بمناسبة يوم النظافة العالمي .. النظافة سلوك تربوي

الشـــــفق
10-06-2009, 11:31 AM
بمناسبة يوم النظافة العالمي .. النظافة سلوك تربوي

نتذكر النظافة في المناسبات وخاصة عندما نتحدث عن الأماكن العامة حيث يشعر المواطن بعدم الانتماء للمكان العام وكأنه لا يمت له بصلة فهو للدولة والدولة لا تعنيه شيء. بينما مكانه الخاص به مثل البيت والسيارة تجعله نظيفاً جميلاً بينما الشارع أمام البيت بعده أمتار مهمل. وبالتالي تعكس النظافة الصورة الجمالية لبلدنا ونحن نعرف كم بلدنا تتميز بالمناطق السياحية والحضارية التي تعتبر من أهم المراكز السياحية في العالم. وإذا كان الموقع نفسه نظيفاً فالمحيط العام للموقع يفتقر لتلك النظافة التي تعكس الصورة للسائح سلباً عن بلدنا.
و ما دامت النظافة نتعلمها ونكتسبها فالسؤال هل الخلل في التربية سواء في البيت أو المدرسة؟ وإن كان هنالك خلل لماذا؟ وكيف نعمل لتحسين الوضع؟
لقد تبنت وزارة التربية والتعليم التربية البيئية ضمن مناهجها، كما تبنت التطبيقات العملية في هذا المجال بهدف توجيه السلوك إلى منفعة البيئة حيث تكمن أهمية التربية البيئية في تطوير السلوكيات البيئية والنظافة من ضمنها. وهنا يقع الدور الأكبر على المدرسة لتعزيز هذه القيمة لدى الطلاب من خلال نظافة الصفوف والمدرسة ليصبح سلوكاً يومياً وعادة تمارس في المدرسة والبيئة والشارع وجميع مرافق الحياة.
والنظافة يجب أن تصبح هدف يسعى كل أفراد المجتمع للوصول إليه وهذا يحتم تبني برامج سواء على مستوى وزارة التربية والتعليم أو على المستوى المجتمعي مثل الحملات التطوعية للنظافة لتعزيز سلوك النظافة لجميع فئات المجتمع من مفهوم أن مسؤولية الحفاظ على الأماكن العامة ومرافق الحياة والأماكن السياحية هي مسؤولية جميع أفراد المجتمع وهنا لا بد من التأكيد على دور التوعية البيئية في هذا المجال. وخاصة دور الإعلام كوسيلة للوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع. وعندما نتحدث عن التوعية البيئية لا بد من تفعيل دور الإعلام البيئي لنشر الوعي البيئي بين الأفراد من أجل تعديل السلوك من سلوك ضار إلى سلوك نافع ويخدم البيئة
وإذا أردنا بلورة رأي عام تجاه واقع نريد تغييره فالإعلام البيئي من خلال طرحه قضايا ملحة بيئية يركز ويوجه الجمهور حول هذا الموضوع أو تلك. والإعلام كالمدرسة يحتاج إلى خطة وبرامج لتصبح الرسالة مفيدة وموجهة وتخدم الهدف الذي وضعت من أجله


مقياس النظافة في حياة المسلم
الحمد لله العزيز الغفار ، والصلاة والسلام على نبينا محمد المختار ، وعلى آله الأخيار ، وصحابته الأطهار ، وبعد :
فتختلف المفاهيم وتتباين الآراء بين الناس في كثير من شؤون ومجريات الحياة ، ولعل ذلك راجع إلى اختلاف الناس في طباعهم وثقافاتهم ومستوى فكرهم ووعيهم ، الأمر الذي ينتج عنه ما يسمى في علم التربية
بـ ( الفروق الاجتماعية ) التي تأتي نتيجةً لاختلاف أنماط الحياة واختلاف مستوى الثقافة والوعي بينهم ؛ فعلى سبيل المثال تختلف مفاهيم الناس في أي زمانٍ ومكان حول قضية النظافة الشخصية ، ومتى يمكن أن يوصف الإنسان بأنه نظيف؟!

إن ذلك أمرٌ مُختلفٌ فيه ؛ فالمقصود بالنظافة لا يعتمد على نظافة الملبس فقط ، ولا على نظافة المسكن ومكان المعيشة ، ولا على نظافة وجمال الشكل الظاهري وحده ، ولكنه يختلف في التقدير من شخصٍ لآخر ، ومن مجتمعٍ لمجتمع .
وفيما يلي محاولةٌ للإجابة على هذا السؤال من منظور التربية الإسلامية التي ترى أن المقياس الحقيقي لنظافة الإنسان المسلم الشخصية يمكن أن نتعرف عليه من هدي وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، التي بينت في أكثر من موضع ما ينبغي أن يكون عليه حال الإنسان المسلم الطاهر النظيف حسياً ومعنوياً. فإذا كان الإنسان ( ذكراً أو أُنثى ) يتوضأ لكل صلاة على مدار اليوم والليلة ، وإذا كان ينظف أسنانه وفمه بالسواك ونحوه ، وإذا كان يقص أظفاره كلما طالت حتى لا تجتمع تحتها الأوساخ والقاذورات ، وإذا كان محافظاً على قص شاربه متى طال حتى لا يعلق به شيء من الأوساخ وبقايا الطعام ونحوه ، وإذا كان يغسل شعر رأسه ويعتني به ويُقَصِّرُه أو يحلقه إذا طال ، وإذا كان يُحافظ على الاستحمام والاغتسال مرةً في الأسبوع على الأقل ، وإذا كان يحرص على الطيب والروائح الطيبة وبخاصةٍ يوم الجمعة وعند أداء الصلوات ، وإذا كان يهتم دائماً بنظافة وجمال ملبسه ومظهره العام حتى يبدو كالشامة بين الناس ، وإذا كان يراعي نظافة مسكنه ومركبه ومقر عمله بين وقت وآخر ؛ فهو نظيفٌ إن شاء الله تعالى لأن كل هذه الصور السلوكية تعني إدراكه لمعنى النظافة الحسية ، واهتمامه بها ، ومحافظته عليها.

وهكذا نرى أن هدي النبوة العظيم قد تضمن العديد من النصائح والإرشادات ، والآداب والتوجيهات النبوية التربوية التي تعد مقياساً واضحاً يمكن من خلاله الحكم على الإنسان بأنه نظيف أو غير نظيف .

وهنا تجدر الإشارة إلى أن مما يؤسف له أن يكون بيننا بعض من يُهملُ هذا الجانب التربوي الهام ، حينما نرى أناساً قد طالت أظفارهم بشكلٍ مزعجٍ ومُفزع حتى أصبحت كالمخالب ، وآخرين تنبعثُ منهم الروائح الكريهة المنتنة سواءً من أبدانهم المتسخة ، أومن ملابسهم القذرة ، وهناك من لا يُرون إلا ثائري الرؤوس منفوشي الشعر ، وآخرين لا تستطيع النظر إلى أسنانهم التي تراكمت عليها الأوساخ وبقايا الأطعمة بشكلٍ مؤذٍ ومُقزز ، إلى غير ذلك من المناظر المؤسفة التي لا تليق بشخصية المسلم ، ولا تتناسب مع منزلته الكريمة التي خلقه الله عليها ليكون في أحسن تقويم وأجمل صورة .

عليكم بالحرص الدائم على نظافة الأبدان ، وجمال الهيئة ، وحسن المظهر ، وليكن لكم في هدي النبي صلى الله عليه وسلم وتربيته خير قدوةٍ تقتدون بها ؛ فالنظافة كما نعرف جميعاً من علامات الإيمان ، والمحافظة عليها فضيلةٌ في كل زمان ومكان .
وفقنا الله وإياكم لكل هديٍ رشيدٍ ، ونهجٍ سديدٍ ، ورزقنا نظافة الظاهر وطهارة الباطن حتى نكون ممن قال الله تعالى فيهم { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } ( سورة البقرة : من الآية 222) . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


بسم الله الرحمن الرحيم
النظافة بين البيت والمدرسة
النظافة عامل أساسي للفرد، ولذلك يجب المحافظة على النظافة البد نية والمنزلية والمدرسية والصحية " النظافة من الأيمان" .
وللنظافة مجالات متعددة:
· النظافة البد نية:
1) يجب الاستحمام اليومي للبدن
2) المحافظة على غسل الملابس وارتداء الملابس
النظيفة
3) المحافظة على الأسنان: يجب غسل الأسنان
يوميا ثلاث مرات, وغسل الأسنان بعد الأكل
عامل ضروري لتجنب التسوس.
4) المحافظة على نظافة الأذن والعين.
5) نظافة الشعر
· نظافة المنزل:
1) يجب المحافظة على نظافة سريري وغرفتي
2) يجب المحافظة على نظافة المنزل وعدم رمي
القاذورات والأوراق والأوساخ فيه
· نظافة المدرسة:
1) الحافظة على الصف ونظافته
2) المحافظة على طاولتك ومقعدك
3) المحافظة على كتبك المدرسية وعدم إتلافها
4) المحافظة على جدران الصف والساحة المدرسية نظيفة
5) وضع سلة للقمامة في الفصل لإلقاء المخلفات بها

النظافــــــــــــــــــة
الإنسان الصالح هو الإنسان المستقيم الذي يحافظ على النظام والنظافة والمحافظه على كل شيء، إذ يجب على كل إنسان أن يحافظ على نظافة بيئته، والمحافظة على الحدائق العامة التي تعطي الدولة أو الأرض التي تعيش عليها صورة جميلة ، كما علينا المحافظة على نظافة المدرسة وعدم إلقاء المخلفات إلا في الأماكن المخصصة لذلك .
وتذكروا أيها الطلاب والطالبات أن النظافة من الأيمان .













إن الله يحب النظافة
قال تعالى: " وثيابك فطهر" صدق الله العظيم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة.."
في هذا الحديث الشريف يعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى طيب في صفاته وأقواله وأفعاله، فالله تعالى يحب من عباده أن يطيعوه بالطيبات من الأقوال والأفعال، فيحب لعباده أن يتناولوا من طيبات الطعام والشراب والزينة. ويعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله نظيف يحب المؤمن النظيف في جسمه وقلبه وثيابه وبيته ومسجده وبلده.
وقد دعا الإسلام إلى سبل النظافة كالغسل والوضوء والسواك وتقليم الأظافر وإزالة الأوساخ. فعلينا أن نعمل بهذا الحديث فنضع بقايا الطعام والأوراق في سلة المهملات ، وإذا وجدنا حجرا أو زجاجا في وسط الشارع علينا أن نساهم في إزالته من وسط الطريق حتى لا يؤذي المارة، وان لا نكتب على جدران حجرة الصف فبذلك يحبنا الله ويحبنا الناس.

















البيئـــــــــــة النظيفــــــــــــــة
يقصد بالبيئة الظروف الطبيعية أو الاجتماعية التي نعيش فيها ، فالأرض والجو والماء عناصر أساسية تشكل البيئة. ولكي نعيش حياة سعيدة وهانئة لا بد أن نحافظ على بيئتنا ونبقيها نظيفة. لا بد أن نزرع الأشجار ونعتني بها ولا نقطفها أو نكسرها . ولا بد أن نبقي شواطئنا نظيفة ولا نجعلها مملوءة بالمخلفات وبقايا الأطعمة. لا بد أيضا أن نستنشق هواء نظيفا خاليا مما تنتجه عوادم السيارات ومداخن المصانع والحرائق، ويجب علينا أن نبذل الغالي والنفيس لمحاربة ما يلوث بيئتنا التي نعيش فيها.
زملائي الأعزاء هل نستطيع أن نساهم في المحافظة على بيئتنا؟ طبعا نستطيع أن نساهم في نظافة بيئتنا فمن لا يستطيع أن يحافظ على بيته أو مدرسته أو الحي الذي يسكن فيه ولا تنس ما قاله خير البشر محمد – صلى الله عليه وسلم-: " النظافة من الإيمان "








بسم الله الرحمن الرحيم
النظافـــــــــة أسلوب حضاري
لا شك أن السلوك الجيد هو عنوان التقدم والحضارة. ويقاس تقدم الأمم بقدر ما يتحلى به أبناؤها من الأخلاق الحميدة والقيم الكريمة، وقد قال الشاعر احمد شوقي:
" إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا"
ومن السلوك البناء للإنسان المتحضر في جميع مجالات الحياة، في المدرسة وفي المنزل وفي الشارع ... النظافة في جميع مناهج الحياة، فللنظافة مزايا لا تعد ولا تحصى .
النظافة تنعكس على حياة الفرد والمجتمع بشكل مباشر، ومن خلالها تقاس درجة رقيه وتحضره بين الدول الأخرى، وقد حث ديننا الإسلامي على النظافة والالتزام بها في أكثر من موضع في الكتاب والسنة، فوصل بذلك إلى على درجات الرقي والتحضر وساد العالم بتعاليمه. فالإسلام دين النظافة: قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : " نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود" ، وابسط صورة حقيقية للنظافة هو عملية الوضوء، فغسل الوجه وسائر الأعضاء الأخرى (5) مرات يوميا هي النظافة بحد ذاتها.
أيضا بيئتنا يجب أن نحافظ عليها لأنها هبة ونعمة من الله تعالى تستوجب الشكر والرعاية والمحافظة عليها نظيفة. حيث لاحظنا في الآونة الأخيرة في هذا العصر أن يد الإنسان قد شوهت الكثير من جمال البيئة وقللت من نفعها وأفسدت عناصرها: الماء والهواء والغذاء، وهو التلوث البيئي بحد ذاته ، حيث أننا لا نستطيع التحكم في بيئتنا ما لم نتحكم في أنفسنا عن طريق الاهتمام بنظافة شوارعنا وبيوتنا ونشر الوعي من اجل حماية البيئة مما يحد من الخطر المحدق بنا نتيجة السلوك السلبي للإنسان ‍‍‍؟
وأخيرا، فقد حثنا الدين الإسلامي على الجوانب الروحية وأكد على نظافة الروح والقلب وطهارتهما حتى يسمو الفرد إلى أعلى درجات الإيمان. قال رسولنا الكريم:" النظافة من الإيمان" .



الطــــــــالب النظــــــــــــيف
إن ديننا الإسلام اهتم بصحة الإنسان عامة وبصحة الطفل خاصة ، واعتبر الإسلام أن جسم المسلم أمانة يجب أن يحافظ عليها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لبدنك عليك حقا"، فعليك أيها الطالب أن تحافظ على نظافة جسمك وعلى صحتك وذلك بأداء بعض التدريبات الرياضية الخفيفة يوميا والابتعاد عن كل ما يؤذي جسمك أو يسبب لك الإمراض، فحرصك على الوضوء يجعل جسمك نظيفا ، وكذل عنايتك بتقليم أظافرك وتقصير شعر رأسك، ولقد علمنا الرسول – صلى الله عليه وسلم- إن تقليم الأظافر من الفطرة. وغسل يديك قبل الأكل وبعده وبعد استعمال المرحاض وكذلك غسل الشعر يوميا وتغيير الملابس الداخلية والخارجية وتنظيف الأسنان وعدم المشي بدون نعال، وعدم البصق على الأرض لان كثير من الأمراض تأتي من رذاذ الفم ، كلها آداب إسلامية يجب أن تحرص عليها، فعليك أيها الطالب النظيف أن تحافظ على نظافة ملابسك وكتبك وكذلك المحافظة على نظافة فصلك من جدران وكراسي وطاولات ، وكذلك المحافظة على نظافة ساحة المدرسة والمحافظة على نظافة الحافلات.
فكن نظيفا دائما في البيت والمدرسة تسلم من الأمراض













النظام
والنظافة في حياة الإنسان
إن النظافة والنظام سمة من سمات التحضر والرقي، والإسلام يحثنا على الطهر ويأمرنا بالنظافة قال تعالى: ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) *** البقرة 222
بنيتي العزيز:ة
إن الإنسان لا بد له من نظام في حياته، وعليه أن ينظم أوقاته ( وقت للعب ووقت للدراسة وآخر للراحة)، وكذلك في المدرسة عليك يا بني أن تكون منظما أثناء الدخول والخروج وأثناء القيام بالنشاطات الرياضية وركوب الحافلة...) هذا من ناحية النظام وتنظيم الوقت والعمل .
أما من ناحية النظافة فان الله تعالى يقول: " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين *** البقرة 222 ، ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم وساحاتكم ولا تشبهوا باليهود ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولذا أردنا أن نتحدث عن النظافة فإننا نجدها تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
أولا : النظافة الشخصية
ثانيا: نظافة الطعام والشراب
ثالثا: نظافة البيت والبيئة
§ أولا : النظافة الشخصية:- وتشمل نظافة الجسم والطعام والشراب .
فاعلمي يا بنيتي إن الأيدي المتسخة تنقل الأمراض إلى الجسم والى الطعام، فتسبب أمراضا كثيرة، ولذلك يجب غسل الأيدي بالماء والصابون دائما (* قبل الأكل وبعده * بعد استعمال دورة المياه * بعد لمس المريض * قبل إعداد الطعام) .
§ ثانيا: نظافة البيت والبيئة : وحتى تحصل يا بنيتي على بيت نظيف وبالتالي على بيئة نظيفة يجب عليك إتباع ما يلي:
1) اعملي على تنظيف دورة المياه وعقّمها بالمطهرات
2) اجمعي النفايات بطريقة صحيحة وسليمة وضعها في وعاء محكم الإغلاق واحرقها في مكان خاص
3) احفظي البيت نظيفا وخاصة الأرضية والنوافذ والأبواب والخزائن
4) اغسلي الشر اشف والملابس وانشرها تحت أشعة الشمس
5) لا ترمي المياه القذرة خارج البيت كي لا تصبح مكانا لتكاثر البعوض
6) لا تبصقي على الأرض لان كثيرا من الأمراض تأتي من رذاذ الفم
7) أغلقي جميع الثقوب التي يمكن أن تدخل منها الجرذان والحشرات
8) لا ترمي النفايات في مياه البحر لأنها تضر بالأحياء المائية وتلوث المياه.
ولقد اهتمت الدولة بنظافة البيئة وتبذل جهودها من اجل المحافظة عليها، ولذلك نجد البلديات تقوم بعمل دؤوب للمحافظة على نظافة البيئة ولقد كرم العالم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رئيس الدولة واختاره رجل البيئة والإنماء وذلك لجهوده الحثيثة في المحافظة على البيئة.
لذا فما عليك يا بنيتي إلا المحافظة الدائمة على النظافة والنظام في كل نواحي الحياة، وتذكري دائما بأن ذلك من تعاليم الإسلام الحنيف.















الحفاظ على البيئة وتنميتها فريضة إسلامية
هذا هو القرآن الكريم يوجه نظر المؤمنين به أن اكبر ما انعم الله به على الإنسان هو تكريم الإنسان . وان ابرز مظاهر هذا التكريم هو تسخير البيئة كلها حوله لخدمته ومنفعته، قال تعالى: " ولقد كرّمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلنا هم على كثير ممن خلقنا تفضيلا". وهل يعني هذا التكريم إلا توجيه الهي بضرورة الحفاظ على البيئة برا وبحرا وجوا. وكذلك الحفاظ على مكوناتها من ماء ونبات وحيوان ومناخ ليستمتع الإنسان بحياته، ويؤدي دوره كسيد لهذه الأرض
هذا هو القرآن منذ 14 قرنا يعلمنا ما هي البيئة ويفرض علومها على المؤمنين بها تنميتها واستثمارها والمحافظة على نظافتها .










النظافة في البيئة المدرسية
منذ أن أشرق نور الإسلام على يد سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- قام بتخليص البشرية من تبعات الجهل والوثنية، وأرسى لنا قواعد النظام والعادات الحميدة والأخلاق الفاضلة. وحث على ما حث عليه بالالتزام بالنظافة كعنوان للفرد المسلم المؤمن بالله ربا وبمحمد هاديا ومبشرا ونذيرا" اللهم صلي وسلم عليه" وأود من خلال سياق كلامي أن أبين أهمية النظافة في البيئة المدرسية والتي نحن جزء منها، وينبغي أن نكون قدوة لغيرنا، لأننا نحمل راية العلم خفاقة، فيجب علينا نحن طلاب المدارس أن نحث ونحرص على النظافة والنظام فيما بيننا والمحافظة على مكتسبات مدرستنا، وان لا نقوم بالعبث بكل ما أحاط به سور مدرستنا ابتداء بالمبنى، حيث لا يجوز الكتابة على جدرانه أو إتلاف موجودات الفصل من الطاولات والكراسي والكتابة عليها، وان نحافظ على كتبنا ودفاترنا نظيفة حيث أن نظافتها وحسن تنظيمها ينعكس على صاحبها ، وان نحافظ على مظهرنا وهندامنا نظيفا مرتبا، وان نقوم بحلق شعرنا وتقليم أظافرنا ، حيث أن ذلك كله وبتضافرنا جميعا لتحقيقه يعود علينا وعلى مدرستنا وإدارتها الموقرة بالسمعة الحسنة. كما يجب أن نحافظ على ساحات المدرسة وقاعاتها نظيفة وعدم إلقاء المخلفات على أرضها. كما يجب علينا رعاية تشجيرها والمحافظة عليها.
وختاما اسأل الله ألعلي القدير ان يوفقنا جميعا لما فيه الخير للجميع.




















لا.......................... لا ....................... .....






لا .............................. لا ..........................





لا ......................... لا ........................







الخاتمة


تزخر البيئة بكثير من الموارد الهامة والمفيدة للكائنات الحية ومنها الإنسان، حيث يحصل الإنسان على غذاءه وشرابه وما يلبسه من البيئة المحيطة به .
بقدر ما نحافظ على بيئتنا نظيفة سليمة صحية بقدر ما نعيش سعداء ونتمتع بصحة جيدة وحياة هنيئة . لذا تسعى دول العالم لاستثمار مواردها الطبيعية البيئية بشكل متوازن ومدروس ، أما غير ذلك فينتج عنه مشكلات بيئية خطيرة وهو ما يعرف بـ" التلوث البيئي"، مما يسبب الضرر بالإنسان والحيوان والنبات.
مكونات البيئة ومواردها المختلفة مثل الماء والهواء والتربة، فإذا أردنا أن تكون بيئتنا صحية سليمة ونظيفة علينا أن نعرف أن نشاط الإنسان يؤثر على تلوث البيئة مثل:
1) وسائل النقل وما ينتج عنها من غازات ضارة
2) منشآت تكرير النفط
3) محطات توليد الكهرباء
4) إلقاء مخلفات المصانع الضارة في المياه
5) إلقاء مخلفات الرحلات في الحدائق وعلى شاطيء البحر
6) سوء استخدام المبيدات الحشرية
7) الأجهزة والآلات التي تصدر اصواتا عالية مزعجة مما يسبب " الضوضاء "
والحمد لله تعالى على نعمة البيئة وما تحويه من نعم كثيرة.

تابع المزيد من خلال الرابط التالي : منتديات شادي العرب

مع تحيات الفريق الإداري بمنتديات شادي العرب

copyright-sh4arab.com

أحصائيات منتديات شادي العرب