تحمّل اللوم تكن سيد القوم

مـسّـگ ْ~
10-18-2009, 10:00 PM
تحمّل اللوم تكن سيد القوم

القائد الجيد كالبحر يخرجُ منه أكثرُ و أفضلُ ممَّا يدخل إليه
لا بدَّ من أن معظمنا سمع الأمثله التي تقول بأن القائد الجيد هو الذي لا يستحوذ على كلِّ التقدير الذي يستحقه و يتقبّل من اللوم أكثر بكثير ممَّا يستحق.
و لا بدَّ من أننا جميعاً نحترمُ الإنسان القادر على تطبيق هذه الأمثله بالفعل و نشتاق إلى رؤية هذا النموذج في كلِّ المواقع.
عزيزي القارئ، عندما تقع الأخطاء في نطاق مسؤوليتك هل أنت جاهزٌ للبذل و تحمّل جهودٍ بطولية في مواجهة الإخفاق؟


1- العاصفة! فلينجُ كلّ مخلوقٍ بنفسه!...


بعد أقلَّ من أسبوعين في وظيفته الجديدة ارتكبَ زيدٌ خطأً جسيماً أدّى إلى انهيار حاسوب الشركة!

على الفور توجَّه زيدٌ إلى مديرته ليزفّ إليها خبر الكارثة "لقد ارتكبت مصيبةً كبيرة!..."

المديرة: "لم أعرف بعدُ ماذا حدث و لكنني أتوقع أن يكونَ الأمر أصغر ممّا تظنّ..."

زيد: " لا يا سيدتي! إنها مصيبة حقيقية..." و بينما مضى زيدٌ يشرح التفاصيل و يبيّنُ افتقاده لنسخةٍ احتياطية من البيانات كانت عيناها تتسعان و تمتلآن بالدهشة و المرارة و كان دماغها يدور كمحركٍ جبار بحثاً عن حلٍ للمشكلة...

و في منتصف النقاش و البحث عن الحل دخل رئيس المديرة!

يبدو أن ذلك الرئيس كان واقعاً تحت سيطرة الجزء الأدنى من الدماغ البشري، ذلك الجزء المختص بردود الأفعال القائمة على المشاعر و الحواس البدائية و ليس على التفكير الإنساني العميق الراقي!

و هكذا انطلق كالمدفع الرشاش و أمطرَ المديرة بزخةٍ مطوّلة من التأنيب المرير و اللوم الذي لا طائل من وراءه غير تجريح المشاعر و تحطيم المعنويات و تشتيت الأفكار...

طوال تلك الدقائق التي بدت كأنها أعوام كان زيد يفكِّر في أنه مفصولٌ من العمل لا محالة! و انصرف كلُّ تفكيره نحو ضرورة طيّ تجربة العمل هذه من طلبات توظيفه القادمة!
و لكن مهلاً! ما الذي يحدث؟ العاصفة توشك على الانتهاء و لم يُذكر اسم زيد! إنّها تتصدّى للهجوم و كأنها هي التي ارتكبت الخطأ...

2- العاصفة! لا تخافوا تمسّكوا بمركب القائد!:

ألم يكن من السهل جداً عليها أن تحوِّل الهجوم نحوي بإشارةٍ بسيطة من سبابتها و تقول هذا هو الفاعل! إنّه حديث التجربة و ضعيف الكفاءة... فلتوقعوا عليه القصاص أو فلتطردوه ؟

بعد أن أفرغ الرئيس معظمَ غضبه انتهى إلى القول " ما حدث لم يكن ينبغي أن يحدث أبدا ً"

و كان جواب المديرة

: " أجل، و لكنه وقع بالفعل. و أنا أتحمل المسؤولية عن كلِّ ما يقع في قسمي. و المهم في الأمر الآن هو أنَّ كلَّ دقيقةٍ إضافية نمضيها هنا تعني أننا نزدادُ تأخّراً في استعادة النظام إلى العمل " و هكذا غادر الرئيس المكان و ترك زيداً و مديرته وحيدين.

لم تنظر المديرة إلى زيد وإنما بقيت تحملق في الباب ثم أغمضت عينيها و أخذت تتأمل و تتنفس بعمق... ثم فتحت عينيها و توجهت إليه مبتسمةً: " انتبه و لا تقع في هذه الغلطة ثانيةً! "

انطلق زيدٌ في الاعتذار و هو لا يكاد يعرف كيف يتوقف و لكنها أوقفته فوراً وقالت:

"المهمُ الآن هو أنك عرفت القيمة الحقيقية للمحافظة على النسخ الاحتياطية لعمل النظام، و إذا تكرَّر هذا الأمر في المستقبل - و لا أظنه سيتكرر- فربما لن

ينتهي الأمر هذه النهاية الحسنة. و المهمُّ أيضاً يا عزيزي هو أنك شجاعٌ أمينٌ تشيرُ إلى الأخطاء دون أن تكلفني عناء البحث عنها، و يسرُّني أن يكون أمثالك في فريق عملي... أعطني الآن كلَّ اهتمامك و مقدرتك و دعنا ننطلق في استرجاع النظام! "


انتهى زيدٌ من سرد قصته ثمَّ أخرج بطاقة عمله من جيبه و قال انظر! ...

- إنني لا أرى شيئاً!
- أجل لا ترى لأنني أكتبُ بحبرِ الاحترام السريّ الذي لا يكتب بالكلمات و إنما بالأفعال:
زيد الخادم المطيع لمديرةٍ تستحق التضحية لتنفيذ كلَِّ أوامرها!

3- القيادة الناجحة... السهل الممتنع!

إنَّ القيادة الناجحة هي أقلُّ تعقيداً مما تصوِّرها الخطابات و النظريات (و البساطة لا تعني السهولة بالتأكيد!) و في هذا المجال يبيّن لنا مدرب كرة القدم العظيم بير بريانت مشاركته للمديرة المذكور آنفاً في طريقتها العظيمة للعيش و العمل الناجح مع الناس.

يقول بريانت: " لقد كنتُ مجرّد عاملٍ زراعي بسيط في حقول آركانسو، و لكن ذلك لم يحل بيني و بين أن أتعلم كيف أجمع الناس في فريقٍ واحد... لم يمنعني من أن

أتعلَّم كيف أحمّسُ بعض الناس و كيفَ أهدّئ آخرين إلى أن ينتظم إيقاع الجميع كنبض قلبٍ واحد. خلال السنين الطويلة لعملي التزمتُ ثلاثَ كلمات و حسب!:

عندما تصلُ المسيرةُ إلى الإخفاق: " أنا فعلتها! " و عندما ننجحُ نجاحاً مقبولاً " أجل! فعلنا ذلك جميعاً" و عندما ننجح نجاحاً باهراً " أجل! فلانٌ و فلانٌ فعلوا ذلك! "

كانت تلك الكلمات هي كلُّ ما يلزم للوصول باللاعبين إلى الفوز في المباريات تحت قيادتك!
و هي حقاً كلماتٌ جديرة بتحقيق النجاح في قيادة أي فريقٍ كان.


</i>

الفاهمي
10-19-2009, 05:02 PM
أهلا أختي / غرووري ضرووري اليوم قرأت موضوع لا يقل عن روعة موضوعك يتحدث عن الفرق بين الليدر والمنيجر وهو امر يجهله الكثير من المسئولين والاداريين والقياديين فيخلطون بينهم
فاسمحي لي اضافته لموضوعك
قيـادة التغيير
هل أنت
مدير أم قائد
للدكتور/ علي شراب

القيادة ومعرفة الذات
أنت لست ما تعرفه عن نفسك .
أنت لست ما يقوله الناس عنك .
تعلم الحكم على سلوكك لا على نفسك .
لا تقيم نفسك وفقاً لسلوكك .
لا تقيم نفسك مقارنة بالآخرين .
أنت أكثر بكثير مما تعتقد .

إن جذر كلمة القائد Leadr يعني يذهب، يسافر، يسمو.
أما جذر كلمة مدير Managerيعني يعالج.
فرق بين معنى المدير وهو معالجة المشاكل .
وبين معنى القائد وهو الذهاب إلى أماكن جديدة.


الفرق بين الإدارة والقيادة :
الإدارة :
الإدارة هي الأشياء.
الإدارة هي البنية .
الإدارة هي الكفاءة .
الإدارة هي البرنامج .
القيادة :

القيادة هي قيادة الناس.
القيادة هي التلقائية .
القيادة هي الفعالية .
القيادة هي المبرمج .
الإدارة:
الإدارة هي الكلفة.
الإدارة هي التقنيات .
الإدارة هي صفقة .
الإدارة هي المنفعة.

القيادة:
القيادة هي الاستثمار.
القيادة هي المبادئ .
القيادة هي التحول.
القيادة هي المبادئ .

الإدارة :
الإدارة هي السرعة.
الإدارة هي الطرق.
الإدارة هي العمل من خلال أنظمة .
الإدارة هي تسلق السلم بسرعة .
القيادة :
القيادة هي الاتجاه.
القيادة هي الغايات.
القيادة هي العمل على الأنظمة .
القيادة هل السلم يستند على الجدار .

الفرق بين المدير والقائد
المدير :
المدير يسمع الناس.
المدير يأمر .
المدير يفعل الأشياء بشكل صحيح.
المدير يستسلم للظروف.
المدير يطبق .

القائد
القائد يجذب الناس.
القائد يتواصل .
القائد يفعل الأشياء الصحيحة.
القائد ينتصر على الظروف .
القائد يبدع .

المدير
المدير يحافظ على الأمور كما هي.
المدير يركز على الأنظمة .
المدير يعتمد على التحكم والسلطة.
المدير ينظر الى القريب.
المدير سأل كيف؟ ومتى؟ .

القائد
القائد يطور الأمور .
القائد يركز على الناس .
القائد يلهم الآخرين بالثقة .
القائد ينظر إلى البعيد .
القائد ماذا؟ ولماذا؟ .

المدير
المدير ينظر للحد الأدنى.
المدير يقلد .
المدير يتبع النظام.
المدير يفعل الأشياء بشكل صحيح.
المدير يفكر بالنتائج القريبة .

القائد
القائد ينظر إلى الحد الأعلى.
القائد يبتكر .
القائد يتحدى الوضع الراهن.
القائد مستقل بذاته .
القائد يفكر بالنتائج البعدة .

المدير
المدير يركز على العمليات.
المدير يفكر بالمنطق.
المدير يمتلك القدرة على
الحزم.
المدير يفكر بالإستمرار.

القائد
القائد يركز على الرؤية والقيم والتحفيز.
القائد يفكر بالحل .
القائد يمتلك المهارة في الوفيق
بين الآراء المختلفة .
القائد فكر بالتجدد والتغيير.

المدير
المدير ينظر إلى إنتاج الوحدة
الواحدة كما هي.
المدير يؤثر في المجموعة الذي
تحت سلطته .

القائد
القائد يربط إنتاج الوحدة الصغيرة
بالأهداف الكبيرة.
القائد يؤثر في مجموعات تتجاوز
سلطته.

”بول ماريوكي“
له كلمة في كتاب أمور القيادة يقول :
"إن الناس الذين يدارون قد لا يمتلكون الرغبة الكافية لبذل الجهد الضروري للنجاح إلا إذا كان لديهم قادة جيدون،
إن القادة العظماء يخرجون بنتائج غير عادية من الأشخاص العاديين
إن المديرين العظام يحصلون على نتائج مخصص لها ومنفذ بشكل جيد
لكن النجاحات الكبيرة تأتي بقدر الحماس والالتزام الذي تلهمه القيادة التأسيسية.
القادة هم المهندسون، والمديرون هم البناؤون.. كلاهما ضروري ولكن دون مهندس لا يوجد شيء مميز يمكن بناءه.

الفرق بين القائد والمدير :
المدير:يجعل الناس يقومون بما يجب القيام به.
القائد:يجعل الناس يرغبون بالقيام بما يجب القيام به.

لا تكن أصعب ما في الحياة
ولا تكن أسهل مافيها
ولكن
كن أنت الحياة في أسمى معانيها

مـسّـگ ْ~
10-19-2009, 05:21 PM
أخي الفاهمي ..
باضافتك الرائعه توجت موضوعي بتاج التميز
أضافه اكملت اذا كان هناك نقص ..
شكرآ لطيب عبوررك ..
دمت بكل خير ..

♥Al_5aFo0oq
10-20-2009, 10:20 PM
غروووور أبدعتي وأكمل الفاهمي الأبداع
الله الله قوووووووووه في التألق

ودي للجميع..

مـسّـگ ْ~
10-20-2009, 10:48 PM
شكرآ لطيب عبوررك ..
أخي عاطف ..مرورك بحد ذاته أضافه تميز لموضوعي
دمت بكل خير ..

تابع المزيد من خلال الرابط التالي : منتديات شادي العرب

مع تحيات الفريق الإداري بمنتديات شادي العرب

copyright-sh4arab.com

أحصائيات منتديات شادي العرب