غصن الزيتون
09-10-2009, 05:51 AM
تعليق على أحبه إيه بس أتزوجها ليه
يعطيك العافية أخوي الكريم / امير الذوق على الطرح الهادف
بعد إذنك أثارني موضعك و أحببت أرد عليه فوجدته صار موضوع ثاني
و يا ليت تسمح لي أكون صريحة شوي :
لا أدري لماذا أصبح كثير من الناس لا يعرف لنفسه قدرها و حقها و لا أدميتها التي كرمها الله جاهلاً أو متجاهلاً الغاية من خلقه أوجده من أجلها ؟ لماذا أصبحنا بين إفراط و تفريط ؟ بين النرجسية و الأنانية و حب الذات و بين الإهمال و الا مبالاة و التبلد ، لا مبادئ تقدر و لا قيم تحترم . لدرجة التخبط و عدم الاتزان فتاهوا بين الحرية و التحرر .
الحب هذه الأيام صار مهزلة ، موضة ( عند الكثير ) إلا من رحم الله لدرجة إنها صارت ظاهرة و عادة لا أقل و لا أكثر .
وترى الطرفين عارفين إنها كذبة و عارفين أش نهايتها قبل ما تبدأ الحكاية بس يغالطوا أنفسهم .
ما عاد فيه أحد صغير أو ما يفهم أو ساذج ، و لا يحق لأي واحد فيهم يدعي أعني ( الحبيبين ) إنه مظلوم أو أنضحك عليه أو أنصدم في رفيقه لو خانه أو أتخلى عنه .
الحكايات في الدنيا كثيرة و إللي ما يعتبر منها . الله يستر ما يكون هو نفسه عبره لغيره .
يكفي أي عاقل إنه يزور السجون أو دور الأيتام و الأحداث و الملاجئ عشان يفكر ألف مليون مرة قبل ما يقول حب و تعارف و صحبة.
الكلام للجميع شباب و بنات و خاصةً { البنات } . لأنه لو ما كان الخوف من الله و إن فيه الحلال و الحرام ، خاف من الذل و القهر و المهانة . صحيح ربنا غفور رحيم و ممكن يسامح و يرحم . بس المجتمع و الناس ما ترحم و خاصة [ الحبيب الغالي ] هو أول و أحد راح يتخلى و يتنكر لحبيبته الغبية . لا أحد يصدق الكذبة في إن المجتمع أتغير و أتطور الزمان و ما عادت فكرة الشباب عن الحب و البنات زي زمان .
ما أعتقد إن فيه اثنين يختلفوا في إن الغالبية لا يرون الربط بين الحب و الزواج ، أنا ممكن أحب فلانة لكن تحلم أتزوجها . الله يصلح الجميع و لكن اسمحوا لي بطرح تساؤل و تستطيعوا اعتباره تفكير بصوت علي مع النفس .
لو أن كل شخص شاب كان أو فتاة ( بسلامة الطيبين ) أتعرّف و حب و دخل في علاقة ثم افترق الحبيبين و لم يقتنع كلا الطرفين ببعض كشريك حياة مناسب له أو لها و عاد كلاهما إلى رشده بعد أن ملئ الشك قلب كل واحد منهما على الأخر في أنه قد يخونه مع غيره ، لذلك انتهى الحب و دفن في مقبرة الذاكر التي قد تكون عند البعض ملئت بمثل هذه التجارب . أستطيع تسميتها بالفشل الاختياري ، لأنني لم أقتنع إلى الآن بمن يقول أننا ضعفنا أمام شهواتنا و رغباتنا ، لنعيش اللحظة و نتجاهل ما سيكون بعدها من نتائج . أعرف أننا لسنا معصومون من الأخطاء و لكن لماذا نكون عوناً للشيطان على أنفسنا ؟ إذا لم نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب كيف سنضم لأنفسنا شريك حياة نقي لم يخض تجارب مع غيرنا ، أم أننا سنحاسبه بناءاً على تجاربنا السابقة و نحيل حياتنا إلى جحيم دائم دون ذنب جانه شريك الحياة الجديد ؟
قد يقول أحدنا إذا ما الحل . سأذكر بعض ما أتذكر و أتوقع إضافات من جمع الأصدقاء إذا وجدوا في الموضوع ما يستحق قراءته .
· التمسك بتعاليم ديننا الحنيف الذي فيه سلامة لنا و لمجتمعنا و أعراضنا عندما أمرنا بمجاهد النفس و غض البصر و اتقاء الشبهات .
· اختيار الأصدقاء و مجالسة الرفقة و الصحبة الصالحة من الأخيار الذين يعينون على صلاح الدين و الدنيا و الآخرة و تجنب رفقة السوء .
· القضاء على شيء اسمه الفراغ و شغل الوقت بالعمل الصالح النافع . فالنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية .
· الحب عاطفة و حاجة فطرية في الإنسان و لكن لابد من تهذيبها بالطرق الشرعية . من استطاع فليتزوج و من لم يستطع فليصوم .
· المشاركة في الأنشطة الاجتماعية و التطوعية و هي كثيرة و موجودة في كل مكان مثل الانضمام للجمعيات الخيرية لخدمة كبار السن و الأيتام و ذوي الاحتياجات الخاصة .
و الآن أيه الحبيب اسأل نفسك هذا السؤال .
ما الذي يعجبك في حبيبك ؟ثم عدد مزاياه و عيوبه .
إن و كانت مزاياه أكثر من عيوبه و لا أحدٌ فينا يخلو من عيب ، فلماذا لا ترتبط به أو بها لتكملا معاً حياتكما !
و سواء كانت الإجابة نعم أو لا اسأل نفسك هذا السؤال أيضاً،
هل أنت تحبه أكثر أم تحترمه أكثر ؟
فإن كنت تحبه أكثر مما تحترمه أنصحك أن تبتعد و تنهي العلاقة قبل أن تندما معاً حين لا ينفع الندم .لأنكما حتى و إن انتهت علاقتكما بالزاج فستفشل و تنهار لأنها ضعيفة على غير أساس ذهب الحب فعلى أيش تبقى العشرة ؟؟؟
و إن كنت تحترمه أكثر مما تحبه ، فلماذا تضيعان وقتكما ، ثم كيف يكون احترام و قد رضيت لعلاقتكما بما لن ترضاه لأهلك و خطابي هنا للرجل لأنه صاحب القرار الأخير و التي توافقه فيه شريكته .
و عندي أسئلة للبنات خذوني على قد عقلي و جاوبوني عليها :
· تضمني أنتِ و إن الله ما يأخذ أرواحكم و أنتم مع بعض ؟
طيب بأي وجه تقابلوا ربنا هذا في الآخرة . طيب و الفضيحة إللي في الدنيا الله يستر علينا دنيا و آخرة .
· لو صار لكم حادث و إنتوا مع بعض و تم توقيفكم و أتصلوا على أهلك ؟
بأي وجه تقابلي أبوك و أبوك يا قلبي عليهم ، أخوك و أختك أكبر و أصغر منك ، عمك .... كل الناس . خلي بالك الناس ممكن يسامحوا و ينسوا للشاب غلطته و يعتبره طيش شباب بس أنتِ يا مسكينة يا ويلك .
أش موقفك لو كنتِ مع الحبيب في السيارة و فجأة لقيتي أبوكِ أخوكِ في السيارة اللي قدامك ، مش مهم عرفوكِ أو لا . بس أخينا إللي أنتِ معه عارفهم ؟
بالله قولي لي أش ممكن يصير ، أنا ممكن أتخيل .
· إما أهلك راح يعرفوكم و تصير مذبحة عشان إثنين تافهين زيك إنتِ و ياه .
· يا إما تصيبهم صدمة يكون الموت عليهم أهون ساعتها من اللي شافوه . أو ما أدري أش كما ممكن يصير . لكن الأهم من كل هذا .
أنتِ كيف هان عليك أبوك و أخوك يطيح وجههم عشان واحد ما يسوى حتى إنتِ ما تسوى عنده ولا شيء ؟
ما سألتِ نفسك يا غبية كيف الأخ قصدي الدلخ اللي معك يحترم ناس بنتهم ما احترمتهم و لا عملت لهم أي حساب !
تعتقدي إن هذا اللي تحسبيه حبيب حتى لو أتزوجك و لو إني أشك في هذا الشيء يصير . بس لو أختلفتوا في يوم و هددته أو افتخرتِ بأهلك تقدري تضمني إنه مش حيعايرك أو يستخف بهم ؟ طبعاً ما تقدري .
******************************
بعد كل هذا ما نصحى من غفلتنا و نتقي الله و نعرف إن الله يمهل و لا يهمل
كانت صرخة لم أحتملها فأطلقتها و همسة لمن يهمني أمرهم
كتبته لعل الله ينفعني به و إياكم
يعطيك العافية أخوي الكريم / امير الذوق على الطرح الهادف
بعد إذنك أثارني موضعك و أحببت أرد عليه فوجدته صار موضوع ثاني
و يا ليت تسمح لي أكون صريحة شوي :
لا أدري لماذا أصبح كثير من الناس لا يعرف لنفسه قدرها و حقها و لا أدميتها التي كرمها الله جاهلاً أو متجاهلاً الغاية من خلقه أوجده من أجلها ؟ لماذا أصبحنا بين إفراط و تفريط ؟ بين النرجسية و الأنانية و حب الذات و بين الإهمال و الا مبالاة و التبلد ، لا مبادئ تقدر و لا قيم تحترم . لدرجة التخبط و عدم الاتزان فتاهوا بين الحرية و التحرر .
الحب هذه الأيام صار مهزلة ، موضة ( عند الكثير ) إلا من رحم الله لدرجة إنها صارت ظاهرة و عادة لا أقل و لا أكثر .
وترى الطرفين عارفين إنها كذبة و عارفين أش نهايتها قبل ما تبدأ الحكاية بس يغالطوا أنفسهم .
ما عاد فيه أحد صغير أو ما يفهم أو ساذج ، و لا يحق لأي واحد فيهم يدعي أعني ( الحبيبين ) إنه مظلوم أو أنضحك عليه أو أنصدم في رفيقه لو خانه أو أتخلى عنه .
الحكايات في الدنيا كثيرة و إللي ما يعتبر منها . الله يستر ما يكون هو نفسه عبره لغيره .
يكفي أي عاقل إنه يزور السجون أو دور الأيتام و الأحداث و الملاجئ عشان يفكر ألف مليون مرة قبل ما يقول حب و تعارف و صحبة.
الكلام للجميع شباب و بنات و خاصةً { البنات } . لأنه لو ما كان الخوف من الله و إن فيه الحلال و الحرام ، خاف من الذل و القهر و المهانة . صحيح ربنا غفور رحيم و ممكن يسامح و يرحم . بس المجتمع و الناس ما ترحم و خاصة [ الحبيب الغالي ] هو أول و أحد راح يتخلى و يتنكر لحبيبته الغبية . لا أحد يصدق الكذبة في إن المجتمع أتغير و أتطور الزمان و ما عادت فكرة الشباب عن الحب و البنات زي زمان .
ما أعتقد إن فيه اثنين يختلفوا في إن الغالبية لا يرون الربط بين الحب و الزواج ، أنا ممكن أحب فلانة لكن تحلم أتزوجها . الله يصلح الجميع و لكن اسمحوا لي بطرح تساؤل و تستطيعوا اعتباره تفكير بصوت علي مع النفس .
لو أن كل شخص شاب كان أو فتاة ( بسلامة الطيبين ) أتعرّف و حب و دخل في علاقة ثم افترق الحبيبين و لم يقتنع كلا الطرفين ببعض كشريك حياة مناسب له أو لها و عاد كلاهما إلى رشده بعد أن ملئ الشك قلب كل واحد منهما على الأخر في أنه قد يخونه مع غيره ، لذلك انتهى الحب و دفن في مقبرة الذاكر التي قد تكون عند البعض ملئت بمثل هذه التجارب . أستطيع تسميتها بالفشل الاختياري ، لأنني لم أقتنع إلى الآن بمن يقول أننا ضعفنا أمام شهواتنا و رغباتنا ، لنعيش اللحظة و نتجاهل ما سيكون بعدها من نتائج . أعرف أننا لسنا معصومون من الأخطاء و لكن لماذا نكون عوناً للشيطان على أنفسنا ؟ إذا لم نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب كيف سنضم لأنفسنا شريك حياة نقي لم يخض تجارب مع غيرنا ، أم أننا سنحاسبه بناءاً على تجاربنا السابقة و نحيل حياتنا إلى جحيم دائم دون ذنب جانه شريك الحياة الجديد ؟
قد يقول أحدنا إذا ما الحل . سأذكر بعض ما أتذكر و أتوقع إضافات من جمع الأصدقاء إذا وجدوا في الموضوع ما يستحق قراءته .
· التمسك بتعاليم ديننا الحنيف الذي فيه سلامة لنا و لمجتمعنا و أعراضنا عندما أمرنا بمجاهد النفس و غض البصر و اتقاء الشبهات .
· اختيار الأصدقاء و مجالسة الرفقة و الصحبة الصالحة من الأخيار الذين يعينون على صلاح الدين و الدنيا و الآخرة و تجنب رفقة السوء .
· القضاء على شيء اسمه الفراغ و شغل الوقت بالعمل الصالح النافع . فالنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية .
· الحب عاطفة و حاجة فطرية في الإنسان و لكن لابد من تهذيبها بالطرق الشرعية . من استطاع فليتزوج و من لم يستطع فليصوم .
· المشاركة في الأنشطة الاجتماعية و التطوعية و هي كثيرة و موجودة في كل مكان مثل الانضمام للجمعيات الخيرية لخدمة كبار السن و الأيتام و ذوي الاحتياجات الخاصة .
و الآن أيه الحبيب اسأل نفسك هذا السؤال .
ما الذي يعجبك في حبيبك ؟ثم عدد مزاياه و عيوبه .
إن و كانت مزاياه أكثر من عيوبه و لا أحدٌ فينا يخلو من عيب ، فلماذا لا ترتبط به أو بها لتكملا معاً حياتكما !
و سواء كانت الإجابة نعم أو لا اسأل نفسك هذا السؤال أيضاً،
هل أنت تحبه أكثر أم تحترمه أكثر ؟
فإن كنت تحبه أكثر مما تحترمه أنصحك أن تبتعد و تنهي العلاقة قبل أن تندما معاً حين لا ينفع الندم .لأنكما حتى و إن انتهت علاقتكما بالزاج فستفشل و تنهار لأنها ضعيفة على غير أساس ذهب الحب فعلى أيش تبقى العشرة ؟؟؟
و إن كنت تحترمه أكثر مما تحبه ، فلماذا تضيعان وقتكما ، ثم كيف يكون احترام و قد رضيت لعلاقتكما بما لن ترضاه لأهلك و خطابي هنا للرجل لأنه صاحب القرار الأخير و التي توافقه فيه شريكته .
و عندي أسئلة للبنات خذوني على قد عقلي و جاوبوني عليها :
· تضمني أنتِ و إن الله ما يأخذ أرواحكم و أنتم مع بعض ؟
طيب بأي وجه تقابلوا ربنا هذا في الآخرة . طيب و الفضيحة إللي في الدنيا الله يستر علينا دنيا و آخرة .
· لو صار لكم حادث و إنتوا مع بعض و تم توقيفكم و أتصلوا على أهلك ؟
بأي وجه تقابلي أبوك و أبوك يا قلبي عليهم ، أخوك و أختك أكبر و أصغر منك ، عمك .... كل الناس . خلي بالك الناس ممكن يسامحوا و ينسوا للشاب غلطته و يعتبره طيش شباب بس أنتِ يا مسكينة يا ويلك .
أش موقفك لو كنتِ مع الحبيب في السيارة و فجأة لقيتي أبوكِ أخوكِ في السيارة اللي قدامك ، مش مهم عرفوكِ أو لا . بس أخينا إللي أنتِ معه عارفهم ؟
بالله قولي لي أش ممكن يصير ، أنا ممكن أتخيل .
· إما أهلك راح يعرفوكم و تصير مذبحة عشان إثنين تافهين زيك إنتِ و ياه .
· يا إما تصيبهم صدمة يكون الموت عليهم أهون ساعتها من اللي شافوه . أو ما أدري أش كما ممكن يصير . لكن الأهم من كل هذا .
أنتِ كيف هان عليك أبوك و أخوك يطيح وجههم عشان واحد ما يسوى حتى إنتِ ما تسوى عنده ولا شيء ؟
ما سألتِ نفسك يا غبية كيف الأخ قصدي الدلخ اللي معك يحترم ناس بنتهم ما احترمتهم و لا عملت لهم أي حساب !
تعتقدي إن هذا اللي تحسبيه حبيب حتى لو أتزوجك و لو إني أشك في هذا الشيء يصير . بس لو أختلفتوا في يوم و هددته أو افتخرتِ بأهلك تقدري تضمني إنه مش حيعايرك أو يستخف بهم ؟ طبعاً ما تقدري .
******************************
بعد كل هذا ما نصحى من غفلتنا و نتقي الله و نعرف إن الله يمهل و لا يهمل
كانت صرخة لم أحتملها فأطلقتها و همسة لمن يهمني أمرهم
كتبته لعل الله ينفعني به و إياكم