أحمد بوعبدالله
08-25-2009, 02:13 AM
بقلم أ,أحمد بوعبدالله
عندما ننظر إلى الحياة
بعيون المحبة
لا توجد في هذا الكون العظيم قوة هي أقوى من قوة المحبة(بعد قوة الله سبحانه) فهي شبكة اتصال كوني قوة غالبة وطاقة قاهرة كيف لا وهي توجب للإنسان حب الله سبحانه وتعالى كما جاء في الحديث القدسي:"حقت محبتي للمتحابين فيّ " وتقيه من أهوال يوم القيامة وتبلغه المنازل العليا كما في حديث : " المتحابون في
الله على منابر من نور في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله " فهذه القوة العاصمة الواقية يوم القيامة من الشمس الخارقة الحارقة ومن نيران الجحيم وشراب الحميم, بكل تأكيد كفيلة بحمايته من نيران الشرور الموجودة في دنيا الناس ( الكراهية , الحسد , السحر , الشيطان وجنوده ووساوسه , العين ,المكر…..وغيرها) .
يكفيك ريّا -عزيزي القارئ- أن تغترف من نبع المحبة الصافي فهو زمزم للروح وامتلاء للفؤاد وقرّة للعين وثبات للقلب و القدم .
يمكنك أن تنتصر على خصومك الضعفاء بقوة الكراهية لكنك لن تهزم خصومك الأقوياء بها, ستهز مهم فقط بقوة المحبة.
والمحبون رغم قلتهم وندرتهم على هذه الأرض إلا أنهم يوازنون كل الطاقات السلبية والشريرة الموجودة في دنيا الناس اليوم.
ماذا يحدث لو نظرنا إلى الحياة بعيون المحبة ؟ أتصور أن الحياة ذاتها ستتغير بالكامل , وعلاقاتك هي الأخرى ستتغير: علاقتك مع الله سبحانه , علاقتك مع ذاتك , علاقتك مع الناس , علاقتك مع الحياة . تصور معي لو أن علاقاتك كلها قد تشربت قوة المحبة الحيوية ,أعتقد أنك ستصيب نجاحا مؤكدا وفوزا مخلدا , ستعيش -أخي القارئ- بنفسية ايجابية طموحة محبة للحياة والأحياء تحب الإنجاز وتبدع فيه, تتمتع بالعمل وتتقنه , تعرف دورك في الحياة, وتحدد بدقة ماذا تريد فيها, وترسم لذلك خطة واضحة المعالم بينة المراحل, تتخذ منها مزرعة حب يزهر ويثمر ويعبق مسكه دنيا وأخرى , وعملتك فيها أخذ وعطاء تفرح بالعطاء مثلما تفرح بالأخذ .
أتصور أنك ستعيش بنفسية تقبل تقلبات الحياة (صحة ومرض, خيرا وشرا, نجاحا وفشلا, صعودا ونزول….) برضا وتسليم وطاعة وتعظيم لله سبحانه , تنظر إلى تصاريف القدر في الحياة فتجد العدل والحكمة والقوانين الكونية المحكمة والسنن الإلهية القاضية التي تسير أمور الكون بدقة متناهية .
أتصور أن سيوضع لك القبول في الأرض والبركة في كل نية وحركة كما جاء في الحديث المتفق عليه "قول النبي صلى الله عليه وسلم :إذا أحب الله عبدا نادى جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء أن الله أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء فيوضع له القبول في الأرض ". وأتصور أنك إذا أحببت ربك قطعا سيحبك لأنك تتعامل مع كريم ودود يجزل العطاء ويعطي بغير حساب , فاجعل المحبة نجمتك الهادية ونورك المضيء وسر في درب الحياة سويا على صراط مستقيم وواجه تحديات الحياة بقلب محب وتطلّع إلى عاقبة المحبين (إخوانا على سرر متقابلين) وبالله التوفيق .
عندما ننظر إلى الحياة
بعيون المحبة
لا توجد في هذا الكون العظيم قوة هي أقوى من قوة المحبة(بعد قوة الله سبحانه) فهي شبكة اتصال كوني قوة غالبة وطاقة قاهرة كيف لا وهي توجب للإنسان حب الله سبحانه وتعالى كما جاء في الحديث القدسي:"حقت محبتي للمتحابين فيّ " وتقيه من أهوال يوم القيامة وتبلغه المنازل العليا كما في حديث : " المتحابون في
الله على منابر من نور في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله " فهذه القوة العاصمة الواقية يوم القيامة من الشمس الخارقة الحارقة ومن نيران الجحيم وشراب الحميم, بكل تأكيد كفيلة بحمايته من نيران الشرور الموجودة في دنيا الناس ( الكراهية , الحسد , السحر , الشيطان وجنوده ووساوسه , العين ,المكر…..وغيرها) .
يكفيك ريّا -عزيزي القارئ- أن تغترف من نبع المحبة الصافي فهو زمزم للروح وامتلاء للفؤاد وقرّة للعين وثبات للقلب و القدم .
يمكنك أن تنتصر على خصومك الضعفاء بقوة الكراهية لكنك لن تهزم خصومك الأقوياء بها, ستهز مهم فقط بقوة المحبة.
والمحبون رغم قلتهم وندرتهم على هذه الأرض إلا أنهم يوازنون كل الطاقات السلبية والشريرة الموجودة في دنيا الناس اليوم.
ماذا يحدث لو نظرنا إلى الحياة بعيون المحبة ؟ أتصور أن الحياة ذاتها ستتغير بالكامل , وعلاقاتك هي الأخرى ستتغير: علاقتك مع الله سبحانه , علاقتك مع ذاتك , علاقتك مع الناس , علاقتك مع الحياة . تصور معي لو أن علاقاتك كلها قد تشربت قوة المحبة الحيوية ,أعتقد أنك ستصيب نجاحا مؤكدا وفوزا مخلدا , ستعيش -أخي القارئ- بنفسية ايجابية طموحة محبة للحياة والأحياء تحب الإنجاز وتبدع فيه, تتمتع بالعمل وتتقنه , تعرف دورك في الحياة, وتحدد بدقة ماذا تريد فيها, وترسم لذلك خطة واضحة المعالم بينة المراحل, تتخذ منها مزرعة حب يزهر ويثمر ويعبق مسكه دنيا وأخرى , وعملتك فيها أخذ وعطاء تفرح بالعطاء مثلما تفرح بالأخذ .
أتصور أنك ستعيش بنفسية تقبل تقلبات الحياة (صحة ومرض, خيرا وشرا, نجاحا وفشلا, صعودا ونزول….) برضا وتسليم وطاعة وتعظيم لله سبحانه , تنظر إلى تصاريف القدر في الحياة فتجد العدل والحكمة والقوانين الكونية المحكمة والسنن الإلهية القاضية التي تسير أمور الكون بدقة متناهية .
أتصور أن سيوضع لك القبول في الأرض والبركة في كل نية وحركة كما جاء في الحديث المتفق عليه "قول النبي صلى الله عليه وسلم :إذا أحب الله عبدا نادى جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء أن الله أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء فيوضع له القبول في الأرض ". وأتصور أنك إذا أحببت ربك قطعا سيحبك لأنك تتعامل مع كريم ودود يجزل العطاء ويعطي بغير حساب , فاجعل المحبة نجمتك الهادية ونورك المضيء وسر في درب الحياة سويا على صراط مستقيم وواجه تحديات الحياة بقلب محب وتطلّع إلى عاقبة المحبين (إخوانا على سرر متقابلين) وبالله التوفيق .