجابها، وليس لمشاكل مع الجيران كما يحاول أن يسوق البعض، والقاتل سبها داخل حديقة عامة عندما أرادت أن تضع طفلها مصطفى على إحدى المراجيح، وقال لها: أنتم مسلمون وكفار وإرهابيون».
وأشارت والدة مروة إلى أن زوج ابنتها بعد أن بدأ في الإفاقة داخل غرفة العناية المركزة بإحدى مستشفيات ألمانيا دخل في حالة من الهستريا بعد أن علم بوفاة زوجته، وأخذ يصرخ ويبكي وينادي على ابنه مصطفى، واضطر الأطباء إلى إخضاعه للمهدئات.
وأضافت: حفيدي سوف يأتي إلى مصر ليعيش وسط أهله، ولكن بعد عدة أيام ليطمئن على والده.
وترجع أحداث الواقعة إلى تعرض الدكتورة مروة الشربيني لـ 18 طعنة بآله حادة قام بها المعتدي عليها أليكس داخل إحدى محاكم الدرجة الثانية بمدينة «دريسين» بألمانيا، حيث لقيت مصرعها في الحال، بينما نقل زوجها للمستشفى لإصابته بعيار ناري من أحد الحراس يقال إنه خطأ، وذلك بعد أن حكم القاضي بمقاضاة القاتل بمبلغ 2800 يورو تعويضا لمروة الشربيني بعد أن سبها في مشاجرة في أغسطس 2008 ونعتها بالإرهابية بسبب حجابها.

سحر الليالي
07-28-2009, 11:02 PM
يسلمووووووووو غروووووووووووور يا مبدعة دمتي

مـسّـگ ْ~
07-29-2009, 04:04 AM
يسلمووووووووو غروووووووووووور يا مبدعة دمتي

تسلمي سحوره على المرور العاطر بعطر تواجدك الدائم

تابع المزيد من خلال الرابط التالي : منتديات شادي العرب

مع تحيات الفريق الإداري بمنتديات شادي العرب

copyright-sh4arab.com

أحصائيات منتديات شادي العرب