ولد جيزان
10-09-2009, 07:50 PM
حرب صعدة تخفض صادرات اليمن الزراعية إلى السعودية 48% الحرس الجمهوري يشارك في القتال بقيادة نجل الرئيس اليمني http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3297/p19-01.jpg
متسوق في أحد محلات بيع المنتجات اليمنية في الدمام أمس
سجلت المنتجات الزراعية اليمنية التي تستوردها السعودية انخفاضاً بنسبة 48% بسبب تداعيات التمرد الحوثي في صعدة، لكن ذلك لم يحدث تغييرات جوهرية في أسعار السلع الزراعية في المملكة بسبب الانفتاح على أسواق بديلة.
وأوضح مدير عام المديرية العامة للزراعة في منطقة عسير مبارك المطلقة لـ"الوطن" أمس، أن هناك تأثراً في كميات المنتجات الزراعية التي تصل من اليمن بنسبة 48%.
وبين مدير عام فرع وزارة التجارة في منطقة عسير محمد أبوخرشة لـ"الوطن" أمس، أن تراجع الكميات الواردة من اليمن لم يؤثر بالأسعار، وذلك نتيجة انفتاح السوق المحلية على بدائل أخرى للاستيراد.
في هـذه الأثنـاء، أكـدت مصـادر عسكرية رسمية في اليمن أن عددا يتجاوز 62 من الحوثيين قتلوا في مناطـق مختلفة في محوري حرف سفيان والملاحيظ، فيما خاض الحرس الجمهوري الذي يقوده نجل الرئيس اليمني العميد أحمد علي عبدالله صالح مواجهات شرسة مع المتمردين.
قوات الحرس الجمهوري تحرز تقدما في حرف سفيانتخوض قوات الحرس الجمهوري التي يقودها العميد أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس صالح، مواجهات شرسة مع المتمردين الحوثيين في منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران، وبحسب مصادر محلية بالمحافظة فإن قوات الحرس الجمهوري مدعومة بعدد من الألوية العسكرية تمكنت من السيطرة على منطقة "الجبل الأسود" ومركز مديرية الحرف بعد قتال شرس مع المتمردين.
وأوضحت المصادر أن مسلحين من عدد من القبائل في المنطقة شاركوا في المعارك الأخيرة إلى جانب الجيش، منوهة إلى أن فرقاً عسكرية متخصصة من سلاح المهندسين تواصل عملية مسح طريق حرف سفيان - صعدة وإزالة الألغام والمتفجرات التي زرعها الحوثيون في أنحاء متفرقة من الطريق الذي يمثل شريان التمويل الرئيس للوحدات العسكرية المرابطة في صعدة.
وكان مصدر عسكري مسؤول قد أكد أن قوات الجيش شنت عمليات عسكرية واسعة ضد الحوثيين في مناطق مختلفة في محوري سفيان والملاحيظ، بخاصة في مناطق آل عقاب ووادعة وقرب مفرق ذويب، وأن 62 شخصاً سقطوا قتلى وأصيب عشرات آخرون في هذه المواجهات جميعهم من المتمردين.
وأوضح أن الحوثيين استهدفوا منزل محافظ صعدة حسن مناع في منطقة الطلح وألحقوا به أضراراً بالغة، لكن المحافظ لم يكن موجوداً فيه أثناء استهدافه، كما استهدف الحوثيون مقر إدارة الناحية بمديرية حرف سفيان بقذائف الهاون وأصابت 9 أشخاص، كما أصاب الهجوم مدير مديرية الناحية حمود القعود بطلقة في رأسه.
إلى ذلك قال مصدر أمني مسؤول في محافظة صعدة إن أجهزة الأمن ألقت القبض على ثلاثة من تجار السلاح في مديرية باقم أثناء قيامهم بتزويد الحوثيين بالأسلحة والذخائر والمتفجرات.
من جهة أخرى أخفقت مساعي أحدث وساطة محلية في التوصل إلى اتفاق يفضي إلى هدنة مؤقتة في الحرب المحتدمة منذ ما يزيد عن الشهرين بين الحكومة اليمنية والحوثيين.
وأكدت مصادر قبلية بصعدة أن مساعي وساطة تزعمها الشيخ علي قرشة، أحد الوجاهات القبلية البارزة في صعدة أخفقت في التوصل إلى اتفاق بين الحوثيين والجيش.وأشارت ذات المصادر إلى أن فشل مساعي الوساطة المحلية جاء عقب تراجع طرفي المواجهات المسلحة عن وقف إطلاق النار بموجب اتفاق مبدئي مع الشيخ قرشة واستمرار تبادل إطلاق النار في كافة جبهات القتال في صعدة وحرف سفيان.
وفي تطور آخر وقع مشايخ وأبناء منطقة رازح بمحافظة صعدة على وثيقة سلموها للجيش وللحوثيين بأنهم ضد إثارة المشاكل في المنطقة وأية مواجهات في المدينة، وأنهم سيقفون ضد من يثيرها في منطقتهم.
على صعيد الأزمة الإنسانية وصل إلى العاصمة صنعاء وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، المنسق لعمليات الطوارئ الإنسانية جون هولمز في زيارة رسمية تستغرق 4 أيام.
انخفاض صادرات المزارع اليمنية إلى المملكة 48% بسبب أحداث صعدة
الدمام، خميس مشيط، صنعاء: سعد العريج، نادية الفواز، صادق السلمي
انخفضت كمية الصادرات الزراعية اليمنية إلى السعودية بنسبة 48% بسبب تداعيات التمرد الحوثي في صعدة، لكن ذلك لم يحدث تغييرات جوهرية في أسعار السلع الزراعية في المملكة بسبب الانفتاح على أسواق بديلة.
وأوضح مدير عام المديرية العامة للزراعة في منطقة عسير مبارك المطلقة لـ"الوطن" أمس، أن هناك تأثراً في كميات المنتجات الزراعية اليمنية من الخضروات والفاكهة بنسبة 48%.
وقال إن الكميات التي تصل إلى عسير في المواسم الخصبة أكثر من 50 برادة يوميا لكنها تراجعت إلى 26 برادة يوميا عبر منفذ علب والتي تحمل معها الخضروات والفاكهة، وذلك بعد توقف الاستيراد من المنافذ الأخرى.
من جهته أوضح مدير عام فرع وزارة التجارة في منطقة عسير محمد أبو خرشة لـ"الوطن" أمس، أن تراجع الكميات الواردة من اليمن لم يؤثر بالأسعار، وذلك نتيجة انفتاح السوق المحلية على بدائل أخرى للاستيراد. وشدد على أن الأسعار السائدة حاليا مناسبة وهي تختلف تبعا للعرض والطلب مؤكدا أن السلع والمنتجات الزراعية من مختلف الأسواق الإقليمية غير اليمنية.
وعلى الطرف الآخر، نفت الحكومة اليمنية وجود أزمة في انسياب الصادرات الزراعية بين اليمن والسعودية، مشيرة إلى أن اليمن بصدد تعديل البرامج الحكومية الخاصة بحماية المنتجات الزراعية لتتواءم في توقيت سريانها الزمني مع البرامج السارية في المملكة.
وأكد المهندس فاروق قاسم مدير عام التسويق والتجارة الخارجية بوزارة الزراعة اليمنية في تصريح لـ"الوطن" أن المشكلة القائمة في تبادل الصادرات الزراعية بين اليمن والسعودية تتمثل في وجود تضارب نتيجة التفاوت الزمني في توقيت سريان تنفيذ البرامج اليمنية الخاصة بحماية المنتجات الزراعية ووقف الاستيراد والتي تمتد من 3 إلى 6 أشهر، وهو ما تسبب في عرقلة دخول بعض المنتجات إلى السوق السعودية كثمار البطاطس في يناير الماضي.
وقال مدير عام التسويق والتجارة الخارجية بوزارة الزراعة اليمنية إن وزارة الزراعة اليمنية تعكف حاليا على تعديل البرامج الحكومية الخاصة بحماية المنتجات الزراعية لتتواءم في توقيت سريانها الزمني مع البرامج السارية في المملكة حيث من المقرر أن يتم اعتماد البرامج المعدلة وإقرارها من مجلس الوزراء خلال فترة قريبة.
ولفت المهندس فاروق قاسم إلى أن اليمن أنشأ مختبرا خاصاً في مدينة الحديدة لفحص جودة الصادرات الزراعية إلى دول الجوار عبر جهاز فحص خاص، بحيث لا يتم اعتماد تصدير أي من المنتجات الزراعية اليمنية إلا بشهادة جودة معتمدة من المختبر. وحول تحفظ المملكة على استيراد بعض المنتجات الزراعية بسبب مخاوف من احتوائها على نسب ضارة من السموم الناجمة عن التسميد بالمواد الكيماوية من قبل المزارعين اليمنيين أكد مدير عام التسويق والتجارة الخارجية أن مختبر فحص جودة الصادرات اليمنية في مدينة الحديدة لا يقوم بمنح شهادة جودة لأي من المنتجات المعدة للتصدير إذا أثبتت الفحوصات احتواءها على نسب ضارة من الشوائب ناجمة عن التسميد بالسموم الكيماوية إلى جانب تبني الحكومة اليمنية حملة وطنية للتوعية بأضرار التسميد باستخدام هذه السموم.
وهنا عاد المطلقة ليؤكد الكشف على الواردات الزراعية من اليمن عن طريق مختصين في وزارة الزراعة السعودية، من خلال أخذ عينات لمعرفة المواد الطبيعية وبالتالي منع المحاصيل التي يشك في تعرضها لأمراض نباتية.
وقال التاجر اليمني سالم سعيد إن الإشكاليات التي تواجه المزارعين اليمنيين تتمثل في تغيير طرق نقل المنتجات من منفذ علب الحدودي إلى منفذ الطوال بعد أحداث الحوثيين. بالإضافة إلى غياب العمل المؤسساتي في زراعة وبيع الزراعة اليمينة.
وأفاد سعيد أن الشائعات التي أطلقها تجار كبار في البلدين حول تعثر وصول المنتجات للمملكة رفعت الأسعار بنسب تقدر بـ40% منذ نهاية رمضان، إلا أنه قال إن الأسواق في المملكة استقبلت كميات كافية من البن اليمني والعنب والفواكه خلال الأسبوع الماضي.
ولفت إلى أن السوق السعودية تستقبل ما فوق 65% من المنتجات اليمنية عبر منفذي الطوال وعلب حيث تصل من الطوال إلى الأسواق في مناطق جيزان والمنطقة الغربية والشمالية فيما تصل المنتجات اليمنية عن طريق علب إلى نجران وعسير والوسطى والشرقية.
وشدد سعيد على استقرار الأسعار في كافة مناطق المملكة ووفرة المنتجات بما فيها البن اليمني الذي يعتبر الأكثر طلباً من المستهلك السعودي.
من جهة أخرى أوضح مدير فرع إحدى الشركات الكبرى محمد درويش أن أسعار البن الخولاني استقرت عند 55 ريالا للكيلو والبن البري عند 45 ريالا للكيلو، فيما عاد سعر كيلو الزبيب اليمني لـ 30 ريالا والزبيب الأخضر عند 35 ريالا للكيلو ,وتراوحت أسعار الهيل من 70 إلى 130 ريال للكرتون
ولفت إلى أن المستهلك السعودي أصبح يمتاز بقابليته إلى شراء منتجات بديله مثل البن الهرري الذي ينافس اليمني من حيث السعر والجودة. وذكر أن السوق السعودية مفتوحة وتستقبل منتجات من بلدان متعددة مما يفرض الاستقرار على واقع الأسعار.
متسوق في أحد محلات بيع المنتجات اليمنية في الدمام أمس
سجلت المنتجات الزراعية اليمنية التي تستوردها السعودية انخفاضاً بنسبة 48% بسبب تداعيات التمرد الحوثي في صعدة، لكن ذلك لم يحدث تغييرات جوهرية في أسعار السلع الزراعية في المملكة بسبب الانفتاح على أسواق بديلة.
وأوضح مدير عام المديرية العامة للزراعة في منطقة عسير مبارك المطلقة لـ"الوطن" أمس، أن هناك تأثراً في كميات المنتجات الزراعية التي تصل من اليمن بنسبة 48%.
وبين مدير عام فرع وزارة التجارة في منطقة عسير محمد أبوخرشة لـ"الوطن" أمس، أن تراجع الكميات الواردة من اليمن لم يؤثر بالأسعار، وذلك نتيجة انفتاح السوق المحلية على بدائل أخرى للاستيراد.
في هـذه الأثنـاء، أكـدت مصـادر عسكرية رسمية في اليمن أن عددا يتجاوز 62 من الحوثيين قتلوا في مناطـق مختلفة في محوري حرف سفيان والملاحيظ، فيما خاض الحرس الجمهوري الذي يقوده نجل الرئيس اليمني العميد أحمد علي عبدالله صالح مواجهات شرسة مع المتمردين.
قوات الحرس الجمهوري تحرز تقدما في حرف سفيانتخوض قوات الحرس الجمهوري التي يقودها العميد أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس صالح، مواجهات شرسة مع المتمردين الحوثيين في منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران، وبحسب مصادر محلية بالمحافظة فإن قوات الحرس الجمهوري مدعومة بعدد من الألوية العسكرية تمكنت من السيطرة على منطقة "الجبل الأسود" ومركز مديرية الحرف بعد قتال شرس مع المتمردين.
وأوضحت المصادر أن مسلحين من عدد من القبائل في المنطقة شاركوا في المعارك الأخيرة إلى جانب الجيش، منوهة إلى أن فرقاً عسكرية متخصصة من سلاح المهندسين تواصل عملية مسح طريق حرف سفيان - صعدة وإزالة الألغام والمتفجرات التي زرعها الحوثيون في أنحاء متفرقة من الطريق الذي يمثل شريان التمويل الرئيس للوحدات العسكرية المرابطة في صعدة.
وكان مصدر عسكري مسؤول قد أكد أن قوات الجيش شنت عمليات عسكرية واسعة ضد الحوثيين في مناطق مختلفة في محوري سفيان والملاحيظ، بخاصة في مناطق آل عقاب ووادعة وقرب مفرق ذويب، وأن 62 شخصاً سقطوا قتلى وأصيب عشرات آخرون في هذه المواجهات جميعهم من المتمردين.
وأوضح أن الحوثيين استهدفوا منزل محافظ صعدة حسن مناع في منطقة الطلح وألحقوا به أضراراً بالغة، لكن المحافظ لم يكن موجوداً فيه أثناء استهدافه، كما استهدف الحوثيون مقر إدارة الناحية بمديرية حرف سفيان بقذائف الهاون وأصابت 9 أشخاص، كما أصاب الهجوم مدير مديرية الناحية حمود القعود بطلقة في رأسه.
إلى ذلك قال مصدر أمني مسؤول في محافظة صعدة إن أجهزة الأمن ألقت القبض على ثلاثة من تجار السلاح في مديرية باقم أثناء قيامهم بتزويد الحوثيين بالأسلحة والذخائر والمتفجرات.
من جهة أخرى أخفقت مساعي أحدث وساطة محلية في التوصل إلى اتفاق يفضي إلى هدنة مؤقتة في الحرب المحتدمة منذ ما يزيد عن الشهرين بين الحكومة اليمنية والحوثيين.
وأكدت مصادر قبلية بصعدة أن مساعي وساطة تزعمها الشيخ علي قرشة، أحد الوجاهات القبلية البارزة في صعدة أخفقت في التوصل إلى اتفاق بين الحوثيين والجيش.وأشارت ذات المصادر إلى أن فشل مساعي الوساطة المحلية جاء عقب تراجع طرفي المواجهات المسلحة عن وقف إطلاق النار بموجب اتفاق مبدئي مع الشيخ قرشة واستمرار تبادل إطلاق النار في كافة جبهات القتال في صعدة وحرف سفيان.
وفي تطور آخر وقع مشايخ وأبناء منطقة رازح بمحافظة صعدة على وثيقة سلموها للجيش وللحوثيين بأنهم ضد إثارة المشاكل في المنطقة وأية مواجهات في المدينة، وأنهم سيقفون ضد من يثيرها في منطقتهم.
على صعيد الأزمة الإنسانية وصل إلى العاصمة صنعاء وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، المنسق لعمليات الطوارئ الإنسانية جون هولمز في زيارة رسمية تستغرق 4 أيام.
انخفاض صادرات المزارع اليمنية إلى المملكة 48% بسبب أحداث صعدة
الدمام، خميس مشيط، صنعاء: سعد العريج، نادية الفواز، صادق السلمي
انخفضت كمية الصادرات الزراعية اليمنية إلى السعودية بنسبة 48% بسبب تداعيات التمرد الحوثي في صعدة، لكن ذلك لم يحدث تغييرات جوهرية في أسعار السلع الزراعية في المملكة بسبب الانفتاح على أسواق بديلة.
وأوضح مدير عام المديرية العامة للزراعة في منطقة عسير مبارك المطلقة لـ"الوطن" أمس، أن هناك تأثراً في كميات المنتجات الزراعية اليمنية من الخضروات والفاكهة بنسبة 48%.
وقال إن الكميات التي تصل إلى عسير في المواسم الخصبة أكثر من 50 برادة يوميا لكنها تراجعت إلى 26 برادة يوميا عبر منفذ علب والتي تحمل معها الخضروات والفاكهة، وذلك بعد توقف الاستيراد من المنافذ الأخرى.
من جهته أوضح مدير عام فرع وزارة التجارة في منطقة عسير محمد أبو خرشة لـ"الوطن" أمس، أن تراجع الكميات الواردة من اليمن لم يؤثر بالأسعار، وذلك نتيجة انفتاح السوق المحلية على بدائل أخرى للاستيراد. وشدد على أن الأسعار السائدة حاليا مناسبة وهي تختلف تبعا للعرض والطلب مؤكدا أن السلع والمنتجات الزراعية من مختلف الأسواق الإقليمية غير اليمنية.
وعلى الطرف الآخر، نفت الحكومة اليمنية وجود أزمة في انسياب الصادرات الزراعية بين اليمن والسعودية، مشيرة إلى أن اليمن بصدد تعديل البرامج الحكومية الخاصة بحماية المنتجات الزراعية لتتواءم في توقيت سريانها الزمني مع البرامج السارية في المملكة.
وأكد المهندس فاروق قاسم مدير عام التسويق والتجارة الخارجية بوزارة الزراعة اليمنية في تصريح لـ"الوطن" أن المشكلة القائمة في تبادل الصادرات الزراعية بين اليمن والسعودية تتمثل في وجود تضارب نتيجة التفاوت الزمني في توقيت سريان تنفيذ البرامج اليمنية الخاصة بحماية المنتجات الزراعية ووقف الاستيراد والتي تمتد من 3 إلى 6 أشهر، وهو ما تسبب في عرقلة دخول بعض المنتجات إلى السوق السعودية كثمار البطاطس في يناير الماضي.
وقال مدير عام التسويق والتجارة الخارجية بوزارة الزراعة اليمنية إن وزارة الزراعة اليمنية تعكف حاليا على تعديل البرامج الحكومية الخاصة بحماية المنتجات الزراعية لتتواءم في توقيت سريانها الزمني مع البرامج السارية في المملكة حيث من المقرر أن يتم اعتماد البرامج المعدلة وإقرارها من مجلس الوزراء خلال فترة قريبة.
ولفت المهندس فاروق قاسم إلى أن اليمن أنشأ مختبرا خاصاً في مدينة الحديدة لفحص جودة الصادرات الزراعية إلى دول الجوار عبر جهاز فحص خاص، بحيث لا يتم اعتماد تصدير أي من المنتجات الزراعية اليمنية إلا بشهادة جودة معتمدة من المختبر. وحول تحفظ المملكة على استيراد بعض المنتجات الزراعية بسبب مخاوف من احتوائها على نسب ضارة من السموم الناجمة عن التسميد بالمواد الكيماوية من قبل المزارعين اليمنيين أكد مدير عام التسويق والتجارة الخارجية أن مختبر فحص جودة الصادرات اليمنية في مدينة الحديدة لا يقوم بمنح شهادة جودة لأي من المنتجات المعدة للتصدير إذا أثبتت الفحوصات احتواءها على نسب ضارة من الشوائب ناجمة عن التسميد بالسموم الكيماوية إلى جانب تبني الحكومة اليمنية حملة وطنية للتوعية بأضرار التسميد باستخدام هذه السموم.
وهنا عاد المطلقة ليؤكد الكشف على الواردات الزراعية من اليمن عن طريق مختصين في وزارة الزراعة السعودية، من خلال أخذ عينات لمعرفة المواد الطبيعية وبالتالي منع المحاصيل التي يشك في تعرضها لأمراض نباتية.
وقال التاجر اليمني سالم سعيد إن الإشكاليات التي تواجه المزارعين اليمنيين تتمثل في تغيير طرق نقل المنتجات من منفذ علب الحدودي إلى منفذ الطوال بعد أحداث الحوثيين. بالإضافة إلى غياب العمل المؤسساتي في زراعة وبيع الزراعة اليمينة.
وأفاد سعيد أن الشائعات التي أطلقها تجار كبار في البلدين حول تعثر وصول المنتجات للمملكة رفعت الأسعار بنسب تقدر بـ40% منذ نهاية رمضان، إلا أنه قال إن الأسواق في المملكة استقبلت كميات كافية من البن اليمني والعنب والفواكه خلال الأسبوع الماضي.
ولفت إلى أن السوق السعودية تستقبل ما فوق 65% من المنتجات اليمنية عبر منفذي الطوال وعلب حيث تصل من الطوال إلى الأسواق في مناطق جيزان والمنطقة الغربية والشمالية فيما تصل المنتجات اليمنية عن طريق علب إلى نجران وعسير والوسطى والشرقية.
وشدد سعيد على استقرار الأسعار في كافة مناطق المملكة ووفرة المنتجات بما فيها البن اليمني الذي يعتبر الأكثر طلباً من المستهلك السعودي.
من جهة أخرى أوضح مدير فرع إحدى الشركات الكبرى محمد درويش أن أسعار البن الخولاني استقرت عند 55 ريالا للكيلو والبن البري عند 45 ريالا للكيلو، فيما عاد سعر كيلو الزبيب اليمني لـ 30 ريالا والزبيب الأخضر عند 35 ريالا للكيلو ,وتراوحت أسعار الهيل من 70 إلى 130 ريال للكرتون
ولفت إلى أن المستهلك السعودي أصبح يمتاز بقابليته إلى شراء منتجات بديله مثل البن الهرري الذي ينافس اليمني من حيث السعر والجودة. وذكر أن السوق السعودية مفتوحة وتستقبل منتجات من بلدان متعددة مما يفرض الاستقرار على واقع الأسعار.