غصن الزيتون
08-15-2009, 02:59 PM
في يوم من الأيام استدعى الملك وزرائه الثلاث
و طلب من كل وزير أن يأخذ كيس و يذهب إلى بستان القصر و يملئ هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار و الزرع
و طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر
استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه و أنطلق إلى البستان
***
الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول و كان يتخير الطيب و الجيد من الثمار حتى ملئ الكيس
أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار و لا يحتاجها لنفسه و أنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس أصلا فملئ الكيس بالحشائش والأعشاب و أوراق الأشجار.
و في اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة و يسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, و أن يمنع عنهم الأكل و الشراب
فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة
أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها
و أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول
***
و هكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟
فأنت الآن في بستان الدنيا
و لك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة و لكن غداً عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبر كفي ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك
ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟
***
خلاصة:
أليوم هو أول يوم من ما تبقى من حياتك
احرص دائماً على أن تجمع من أعمال صالحة على الأرض لتتنعم بما جنته يداك في الآخرة...
لأن الندم لاحقاً لا ينفع
هذا موسم خيرٍ قد إقترب فماذا أعددنا له و كيف سنستقبله فربى فرصة لن نجد غيرها فهل سنغتنمها أو أنها ستمضي كما أضعنا غيرها و يغرنا طول الأمل و ننسى دنو الأجل اللهم بلغنا رمضان و اكتب لنا العتق من ا لنار
كل عام و أنتم بخير و إلى الله أقرب
و طلب من كل وزير أن يأخذ كيس و يذهب إلى بستان القصر و يملئ هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار و الزرع
و طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر
استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه و أنطلق إلى البستان
***
الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول و كان يتخير الطيب و الجيد من الثمار حتى ملئ الكيس
أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار و لا يحتاجها لنفسه و أنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس أصلا فملئ الكيس بالحشائش والأعشاب و أوراق الأشجار.
و في اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة و يسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, و أن يمنع عنهم الأكل و الشراب
فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة
أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها
و أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول
***
و هكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟
فأنت الآن في بستان الدنيا
و لك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة و لكن غداً عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبر كفي ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك
ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟
***
خلاصة:
أليوم هو أول يوم من ما تبقى من حياتك
احرص دائماً على أن تجمع من أعمال صالحة على الأرض لتتنعم بما جنته يداك في الآخرة...
لأن الندم لاحقاً لا ينفع
هذا موسم خيرٍ قد إقترب فماذا أعددنا له و كيف سنستقبله فربى فرصة لن نجد غيرها فهل سنغتنمها أو أنها ستمضي كما أضعنا غيرها و يغرنا طول الأمل و ننسى دنو الأجل اللهم بلغنا رمضان و اكتب لنا العتق من ا لنار
كل عام و أنتم بخير و إلى الله أقرب