الشـــــفق
10-06-2009, 09:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثير ما نحتار حينا نريد أن نبعث برسائل أو عبارات لأحدهم في مناسبات عديدة
نقلتُ لكن بعضاً من هذه العبارات لعلها تنفعكن يوماً ما
:::::
بسم الله الرحمن الرحيم
مربيّ الفاضل:
تعثر القلم , وتأججت المشاعر, وطافت بي الذكريات, وأنا أريد خطابك.
أحجم قلمي عن الكتابة , ومشاعري عن التدفق والسيلان , فأقسمت على قلمي أن يمتطي صهوة جواده وعلى مشاعري أن تتدفق سيالة .
مربيّ الفاضل:
كم لك علي من الجمائل والأفضال , وكم كسوتني من كريم السجايا والخصال,
غمرتني بحنانك وعطفك , وشملتني بحبك وكرمك.
مربيّ الفاضل:
كنت عريا من الأخلاق فكسوتنيها , فقيرا من معاني المحبة والإخاء فأعطيتنيها .
مربيّ الفاضل:
كم أتيتك والهم قد أقلقني, والحزن قد أهلكني, فما هو إلا أن جاذبتك أطراف الحديث, حتى تبدد الهم , واندثر الحزن , وأشرقت النفس بفضل ربها ثم بفضلك .
مربيّ الفاضل:
كم أخطأت فقومتني بحسن أسلوبك , وزللت فانتشلتني بلباقة تعاملك , وكم أحسنت فكنت لي مشجعا , وأتقنت فكنت لي محفزا .
مربيّ الفاضل:
لم أكن ابنك فتفرح لي , ولا قريبك فتحزن لي ,فرحي فرحك , وحزني حزنك , ما بعثك على ذلك إلا حب هذا الدين وحب البذل له.
مربيّ الفاضل:
كم كان يعجبني فيك مطابقة قولك لفعلك وعلانيتك لسرك , تحث على الصفوف الأول وأنت من اهلها , وتحث على البذل لهذا الدين وأنت في المقدمة,وعلى......
مربيّ الفاضل:
كم صعد على كتفك من المتربين , شربوا ماء شبابك , وأخذوا عظيم أوقاتك , وأنت رابط الجأش , ثابت الجنان , لا تتأفف ولا تتمنن .
مربيّ الفاضل:
كم رماك الحاسدون بسيء الألفاظ وجارحها , والمثبطون برديئها وقاتلها ,
ولسانك حالك : إن في أذني صمما مما تقولون , فازددت في نظري رفعة ومكانه .
مربيّ الفاضل:
كم كنت أطير من الفرح وأنت تنصف من حولك من الدعاة والمربين ولو كانوا من غير( !!!!) , توضح بلطف , وتبين برقة,من دون تجريح ولا غيبة .
مربيّ الفاضل:
كم أكن لك من المودة والمحبة أنا وإخوتي لما نرى من عدلك بيننا , وحرصك على تصفية قلوبنا لبعضنا .
مربيّ الفاضل:
كم كنت أتأثر وأنت تسأل عن خصوصياتي , بل وتحل ما يحدث من مشاكل في بيتي ,
وأنت على ذلك شرفتني بزيارتك لي في بيتي , فعرفتك على أبي وأخي ,
ومنذ تلك الزيارة وأبي لا يمنعني من الخروج معك واللقاء بك , بل ويحثني على صحبتك.
مربيّ الفاضل:
ما زلت أذكر تلك الدمعة الصافية التي انهملت من عينيك وأنا أودعك وكأني أرى في طياتها ذكريات الماضي, وأرى فيها حبك لي وشفقتك علي.
مربيّ الفاضل:
مهما كبرت ففي القلب مكانك, ومهما بعدت فكلي شوق للقائك,.
مربيّ الفاضل:
كم كنت أود أن أبث لك كل ما في جعبتي من محبة
ولكن اختلطت مني المشاعر, وانهمرت من عيني الدموع ,
فبارك الله فيك وجزاك عني كل خير.
المرسل:
متربي
:::::::
عبارات ترحيب
سروري من الدنيا اجتماع أحبتي *** وغاية مقصودي إجابة دعوتي
ألا أيها الأحباب زوروا وشرّفوا *** لتزداد أفراحي وتحلى مسرتي
رأيت الطيور على الأغصان شادية *** فهزني شدوها وقلت ما الخبر
فقالت هي للأفراح في أرضكم نزلت *** فقم وخي من لها حضروا
يا مرحباً ترحيبة كلها نور *** ترحيبة مهدينها لمجتمعنا
بوجودكم يبدي لنا عز وسرور *** وحضوركم يكمل بقية فرحنا
رق النسيم ومالت الأغصان *** وبلبل السعد غنى أجمل الألحان
فيا أهلاً ثم سهلاً ومرحباً *** بمؤنس السعد ومشارك الوجدان
:::::::::::
عن الفراق
مددت إلى التوديع كفاً ضعيفةً *** و أخرى على الرمضاء فوق فؤادي
فلاكان هذا آخر العهد منكمو *** و لا كان ذا التوديع آخر زادي
يا راحلاً و جميل الصبر يتبعه *** هل من سبيل إلى لقياك يتفق
ما أنصفتك دموعي هو دامية *** و لا وفى لك قلبي وهو يحترق
أقول له حين ودعته *** وكل بعبرته مفلس
لئن رجعت عنك أجسامنا *** لقد سافرت معك الأنفس
عين تسرُ إذا رأتك و أختها *** تبكي لطول تباعد و فراق
فاحفظ لواحدة دوام سرورها *** و عِدِ التي أبكيتها بتلاق
لم يبكني إلا حديث فراقكم *** لما أسر به إلي مودعي
هو ذلك الدر الذي أودعتكم *** في مسمعي أجريته من مدمعي
::::::
تلاطمت امواج البحر امامي..وركب للفكر سفينه ..عازمة في رحيلها الى عالم الألم....
طيف يكمن في مخيلتي..ويتربع في اعماق قلبي...
فرغم بعد المسافات بين النهار واليل وبين البُعد واللقاء..
فستبقى المحبه رغم طول المسافه......فأتمنى الى تنسيك الأيام قلباَ اصدق من الوفاء..ورسم كل الدروب اليك وحدك..فما اجمل ان نكون اقوى من النسيان..ونبقى نتذكر بعضنا..
فما اروع ان يتذكر الانسان احبابه بعد ان يفرقهم زمن قاسي...
فمن خيوط القمر نسجت احرف رسالتي...امتزجت احرف الالم مع الشوق واللهفه....فغلفتها بورود حب من روض مشاعر بستاني...
اخيرااااا..ان كان لي من الذكرى نصيب فلن امحوكِ من قلبي وعقلي...ودعي الايام تفعل ماتشاء..
::::::
التخرج من الثانوية:
لقد استقبلت مفاجات كثيرة,,, ووصلتني هدايا كثيرة,,,
ولكن نجاحك يا............... ,,
هو احلى مفاجات هذا العام,, واحلى هدايا هذا العام,,
التخرج من الجامعة:
لم اكن قبل هذا اليوم الرائع ,, اعلم بان السماء عالية ورائعة هكذا...
ولكن نجاحك يا .............. ,, جعلني المس السماء ,, واعيش
مع روعتها ,,
او,,,,
لقد وصلت للقمة,, حينما استلمت شهادتك الجامعية يا..............
ونحن وصلنا للقمة,, لانك شمعة اضاءت سماء بيتنا,,(لو كان اخ)..
:::::::::
للثانوية:
طيور النورس جائتني مغردةٍ طربا، تزف إليّ أغاني الفرح والأمالي ... مبشرة .... بخبر كان الفؤاد يعد لسماعه الدقائق والثواني .... بنجاحكِ يا *** تناثرت من ثغر السماء دررٌ .. و تألقت روضات الدنيا مزدانة بعبير الزهور وأنت يا حبيبتي عطرها الفواح.
الجامعة:
اليوم القمر يبتسم لك والنجوم تزدان ... بالجد والمثابرة حققتها أمالك يا .... وها هو تاج العلم قد توجت به .... وقد نلت ما ترجوه من تعب الليالي .... تستحق والله باللي حققته أروع الهدايـا بأغلى الأثمان
:::::::::::
شكر للمعلمة
يـَاطِفْلَـتِيْ أَيْـنَ النَّشِيْدُ الشَّيِّقُ = فَلَقَـدْ سَمِعْتُ وما أَكَادُأُصَدِّقُ
أَهْـلا مُعَلِّمَتِيْ فَأَنْتِ بِمُهْجَتِـيْ = وَالْقَلْبُ يَهْتِفُ فِيْ هَوَاكِ وَيَنْطِقُ
بَحْرِي مُعَلِّمَتِيْ وَشَمْسُ خَوَاطِرِيْ = بَاقَاتُ أَزْهَارِيْ وَوَرْدِي الْمُوْرِقُ
إنْ كُنْتُ أَرْجُوْ فِيْ الْبَسِيْطَةِ مَطْلَبًا= بِرِضَاكِ عَنِّيْ مَطْلَـبِيْ يَتَحَقَّـقُ
مَرْحًــا مُعَلِّمَتِيْ وَشُكْرًا صَادِقاً= فَبِفَضْلِ عِلْمِكِ كَـمْ أَنَاأَتَفَـوَّقُ
ثُمَّ السَّلامُ عَلَيْكِ دَوْمـًا سَرْمَـدًا= مَـا شَـعَّ نُوْرٌ فَاسْتَبَانَ الْمَشْرِقُ
:::::::::::
(((((((((((( شكر وتقدير )))))))))))
*معلمتي الغالية..صاحبت المقام الرفيع..أزكى التحيات وأجملها..وأنداها وأطيبها..أرسلها لك بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من حب واحترام..وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي من شكر وتقدير..فما أجمل أن يكون الإنسان شمعة تُنير دروب الحائرين..
**ضيوفنا الكرام:
ماذا أقول..والقول بين يديّ مشتت المعنى..ماذا أقول وفي النفس آثار لصدى صوت ينادي…الرحيل…الرحيل…أطرقت رأسي..وترددت أصداء صوتي من عمق أعماق الشعور..حان الرحيل..لنكمل ما بقى لنا من شوط الحياة الطويل القصير..نحمل أمتعتنا وأحاديثنا لم تكتمل..لنسابق الغروب..
*********** أحبائي ***********
على شاطئ الحياة تتكسر امواج محيطة اللامتناهي..وجدنا انفسنا تظلنا سماء الخالق عزوجل..وترمقنا نجوم الكون بنظرات نستشف منها واقع الحياة..هناك اجتماع..هناك فراق..وهناك لقاء..هناك اخوة لنا..أحببناهم في لله ومضى حكم الزمن الذي لايطيقة إلا الصبر..ولكن لن نرحل حتى تأذن الكلمات بظهور ثلاث دُررّ..وقبل رحيل الطيور شمالاً وجنوباً..وقبل انصهار الحروف..
(((((((((((( *فالدُرة الأولى.. ))))))))))))
أضاءت ليل سمائنا فاتخذنا منها مرشداً وموجهاً لنا ف طريق حياتنا..أتسع نورها وانتشر..وشملنا دفء الحياة بوجودها..فقري عيناً..واطمئني قلباً..فقد بدأ غراسك بالاثمار..وشرع جيلك الذي طالما انتظرته بالظهور..ومهما زادت محابري وفتحت لاجلها سجلات الذكرى ولو خططتها مع جموع أخوتي بعروقنا سوياً فلن ولن نستطيع إلا أن نقول في فخر السطور اللامعة.. مديرتنا الفاضلة (( ))..جزاك الله عنا خير الجزاء..فبعد ما عجزت كلماتي عن عبور حدود الورق..احببن تلميذاتك خريجات الصف الثالث المتوسط..ترجمت كلماتي لمعنى حسي..لرمز يعبر عن تقديرهن لكل ما قدمته لهن ..وهي عبارة عن درع وعقد من الورد..فتفضلي مديرتنا الغالية مشكورة..بقول هديتنا من يد احدى طالباتك.
********************
**تتضافر المشاعر..وتزدحم الأحاسيس..في هذه اللحظة عبارات كثيرة تدور في خلجات صدري..ومعاني مختلفة..فاحاول مقاومة تلك المشاعر التي تعتريني..وتمنع كلماتي من التدفق..لاكتب عن درتين مضيئتين..بذلتا الجهد والوقت في سبيل انجاح حفلنا..وإن عددن فلن توفيهما السطور حقهما..شكراً لهما..عاجزة عن أداء حقهما..فلهما منا كل الاحترام والتقدير ومحبة مغروسة في قلوبنا..لن..ولن تذبل..وستنمو معلنةً عن محبتنا لهما في الله..شكراً لكما استاذتينا..وهن:
(((((((((((( *والدُرة الثانية.. ))))))))))))
التي ستُنير سماء حفلنا هي..تلك الإنسانة مرهفة المشاعر التي تحرص علي طالباتها وعلى مصالحهن أكثر من نفسها..فقد كانت مثالاً وقدوة لنا جميعاً..نعم كانت مثالاً للاستاذة الخلوقة في تعاملها..وانموذجاً شاهداً على سمو اخلاقها..التي طالما اهدتنا إبتسامتها..وقد ملأت اسماعنا بعبق نصحها الدائم..تجلس هناك بهدؤها كصفحة الماء الصافية..تحفه نسمات الفجر الواثبة مع شروق شمس النهار..هي استاذتنا الغالية: (( ))..ان استطعنا نظمنا من النجوم قلائد نهديها لكِ..لكنك ستغلبين بنور ابتسامتك..كفانا فخراً أن صافحت أكفنا كفك..وسرنا معاً في محطة من محطات حياتنا..ننظر للافق لا نطلب سوى رضى الله وجنةٍ عرضها السموات والأرض..نسأل الله أن يجمعنا بها إنه سميع مجب..من هنا اقول استاذتي الغالية احببن خريجات الصف الثالث متوسط تقديم هدية متواضعة كرمز عبر عن تقديرهن لكل ما قدمتيه لهن في انجاح هذا الحفل المبارك فجزاك الله عنهن خير الجزاء.. فتفضلي استاذتنا الغالية مشكورة..بقبول هدتنا من يد احدى طالباتك مع عقد من الورد.
***************مهلاً********** *****
لاتزال سفينتنا تشق عباب البحر لتلتقط درتنا الثالثة..حتى تصل إلى شاطئنا وهي على متنها..ولا تزال الكلمات تتزاحم وتتصارع تريد ان تخبر عن ما في مكنونها وعن مايدور في مخيلتها..تريد ان تكشف الغطاء عن نسمة من نسمات الحياة..وقمراً ساطعاً في ليلة مظلمة..وشمعة لاتنطفي..يا من كنت شعاعاً إلى غير حدود..يا من لا يعرف قلبها طعماً للسام أو الصدود..اسمحي لي بأن أضع نقاطاً من ذهب على اسمك استاذتي الفاضلة (( )) ياصاحبة اليدين المعطاءتين..التي طالما سقيت بها غراساً أصبحت اليوم بالخير يانعة..بعدما شققت لها الطريق بجد وعناء..دون أفّ او تأوهات..صنعت للنَبْت حقلاً زاهراً بالعلم والنقاء..وإن كان على حساب نفسك..ومن هنا أقول جزاك الله عنا خير الجزاء..وبهذه المناسبة احببن خريجات الصف الثالث متوسط تقديم هدية متواضعة كرمز عبر عن تقديرهن لكل ما قدمتيه لهن في انجاح هذا الحفل المبارك.. فتفضلي استاذتنا الغالية مشكورة..بقبول هدتناالمتواضعة مع عقد من الورد من يد احدى طالباتك.
******وأخيراً أقول…
عندما تنطوي صفحات الزمن..وتصفر وريقات أيامنا في ذاكرتكن..عندها تضيع الضحكات..وتشحب الوجوه..يسدل عليها ستار النسيان..ولكن في لحظة هدوء وتأمل ..وألم وفرح وحنين..سوف تمتد أناملكن لتقلب الأوراق..وبين النسمات و الدمعات..سوف يمر عليكن شيء ما..لا أعلم ما هو..هل هو ورقة..أم كلمة..أم حرف؟؟ولكنه شيء يحملنا في طياته..
***معلماتنا الغاليات***:
نود أن تكون لحظاتنا هذه قائمة في أحد أركان ذكرياتك..رجائي لا تنسينا كما لن ننساكِ..وهنا أقف وأقول..
*************************** شكراً لكم أيها الحضور ********************
****
(((((((((((((((( كلمات 000 قبل الوداع ))))))))))))))))
الحمدلله غافر الذنب قابل التوب00شديد العقاب ذي الطول لاإله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه00له الحكم وإليه ترجعون00يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور00والصلاة والسلام على نبينا وقدوتنا00نبي الغرباء الرحمة المهداة00وعلى آله وأصحابه ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين 00 أمـا بعــــــــــــــــد 000
فيا أخياتنا الحبيبات 00
يامن أسأل الله أن يجمعني بها في مستقر رحمته00فها هي السنة قد أعلنت عن قرب وداعها 00فما أسرع ما تنقضي الأيام 00 وهكذا هي الدنيا 000وكما في الحديث:
(ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليم فأدخل إصبعه فيه فما خرج منه فهو الدنيا ) صحيح0
وأعلمي يا أخية 00
00أن كل صغيرة وكبيرة قد كتبت علينا00فإن خيراً فخير وإن شراً فشر00فإن كان ثمة خير عملتيه فاحمدي الله على توفيقه إياكِ واسأليه القبول00ولنتب جميعاً مما اقترقته أيدينا وأسألي الله المغفرة لذلك والعفو عن التقصير قبل أن تأتي اللحظة التي لاينفعك فيها الندم 00
واعلموا يا رعاكم الله00أن مامنا إلا ضيف وماله عاريه00 فالضيف مرتحل والعارية مؤداة إلى أهلها00
يقول الحسن:يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك 0
وقال أحد السلف : (من رضي أمراً سُهل عليه،فكذا المؤمن إذا دخل قلبه الإيمان سهل عليه طاعات الله تعالى ولذًّت له )0
وتذكروا أخياتي00
أن العبد إذا ضعف إيمانه أصبح عُرضة للآفات والأمراض كالبدن العليل00وإن من أسباب تقوية الإيمان العلم00فالزمي طريق العلم يصح لكِ بدنك وقلبك وإن من كمال العقل علو الهمة فليكن همكِ على قدر ما أهمك 000
أخواتنا الغاليات00اعلمي حفظك الله أن الدنيا طريق مفتن شاق كثير العثرات بحاجة للزاد وقد أمرنا تعالى بالتزود فقال عز وجل
(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ) 00أي أخيتي لمثل هذا فأعدي00لمثل هذا فاستعدي00جهزي الزاد واعدي العدة وأحملي للمسير00يقول صلى الله عليه وسلم: (أبشروا-أبشروا00أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا بعده أبداَ)00 وقال :
(عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى و منهاة عن الإثم وتكفير للسيئات)) 00وقال: (وجعلت قرة عيني في الصلاة )0
أخياتنا00 أخياتنا00 لقد طالت أيام غربتنا وكم من الأعوام قضيناها00وكم نسجت لنا الدنيا أحلامها وزرعت في قلوبنا غراس حبها00كم اعزتنا 00وكم طوت من حياتنا حب الجنان ولقاء الرحمن00فهذه القلوب لله وفي الله التقت00لتمضي يحددها شوق الوصول إلى منزل كريم وموطن عظيم تظهر فيه أبواب ثمانية00تلجأها هذه القلوب المؤمنه00لتنزل المنازل وتنال الدرجات ليكون اللقاء000
(((((((((( وقبل الختام )))))))))) :
000أسأل الله أن تصلكم هذه الرسالة وأنتم على خير حال من أمر الدنيا والآخرة00وعلى خير حال من الإيمان فإن غاية ما يريده المؤمن من الدنيا إيمان ينير له الطريق في الدنيا والآخرة 00
وآخر القول توديع نقول به00000طوبى إن إئتلفت في الله أرواح
مودعين لكم نرجوا لقاءكم00000والشوق في جنان القلب صداح
*********
مربيّ الفاضل:
تعثر القلم , وتأججت المشاعر, وطافت بي الذكريات, وأنا أريد خطابك.
أحجم قلمي عن الكتابة , ومشاعري عن التدفق والسيلان , فأقسمت على قلمي أن يمتطي صهوة جواده وعلى مشاعري أن تتدفق سيالة .
مربيّ الفاضل:
كم لك علي من الجمائل والأفضال , وكم كسوتني من كريم السجايا والخصال,
غمرتني بحنانك وعطفك , وشملتني بحبك وكرمك.
مربيّ الفاضل:
كنت عريا من الأخلاق فكسوتنيها , فقيرا من معاني المحبة والإخاء فأعطيتنيها .
مربيّ الفاضل:
كم أتيتك والهم قد أقلقني, والحزن قد أهلكني, فما هو إلا أن جاذبتك أطراف الحديث, حتى تبدد الهم , واندثر الحزن , وأشرقت النفس بفضل ربها ثم بفضلك .
مربيّ الفاضل:
كم أخطأت فقومتني بحسن أسلوبك , وزللت فانتشلتني بلباقة تعاملك , وكم أحسنت فكنت لي مشجعا , وأتقنت فكنت لي محفزا .
مربيّ الفاضل:
لم أكن ابنك فتفرح لي , ولا قريبك فتحزن لي ,فرحي فرحك , وحزني حزنك , ما بعثك على ذلك إلا حب هذا الدين وحب البذل له.
مربيّ الفاضل:
كم كان يعجبني فيك مطابقة قولك لفعلك وعلانيتك لسرك , تحث على الصفوف الأول وأنت من اهلها , وتحث على البذل لهذا الدين وأنت في المقدمة,وعلى......
مربيّ الفاضل:
كم صعد على كتفك من المتربين , شربوا ماء شبابك , وأخذوا عظيم أوقاتك , وأنت رابط الجأش , ثابت الجنان , لا تتأفف ولا تتمنن .
مربيّ الفاضل:
كم رماك الحاسدون بسيء الألفاظ وجارحها , والمثبطون برديئها وقاتلها ,
ولسانك حالك : إن في أذني صمما مما تقولون , فازددت في نظري رفعة ومكانه .
مربيّ الفاضل:
كم كنت أطير من الفرح وأنت تنصف من حولك من الدعاة والمربين ولو كانوا من غير( !!!!) , توضح بلطف , وتبين برقة,من دون تجريح ولا غيبة .
مربيّ الفاضل:
كم أكن لك من المودة والمحبة أنا وإخوتي لما نرى من عدلك بيننا , وحرصك على تصفية قلوبنا لبعضنا .
مربيّ الفاضل:
كم كنت أتأثر وأنت تسأل عن خصوصياتي , بل وتحل ما يحدث من مشاكل في بيتي ,
وأنت على ذلك شرفتني بزيارتك لي في بيتي , فعرفتك على أبي وأخي ,
ومنذ تلك الزيارة وأبي لا يمنعني من الخروج معك واللقاء بك , بل ويحثني على صحبتك.
مربيّ الفاضل:
ما زلت أذكر تلك الدمعة الصافية التي انهملت من عينيك وأنا أودعك وكأني أرى في طياتها ذكريات الماضي, وأرى فيها حبك لي وشفقتك علي.
مربيّ الفاضل:
مهما كبرت ففي القلب مكانك, ومهما بعدت فكلي شوق للقائك,.
مربيّ الفاضل:
كم كنت أود أن أبث لك كل ما في جعبتي من محبة
ولكن اختلطت مني المشاعر, وانهمرت من عيني الدموع ,
فبارك الله فيك وجزاك عني كل خير.
كثير ما نحتار حينا نريد أن نبعث برسائل أو عبارات لأحدهم في مناسبات عديدة
نقلتُ لكن بعضاً من هذه العبارات لعلها تنفعكن يوماً ما
:::::
بسم الله الرحمن الرحيم
مربيّ الفاضل:
تعثر القلم , وتأججت المشاعر, وطافت بي الذكريات, وأنا أريد خطابك.
أحجم قلمي عن الكتابة , ومشاعري عن التدفق والسيلان , فأقسمت على قلمي أن يمتطي صهوة جواده وعلى مشاعري أن تتدفق سيالة .
مربيّ الفاضل:
كم لك علي من الجمائل والأفضال , وكم كسوتني من كريم السجايا والخصال,
غمرتني بحنانك وعطفك , وشملتني بحبك وكرمك.
مربيّ الفاضل:
كنت عريا من الأخلاق فكسوتنيها , فقيرا من معاني المحبة والإخاء فأعطيتنيها .
مربيّ الفاضل:
كم أتيتك والهم قد أقلقني, والحزن قد أهلكني, فما هو إلا أن جاذبتك أطراف الحديث, حتى تبدد الهم , واندثر الحزن , وأشرقت النفس بفضل ربها ثم بفضلك .
مربيّ الفاضل:
كم أخطأت فقومتني بحسن أسلوبك , وزللت فانتشلتني بلباقة تعاملك , وكم أحسنت فكنت لي مشجعا , وأتقنت فكنت لي محفزا .
مربيّ الفاضل:
لم أكن ابنك فتفرح لي , ولا قريبك فتحزن لي ,فرحي فرحك , وحزني حزنك , ما بعثك على ذلك إلا حب هذا الدين وحب البذل له.
مربيّ الفاضل:
كم كان يعجبني فيك مطابقة قولك لفعلك وعلانيتك لسرك , تحث على الصفوف الأول وأنت من اهلها , وتحث على البذل لهذا الدين وأنت في المقدمة,وعلى......
مربيّ الفاضل:
كم صعد على كتفك من المتربين , شربوا ماء شبابك , وأخذوا عظيم أوقاتك , وأنت رابط الجأش , ثابت الجنان , لا تتأفف ولا تتمنن .
مربيّ الفاضل:
كم رماك الحاسدون بسيء الألفاظ وجارحها , والمثبطون برديئها وقاتلها ,
ولسانك حالك : إن في أذني صمما مما تقولون , فازددت في نظري رفعة ومكانه .
مربيّ الفاضل:
كم كنت أطير من الفرح وأنت تنصف من حولك من الدعاة والمربين ولو كانوا من غير( !!!!) , توضح بلطف , وتبين برقة,من دون تجريح ولا غيبة .
مربيّ الفاضل:
كم أكن لك من المودة والمحبة أنا وإخوتي لما نرى من عدلك بيننا , وحرصك على تصفية قلوبنا لبعضنا .
مربيّ الفاضل:
كم كنت أتأثر وأنت تسأل عن خصوصياتي , بل وتحل ما يحدث من مشاكل في بيتي ,
وأنت على ذلك شرفتني بزيارتك لي في بيتي , فعرفتك على أبي وأخي ,
ومنذ تلك الزيارة وأبي لا يمنعني من الخروج معك واللقاء بك , بل ويحثني على صحبتك.
مربيّ الفاضل:
ما زلت أذكر تلك الدمعة الصافية التي انهملت من عينيك وأنا أودعك وكأني أرى في طياتها ذكريات الماضي, وأرى فيها حبك لي وشفقتك علي.
مربيّ الفاضل:
مهما كبرت ففي القلب مكانك, ومهما بعدت فكلي شوق للقائك,.
مربيّ الفاضل:
كم كنت أود أن أبث لك كل ما في جعبتي من محبة
ولكن اختلطت مني المشاعر, وانهمرت من عيني الدموع ,
فبارك الله فيك وجزاك عني كل خير.
المرسل:
متربي
:::::::
عبارات ترحيب
سروري من الدنيا اجتماع أحبتي *** وغاية مقصودي إجابة دعوتي
ألا أيها الأحباب زوروا وشرّفوا *** لتزداد أفراحي وتحلى مسرتي
رأيت الطيور على الأغصان شادية *** فهزني شدوها وقلت ما الخبر
فقالت هي للأفراح في أرضكم نزلت *** فقم وخي من لها حضروا
يا مرحباً ترحيبة كلها نور *** ترحيبة مهدينها لمجتمعنا
بوجودكم يبدي لنا عز وسرور *** وحضوركم يكمل بقية فرحنا
رق النسيم ومالت الأغصان *** وبلبل السعد غنى أجمل الألحان
فيا أهلاً ثم سهلاً ومرحباً *** بمؤنس السعد ومشارك الوجدان
:::::::::::
عن الفراق
مددت إلى التوديع كفاً ضعيفةً *** و أخرى على الرمضاء فوق فؤادي
فلاكان هذا آخر العهد منكمو *** و لا كان ذا التوديع آخر زادي
يا راحلاً و جميل الصبر يتبعه *** هل من سبيل إلى لقياك يتفق
ما أنصفتك دموعي هو دامية *** و لا وفى لك قلبي وهو يحترق
أقول له حين ودعته *** وكل بعبرته مفلس
لئن رجعت عنك أجسامنا *** لقد سافرت معك الأنفس
عين تسرُ إذا رأتك و أختها *** تبكي لطول تباعد و فراق
فاحفظ لواحدة دوام سرورها *** و عِدِ التي أبكيتها بتلاق
لم يبكني إلا حديث فراقكم *** لما أسر به إلي مودعي
هو ذلك الدر الذي أودعتكم *** في مسمعي أجريته من مدمعي
::::::
تلاطمت امواج البحر امامي..وركب للفكر سفينه ..عازمة في رحيلها الى عالم الألم....
طيف يكمن في مخيلتي..ويتربع في اعماق قلبي...
فرغم بعد المسافات بين النهار واليل وبين البُعد واللقاء..
فستبقى المحبه رغم طول المسافه......فأتمنى الى تنسيك الأيام قلباَ اصدق من الوفاء..ورسم كل الدروب اليك وحدك..فما اجمل ان نكون اقوى من النسيان..ونبقى نتذكر بعضنا..
فما اروع ان يتذكر الانسان احبابه بعد ان يفرقهم زمن قاسي...
فمن خيوط القمر نسجت احرف رسالتي...امتزجت احرف الالم مع الشوق واللهفه....فغلفتها بورود حب من روض مشاعر بستاني...
اخيرااااا..ان كان لي من الذكرى نصيب فلن امحوكِ من قلبي وعقلي...ودعي الايام تفعل ماتشاء..
::::::
التخرج من الثانوية:
لقد استقبلت مفاجات كثيرة,,, ووصلتني هدايا كثيرة,,,
ولكن نجاحك يا............... ,,
هو احلى مفاجات هذا العام,, واحلى هدايا هذا العام,,
التخرج من الجامعة:
لم اكن قبل هذا اليوم الرائع ,, اعلم بان السماء عالية ورائعة هكذا...
ولكن نجاحك يا .............. ,, جعلني المس السماء ,, واعيش
مع روعتها ,,
او,,,,
لقد وصلت للقمة,, حينما استلمت شهادتك الجامعية يا..............
ونحن وصلنا للقمة,, لانك شمعة اضاءت سماء بيتنا,,(لو كان اخ)..
:::::::::
للثانوية:
طيور النورس جائتني مغردةٍ طربا، تزف إليّ أغاني الفرح والأمالي ... مبشرة .... بخبر كان الفؤاد يعد لسماعه الدقائق والثواني .... بنجاحكِ يا *** تناثرت من ثغر السماء دررٌ .. و تألقت روضات الدنيا مزدانة بعبير الزهور وأنت يا حبيبتي عطرها الفواح.
الجامعة:
اليوم القمر يبتسم لك والنجوم تزدان ... بالجد والمثابرة حققتها أمالك يا .... وها هو تاج العلم قد توجت به .... وقد نلت ما ترجوه من تعب الليالي .... تستحق والله باللي حققته أروع الهدايـا بأغلى الأثمان
:::::::::::
شكر للمعلمة
يـَاطِفْلَـتِيْ أَيْـنَ النَّشِيْدُ الشَّيِّقُ = فَلَقَـدْ سَمِعْتُ وما أَكَادُأُصَدِّقُ
أَهْـلا مُعَلِّمَتِيْ فَأَنْتِ بِمُهْجَتِـيْ = وَالْقَلْبُ يَهْتِفُ فِيْ هَوَاكِ وَيَنْطِقُ
بَحْرِي مُعَلِّمَتِيْ وَشَمْسُ خَوَاطِرِيْ = بَاقَاتُ أَزْهَارِيْ وَوَرْدِي الْمُوْرِقُ
إنْ كُنْتُ أَرْجُوْ فِيْ الْبَسِيْطَةِ مَطْلَبًا= بِرِضَاكِ عَنِّيْ مَطْلَـبِيْ يَتَحَقَّـقُ
مَرْحًــا مُعَلِّمَتِيْ وَشُكْرًا صَادِقاً= فَبِفَضْلِ عِلْمِكِ كَـمْ أَنَاأَتَفَـوَّقُ
ثُمَّ السَّلامُ عَلَيْكِ دَوْمـًا سَرْمَـدًا= مَـا شَـعَّ نُوْرٌ فَاسْتَبَانَ الْمَشْرِقُ
:::::::::::
(((((((((((( شكر وتقدير )))))))))))
*معلمتي الغالية..صاحبت المقام الرفيع..أزكى التحيات وأجملها..وأنداها وأطيبها..أرسلها لك بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من حب واحترام..وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي من شكر وتقدير..فما أجمل أن يكون الإنسان شمعة تُنير دروب الحائرين..
**ضيوفنا الكرام:
ماذا أقول..والقول بين يديّ مشتت المعنى..ماذا أقول وفي النفس آثار لصدى صوت ينادي…الرحيل…الرحيل…أطرقت رأسي..وترددت أصداء صوتي من عمق أعماق الشعور..حان الرحيل..لنكمل ما بقى لنا من شوط الحياة الطويل القصير..نحمل أمتعتنا وأحاديثنا لم تكتمل..لنسابق الغروب..
*********** أحبائي ***********
على شاطئ الحياة تتكسر امواج محيطة اللامتناهي..وجدنا انفسنا تظلنا سماء الخالق عزوجل..وترمقنا نجوم الكون بنظرات نستشف منها واقع الحياة..هناك اجتماع..هناك فراق..وهناك لقاء..هناك اخوة لنا..أحببناهم في لله ومضى حكم الزمن الذي لايطيقة إلا الصبر..ولكن لن نرحل حتى تأذن الكلمات بظهور ثلاث دُررّ..وقبل رحيل الطيور شمالاً وجنوباً..وقبل انصهار الحروف..
(((((((((((( *فالدُرة الأولى.. ))))))))))))
أضاءت ليل سمائنا فاتخذنا منها مرشداً وموجهاً لنا ف طريق حياتنا..أتسع نورها وانتشر..وشملنا دفء الحياة بوجودها..فقري عيناً..واطمئني قلباً..فقد بدأ غراسك بالاثمار..وشرع جيلك الذي طالما انتظرته بالظهور..ومهما زادت محابري وفتحت لاجلها سجلات الذكرى ولو خططتها مع جموع أخوتي بعروقنا سوياً فلن ولن نستطيع إلا أن نقول في فخر السطور اللامعة.. مديرتنا الفاضلة (( ))..جزاك الله عنا خير الجزاء..فبعد ما عجزت كلماتي عن عبور حدود الورق..احببن تلميذاتك خريجات الصف الثالث المتوسط..ترجمت كلماتي لمعنى حسي..لرمز يعبر عن تقديرهن لكل ما قدمته لهن ..وهي عبارة عن درع وعقد من الورد..فتفضلي مديرتنا الغالية مشكورة..بقول هديتنا من يد احدى طالباتك.
********************
**تتضافر المشاعر..وتزدحم الأحاسيس..في هذه اللحظة عبارات كثيرة تدور في خلجات صدري..ومعاني مختلفة..فاحاول مقاومة تلك المشاعر التي تعتريني..وتمنع كلماتي من التدفق..لاكتب عن درتين مضيئتين..بذلتا الجهد والوقت في سبيل انجاح حفلنا..وإن عددن فلن توفيهما السطور حقهما..شكراً لهما..عاجزة عن أداء حقهما..فلهما منا كل الاحترام والتقدير ومحبة مغروسة في قلوبنا..لن..ولن تذبل..وستنمو معلنةً عن محبتنا لهما في الله..شكراً لكما استاذتينا..وهن:
(((((((((((( *والدُرة الثانية.. ))))))))))))
التي ستُنير سماء حفلنا هي..تلك الإنسانة مرهفة المشاعر التي تحرص علي طالباتها وعلى مصالحهن أكثر من نفسها..فقد كانت مثالاً وقدوة لنا جميعاً..نعم كانت مثالاً للاستاذة الخلوقة في تعاملها..وانموذجاً شاهداً على سمو اخلاقها..التي طالما اهدتنا إبتسامتها..وقد ملأت اسماعنا بعبق نصحها الدائم..تجلس هناك بهدؤها كصفحة الماء الصافية..تحفه نسمات الفجر الواثبة مع شروق شمس النهار..هي استاذتنا الغالية: (( ))..ان استطعنا نظمنا من النجوم قلائد نهديها لكِ..لكنك ستغلبين بنور ابتسامتك..كفانا فخراً أن صافحت أكفنا كفك..وسرنا معاً في محطة من محطات حياتنا..ننظر للافق لا نطلب سوى رضى الله وجنةٍ عرضها السموات والأرض..نسأل الله أن يجمعنا بها إنه سميع مجب..من هنا اقول استاذتي الغالية احببن خريجات الصف الثالث متوسط تقديم هدية متواضعة كرمز عبر عن تقديرهن لكل ما قدمتيه لهن في انجاح هذا الحفل المبارك فجزاك الله عنهن خير الجزاء.. فتفضلي استاذتنا الغالية مشكورة..بقبول هدتنا من يد احدى طالباتك مع عقد من الورد.
***************مهلاً********** *****
لاتزال سفينتنا تشق عباب البحر لتلتقط درتنا الثالثة..حتى تصل إلى شاطئنا وهي على متنها..ولا تزال الكلمات تتزاحم وتتصارع تريد ان تخبر عن ما في مكنونها وعن مايدور في مخيلتها..تريد ان تكشف الغطاء عن نسمة من نسمات الحياة..وقمراً ساطعاً في ليلة مظلمة..وشمعة لاتنطفي..يا من كنت شعاعاً إلى غير حدود..يا من لا يعرف قلبها طعماً للسام أو الصدود..اسمحي لي بأن أضع نقاطاً من ذهب على اسمك استاذتي الفاضلة (( )) ياصاحبة اليدين المعطاءتين..التي طالما سقيت بها غراساً أصبحت اليوم بالخير يانعة..بعدما شققت لها الطريق بجد وعناء..دون أفّ او تأوهات..صنعت للنَبْت حقلاً زاهراً بالعلم والنقاء..وإن كان على حساب نفسك..ومن هنا أقول جزاك الله عنا خير الجزاء..وبهذه المناسبة احببن خريجات الصف الثالث متوسط تقديم هدية متواضعة كرمز عبر عن تقديرهن لكل ما قدمتيه لهن في انجاح هذا الحفل المبارك.. فتفضلي استاذتنا الغالية مشكورة..بقبول هدتناالمتواضعة مع عقد من الورد من يد احدى طالباتك.
******وأخيراً أقول…
عندما تنطوي صفحات الزمن..وتصفر وريقات أيامنا في ذاكرتكن..عندها تضيع الضحكات..وتشحب الوجوه..يسدل عليها ستار النسيان..ولكن في لحظة هدوء وتأمل ..وألم وفرح وحنين..سوف تمتد أناملكن لتقلب الأوراق..وبين النسمات و الدمعات..سوف يمر عليكن شيء ما..لا أعلم ما هو..هل هو ورقة..أم كلمة..أم حرف؟؟ولكنه شيء يحملنا في طياته..
***معلماتنا الغاليات***:
نود أن تكون لحظاتنا هذه قائمة في أحد أركان ذكرياتك..رجائي لا تنسينا كما لن ننساكِ..وهنا أقف وأقول..
*************************** شكراً لكم أيها الحضور ********************
****
(((((((((((((((( كلمات 000 قبل الوداع ))))))))))))))))
الحمدلله غافر الذنب قابل التوب00شديد العقاب ذي الطول لاإله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه00له الحكم وإليه ترجعون00يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور00والصلاة والسلام على نبينا وقدوتنا00نبي الغرباء الرحمة المهداة00وعلى آله وأصحابه ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين 00 أمـا بعــــــــــــــــد 000
فيا أخياتنا الحبيبات 00
يامن أسأل الله أن يجمعني بها في مستقر رحمته00فها هي السنة قد أعلنت عن قرب وداعها 00فما أسرع ما تنقضي الأيام 00 وهكذا هي الدنيا 000وكما في الحديث:
(ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليم فأدخل إصبعه فيه فما خرج منه فهو الدنيا ) صحيح0
وأعلمي يا أخية 00
00أن كل صغيرة وكبيرة قد كتبت علينا00فإن خيراً فخير وإن شراً فشر00فإن كان ثمة خير عملتيه فاحمدي الله على توفيقه إياكِ واسأليه القبول00ولنتب جميعاً مما اقترقته أيدينا وأسألي الله المغفرة لذلك والعفو عن التقصير قبل أن تأتي اللحظة التي لاينفعك فيها الندم 00
واعلموا يا رعاكم الله00أن مامنا إلا ضيف وماله عاريه00 فالضيف مرتحل والعارية مؤداة إلى أهلها00
يقول الحسن:يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك 0
وقال أحد السلف : (من رضي أمراً سُهل عليه،فكذا المؤمن إذا دخل قلبه الإيمان سهل عليه طاعات الله تعالى ولذًّت له )0
وتذكروا أخياتي00
أن العبد إذا ضعف إيمانه أصبح عُرضة للآفات والأمراض كالبدن العليل00وإن من أسباب تقوية الإيمان العلم00فالزمي طريق العلم يصح لكِ بدنك وقلبك وإن من كمال العقل علو الهمة فليكن همكِ على قدر ما أهمك 000
أخواتنا الغاليات00اعلمي حفظك الله أن الدنيا طريق مفتن شاق كثير العثرات بحاجة للزاد وقد أمرنا تعالى بالتزود فقال عز وجل
(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ) 00أي أخيتي لمثل هذا فأعدي00لمثل هذا فاستعدي00جهزي الزاد واعدي العدة وأحملي للمسير00يقول صلى الله عليه وسلم: (أبشروا-أبشروا00أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا بعده أبداَ)00 وقال :
(عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى و منهاة عن الإثم وتكفير للسيئات)) 00وقال: (وجعلت قرة عيني في الصلاة )0
أخياتنا00 أخياتنا00 لقد طالت أيام غربتنا وكم من الأعوام قضيناها00وكم نسجت لنا الدنيا أحلامها وزرعت في قلوبنا غراس حبها00كم اعزتنا 00وكم طوت من حياتنا حب الجنان ولقاء الرحمن00فهذه القلوب لله وفي الله التقت00لتمضي يحددها شوق الوصول إلى منزل كريم وموطن عظيم تظهر فيه أبواب ثمانية00تلجأها هذه القلوب المؤمنه00لتنزل المنازل وتنال الدرجات ليكون اللقاء000
(((((((((( وقبل الختام )))))))))) :
000أسأل الله أن تصلكم هذه الرسالة وأنتم على خير حال من أمر الدنيا والآخرة00وعلى خير حال من الإيمان فإن غاية ما يريده المؤمن من الدنيا إيمان ينير له الطريق في الدنيا والآخرة 00
وآخر القول توديع نقول به00000طوبى إن إئتلفت في الله أرواح
مودعين لكم نرجوا لقاءكم00000والشوق في جنان القلب صداح
*********
مربيّ الفاضل:
تعثر القلم , وتأججت المشاعر, وطافت بي الذكريات, وأنا أريد خطابك.
أحجم قلمي عن الكتابة , ومشاعري عن التدفق والسيلان , فأقسمت على قلمي أن يمتطي صهوة جواده وعلى مشاعري أن تتدفق سيالة .
مربيّ الفاضل:
كم لك علي من الجمائل والأفضال , وكم كسوتني من كريم السجايا والخصال,
غمرتني بحنانك وعطفك , وشملتني بحبك وكرمك.
مربيّ الفاضل:
كنت عريا من الأخلاق فكسوتنيها , فقيرا من معاني المحبة والإخاء فأعطيتنيها .
مربيّ الفاضل:
كم أتيتك والهم قد أقلقني, والحزن قد أهلكني, فما هو إلا أن جاذبتك أطراف الحديث, حتى تبدد الهم , واندثر الحزن , وأشرقت النفس بفضل ربها ثم بفضلك .
مربيّ الفاضل:
كم أخطأت فقومتني بحسن أسلوبك , وزللت فانتشلتني بلباقة تعاملك , وكم أحسنت فكنت لي مشجعا , وأتقنت فكنت لي محفزا .
مربيّ الفاضل:
لم أكن ابنك فتفرح لي , ولا قريبك فتحزن لي ,فرحي فرحك , وحزني حزنك , ما بعثك على ذلك إلا حب هذا الدين وحب البذل له.
مربيّ الفاضل:
كم كان يعجبني فيك مطابقة قولك لفعلك وعلانيتك لسرك , تحث على الصفوف الأول وأنت من اهلها , وتحث على البذل لهذا الدين وأنت في المقدمة,وعلى......
مربيّ الفاضل:
كم صعد على كتفك من المتربين , شربوا ماء شبابك , وأخذوا عظيم أوقاتك , وأنت رابط الجأش , ثابت الجنان , لا تتأفف ولا تتمنن .
مربيّ الفاضل:
كم رماك الحاسدون بسيء الألفاظ وجارحها , والمثبطون برديئها وقاتلها ,
ولسانك حالك : إن في أذني صمما مما تقولون , فازددت في نظري رفعة ومكانه .
مربيّ الفاضل:
كم كنت أطير من الفرح وأنت تنصف من حولك من الدعاة والمربين ولو كانوا من غير( !!!!) , توضح بلطف , وتبين برقة,من دون تجريح ولا غيبة .
مربيّ الفاضل:
كم أكن لك من المودة والمحبة أنا وإخوتي لما نرى من عدلك بيننا , وحرصك على تصفية قلوبنا لبعضنا .
مربيّ الفاضل:
كم كنت أتأثر وأنت تسأل عن خصوصياتي , بل وتحل ما يحدث من مشاكل في بيتي ,
وأنت على ذلك شرفتني بزيارتك لي في بيتي , فعرفتك على أبي وأخي ,
ومنذ تلك الزيارة وأبي لا يمنعني من الخروج معك واللقاء بك , بل ويحثني على صحبتك.
مربيّ الفاضل:
ما زلت أذكر تلك الدمعة الصافية التي انهملت من عينيك وأنا أودعك وكأني أرى في طياتها ذكريات الماضي, وأرى فيها حبك لي وشفقتك علي.
مربيّ الفاضل:
مهما كبرت ففي القلب مكانك, ومهما بعدت فكلي شوق للقائك,.
مربيّ الفاضل:
كم كنت أود أن أبث لك كل ما في جعبتي من محبة
ولكن اختلطت مني المشاعر, وانهمرت من عيني الدموع ,
فبارك الله فيك وجزاك عني كل خير.