مهند و نور و لميس يكشفون الإفلاس الإعلامي

شادي الشهري
08-27-2008, 08:18 AM
مهند و نور و لميس يكشفون الإفلاس الإعلامي

ظاهرة مخيفة تحفل بها العديد من صحفنا المحلية وهي التركيز وتلميع المسلسلات التركية التي اندرجت تحت مسميين ( نور ) و ( سنوات الضياع ) ولعل خطورة الظاهرة تكمن في تناول الصحف لها وعرض نتائج مشاهدة الحلقات والتطرق إلى حوادث وهميه وقعت جراء هذه المشاهدات ومن النماذج التي نشرتها بعض الصحف في مساعدة تلك المسلسلات في لفت أنظار الناس لها ما ورد في إحدى الصحف المحلية خبر الفتاة التي منحت خطيبها أسبوعاً واحداً فقط لتغيير سلوكه وتسريحة شعره ليصبح طبق الأصل من شخصية بطل المسلسل نور (مهند) وان لم يفعل يطلقها فما كان من الزوج سوى منحها ما طلبت وتطليقها ليهدم بذلك بناء عشهما الزوجي قبل بنائه ناهيك عن السيدة التي باعت مزرعتها للتفرغ لمشاهدة مسلسل نور وأيضا خبر الأسرة التي ذهبت لإكمال نصف دين ابنها ( محمد ) بالزواج من فتاة اسمها (نور) حيث فوجئت أسرة الشاب أن سبب تأجيل رد الفتاة بالقبول أو الرفض والتي طالت لمدة غير المعتادة هو رغبة الفتاة في المستقبل تغيير اسم زوجها المنتظر من محمد إلى ( مهند ).

ومن المؤكد أن الإصرار على نشر هذه الأخبار الدخيلة على مجتمعنا يكشف عن شيء آخر غاية في الخطورة وهو أن صحفنا المحلية تعاني من حالة إفلاس واضحة في كمية الأخبار والقضايا الجادة لديها وأصبحت تلجأ بإدارة قيادتها وتوجهاتهم لمثل هذه النوعية من الأخبار التي يلهث ورائها ( المراهقون ) الذين وجدوا في هذه النوعية من الأخبار ضالتهم المنشودة فمنهم من يعاني من الحرمان العاطفي وآخرون يعانون من غياب دور الأسرة في التربية والاحتضان النفسي وإن ما نراه في وقتنا الحاضر ومع امتداد التطور وزيادة التقدم ما ينعكس على الأمة العربية بشكل عام والخليج العربي بشكل خاص وما نشاهده بأعيننا في كل بيت تتخله المبادئ والأخلاق الحميدة ذلك التأثير الجبار الذي سيطر على غالبية الأشخاص الساعيين وراء متابعة المسلسلات التركية الدخيلة عقليا وفكريا ومعنويا والتي قد نجحت فيه هذه المسلسلات في الوصول لمبتغاها وهو عقول الشبان والفتيات بل والمتزوجين فلو رجعنا إلى عهد قريب من الزمن لتذكرنا ولا حضنا الفرق فقد كانت المجالس في الماضي تتحدث عن ما يخص وما ينفع أما الآن فنجد أغلبها منهمك في مشاهدة هذه التفاهات والتي باتت لها آثار سلبية في أذهان بعض الناس تنعكس على جميع جوانب الحياة السعيدة بالانحدار في الهاوية.

وخزة : هل يكافأ النقص بالنقص .

عماد المغربي
08-27-2008, 08:47 AM
في نظري ان هذه حمى جديده اسميها حمى المسلسلات التركية.
صارت المسلسلات التركيه هم الناس في هذه الآونه.
ولا اخفيكم سرا عن بعض العائلات
يقول :جرت العاده ان تكون الخطوبه وماراسمها بعد العصر ولكن ماذا جرى بعد دخول المسلسلات التركيه الى منازلنا.
كانت حفلات الخطوبة بعد صلاة العصر مباشرة ، ولكن ما جرى مؤخراً ، ونظراً لتزامن وقت بث المسلسلات التركية التي تعرض على شاشة mbcتم تأخير حفل خطوبة ليكون بعد صلاة المغرب بدل العصر وذلك كي يتمكين الأهل والأصدقاء من المشاركة به بعد أن يكونوا قد تابعوا حلقات مسلسلات " نور وسنوات الضياع" التركية ولم تفتهم أحداثها ..

فما رأيكم أخوتي وبلا شك أن قسم منكم يتابعها هل تستحق تلك المسلسلات هذا الزخم والإلتفاف الشعبي حولها؟؟!!
وهل تلك المسلسلات تستحق أن نأجل مناسباتنا ونقصر بواجبنا تجاه بيوتنا ومجتمعاتنا من أجل متابعتها ؟؟!!

أنا الشئ الذي أريد قوله هو أنه يمكننا صنع برامج هادفة وثائقية بصورة راقية توعينا وتنبهنا على واقعنا الأليم وتذكرنا بتاريخنا .. وتغطي على هذه المسلسلات.. لايكفي أن نستنكر وندعو لعدم مشاهدتها فقط.. وأتحدى عندما تأتي لشخص وتقول له بأسلوب 'لا يجوز' أتحدى أنه سيكف عن متابعة أي مسلسل ، حتى الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أتاه رجل يستأذنه الزني وقال له إأذن لي بالزنا قال هل ترضاه لأمك هل ترضاه لأختك إلى نهاية الحديث.. ولم يقل له مباشرة لايجوز


بارك الله لي ولكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين

جهوري
08-27-2008, 08:59 AM
الله يعطيك العافية اخوي شادي على الموضوع الرائع

شادي الشهري
11-27-2008, 05:55 AM
...أحبتي أشكركم على مروركم الجميل ..

... والله يعطيكم الصحة والعافية ..

.. تحياتي وتقديري لكم ..

تابع المزيد من خلال الرابط التالي : منتديات شادي العرب

مع تحيات الفريق الإداري بمنتديات شادي العرب

copyright-sh4arab.com

أحصائيات منتديات شادي العرب