ملك الزعامه9
09-03-2008, 08:28 PM
(( جفا النوم من عيني ))</b>
هذه اعتبرها من روائع الاناشيد </b>
كلمات جميلة واداء اجمل </b>
إنشاد المبدع أبو علي و عبدالمجيد الفوزان</b>
** بداية الطريق **</b>
كم تلقيت اتصال من أم أو أخت أو أب</b>
وتشتكي مما وصل إليه حال ابنها أو حال اخيها أو حال ابنه</b>
ولكن للأسف لا تُطرح المشكلة إلا حينما يغرق الابن في بحر الظلمات</b>
ولكن حينما يُعرف السبب يبطل العجب</b>
** منتصف الطريق **</b>
سأروي لكم مشاهد باختصار شديد لبعض ما رأيته من حال الأبناء والآباء</b>
1- المشهد الأول -1</b>
دخلت أحد المقاهي لحاجة في نفس مقدام النت</b>
فلما توسطت المقهى رأيت منظراً أصبح عالقاً في ذهني لمدة أسبوع كامل</b>
خمسة شباب</b>
اثنان منهم أعمارهم لا تتجاوز 17 سنة</b>
وكلاهما لابس ملابس -لا يلبسها عاقل في تمام عقله-</b>
وأحدهما قد أبدى فخذه</b>
والبقية أعمارهم تتجاوز 22 سنة</b>
فلما اقتربت من تلك الجلسة</b>
اضطربت الوجوه ، وارتعدت الفرائص</b>
وأخذ الجميع بالتعديل في جلسته</b>
ثم قابلت ذلك الشابين حينما خرجوا من المقهى</b>
فأخذت أحثهم على الأماكن الطيبة وعلى الصحبة الطيبة</b>
ثم سألتهم سؤالاً:</b>
هل تعرفون هؤلاء الشباب وكيف تعرفونهم</b>
أتدرون بماذا ردوا؟</b>
قالوا: نعرفهم معرفة بسيطة ونعرفهم معرفة مقهى</b>
فأخذت أعطيهم بعض النصايح وأرسلت لهم عبر البلوتوث بعض النصايح</b>
وانصرفت</b>
-----------</b>
2- المشهد الثاني -2</b>
في طريق التحلية وكان معي أحد الشباب الطيبين</b>
توقفنا عند الأشارة التي تؤدي إلى طريق الملك فهد</b>
وفجأة لمحت شيئاً مريباً في السيارة التي بجانبنا</b>
(((( لن أفصل في الشيء المريب فيكفي أن تعرفوه ))))</b>
شاب صغير (15 سنة) وبجانبه شباب (24 سنة)</b>
وفي شكل مريب وعلى وضعية سيئة</b>
ولكن للأسف لم تكن السيارة بالجانب القريب لدي وإنما كانت بجانب الجالس جنبي</b>
فأشرت للجالس بجانبي أن أعطهم شريط</b>
فأعطاهم شريطاً </b>
ثم فتحت الإشارة وتحركنا</b>
وتحركوا</b>
ثم لما بعدنا عن الإشارة أنزلت رأسي</b>
وأخت دموع عيني في الانحدار بسبب ما رأيته في ذلك المشهد</b>
-----------</b>
2- المشهد الثالث -2</b>
في طريقي في إحدى سفرياتي كان معي جهاز اللاب توب</b>
فأخذت أتصفح الجهاز ثم قمت باختيار النشيد الذي في الأعلى وقمت بتشغيله عن طريق سماعات السيارة</b>
فلما سمعت كلماته إذا بذاكرتي تستعيد تلك المواقف التي رأيتها</b>
(الجفوة التي بين الآباء والأبناء)</b>
وأخذت دموعي تنزل من عيني</b>
وتنزل</b>
وتنزل</b>
ولا بد أن أقول</b>
(كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته)</b>
فاتقوا الله في أبنائكم</b>
** نهاية الطريق **</b>
كنت الثلاثة أيام الماضية في إحدى مدن مملكتنا الحبيبة</b>
ودخلت أحد الأماكن بصحبة ثلاثة من زملائي</b>
فرأينا ما يشيب منه شعر الرأس</b>
(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)</b>
هي الوسيلة الوحيدة</b>
لانقاذ المجتمع</b>
من الانحطاط ومن انتشار الجرائم</b>
(اللهم احفظ إيماننا وأمننا)</b>
لا تنسوني من الدعاء</b>
(اللهم يسر لمقدام النت ما ينوي فعله وبارك فيه) </b>
مـــــــــــــــــــــــــــــــنـــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــول
هذه اعتبرها من روائع الاناشيد </b>
كلمات جميلة واداء اجمل </b>
إنشاد المبدع أبو علي و عبدالمجيد الفوزان</b>
** بداية الطريق **</b>
كم تلقيت اتصال من أم أو أخت أو أب</b>
وتشتكي مما وصل إليه حال ابنها أو حال اخيها أو حال ابنه</b>
ولكن للأسف لا تُطرح المشكلة إلا حينما يغرق الابن في بحر الظلمات</b>
ولكن حينما يُعرف السبب يبطل العجب</b>
** منتصف الطريق **</b>
سأروي لكم مشاهد باختصار شديد لبعض ما رأيته من حال الأبناء والآباء</b>
1- المشهد الأول -1</b>
دخلت أحد المقاهي لحاجة في نفس مقدام النت</b>
فلما توسطت المقهى رأيت منظراً أصبح عالقاً في ذهني لمدة أسبوع كامل</b>
خمسة شباب</b>
اثنان منهم أعمارهم لا تتجاوز 17 سنة</b>
وكلاهما لابس ملابس -لا يلبسها عاقل في تمام عقله-</b>
وأحدهما قد أبدى فخذه</b>
والبقية أعمارهم تتجاوز 22 سنة</b>
فلما اقتربت من تلك الجلسة</b>
اضطربت الوجوه ، وارتعدت الفرائص</b>
وأخذ الجميع بالتعديل في جلسته</b>
ثم قابلت ذلك الشابين حينما خرجوا من المقهى</b>
فأخذت أحثهم على الأماكن الطيبة وعلى الصحبة الطيبة</b>
ثم سألتهم سؤالاً:</b>
هل تعرفون هؤلاء الشباب وكيف تعرفونهم</b>
أتدرون بماذا ردوا؟</b>
قالوا: نعرفهم معرفة بسيطة ونعرفهم معرفة مقهى</b>
فأخذت أعطيهم بعض النصايح وأرسلت لهم عبر البلوتوث بعض النصايح</b>
وانصرفت</b>
-----------</b>
2- المشهد الثاني -2</b>
في طريق التحلية وكان معي أحد الشباب الطيبين</b>
توقفنا عند الأشارة التي تؤدي إلى طريق الملك فهد</b>
وفجأة لمحت شيئاً مريباً في السيارة التي بجانبنا</b>
(((( لن أفصل في الشيء المريب فيكفي أن تعرفوه ))))</b>
شاب صغير (15 سنة) وبجانبه شباب (24 سنة)</b>
وفي شكل مريب وعلى وضعية سيئة</b>
ولكن للأسف لم تكن السيارة بالجانب القريب لدي وإنما كانت بجانب الجالس جنبي</b>
فأشرت للجالس بجانبي أن أعطهم شريط</b>
فأعطاهم شريطاً </b>
ثم فتحت الإشارة وتحركنا</b>
وتحركوا</b>
ثم لما بعدنا عن الإشارة أنزلت رأسي</b>
وأخت دموع عيني في الانحدار بسبب ما رأيته في ذلك المشهد</b>
-----------</b>
2- المشهد الثالث -2</b>
في طريقي في إحدى سفرياتي كان معي جهاز اللاب توب</b>
فأخذت أتصفح الجهاز ثم قمت باختيار النشيد الذي في الأعلى وقمت بتشغيله عن طريق سماعات السيارة</b>
فلما سمعت كلماته إذا بذاكرتي تستعيد تلك المواقف التي رأيتها</b>
(الجفوة التي بين الآباء والأبناء)</b>
وأخذت دموعي تنزل من عيني</b>
وتنزل</b>
وتنزل</b>
ولا بد أن أقول</b>
(كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته)</b>
فاتقوا الله في أبنائكم</b>
** نهاية الطريق **</b>
كنت الثلاثة أيام الماضية في إحدى مدن مملكتنا الحبيبة</b>
ودخلت أحد الأماكن بصحبة ثلاثة من زملائي</b>
فرأينا ما يشيب منه شعر الرأس</b>
(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)</b>
هي الوسيلة الوحيدة</b>
لانقاذ المجتمع</b>
من الانحطاط ومن انتشار الجرائم</b>
(اللهم احفظ إيماننا وأمننا)</b>
لا تنسوني من الدعاء</b>
(اللهم يسر لمقدام النت ما ينوي فعله وبارك فيه) </b>
مـــــــــــــــــــــــــــــــنـــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــول