مـسّـگ ْ~
11-11-2009, 03:31 AM
ماأروع جمال القلوب بنظافة مشاعره
ما أروع جمال القلب حين يكون بنظافة مشاعره
والأجمل منه هو ذاك الشعور الذي يغمرنا بالراحة التي نحس بها بكل
الرضا التي تنتابنا
و تولد مشاعر الإيجاب في حياتنا... لتكون لحظاتنا كلها فرح
و فرح.. !
كثير منا يتعرض للكثير من المواقف التي تؤلب قلبه على الآخرين
نتيجة عمل فعلوه أو
كلام تفوهوا به.. و من منا لم يتعرض لموقف أساء فيه الغير معاملته
، أو تقول عليه بما ليس فيه أو عابه بشيء هو منه بريء أو انتقده
أمام الآخرين بشكل سلبي أو جرح مشاعره أو.. أو.. أو.....
و نتيجة لهذا كله نجد بأننا في تلك الأثناء و التي تليها نعيش في
حاله من الحنق والكره و البغض لهذا الشخص أو غيره وتظل هذه المشاعر
تعتمل في صدورنا و تتوغل و تتغلل مسببه ما تسببه من كره وحنق فنعيش
على أثرها في حاله من الحزن وتظل الأفكار السوداء تحوم حولنا
و تختمر في نفوسنا و تتفتق بالنيرانها و قد تصبح من شدة الغضب
أفكار شيطانيه تدفعنا للانتقام من المغضوب عليه... !
و الله إن هذه الأفكار و المشاعر هي التي تسبب لنا الضيق و هي التي تنكد
و تكدر علينا صفو معيشنا فكيف نستطيع التخلص منها وعدم تأجيجها
حتى لا نكتوي بنيرانها.. ؟
تعالوا ننظف قلوبنا و نطرح هذه المشاعر البغيظه جانباً.. دعونا معاً
نخرجها من أفكارنا و عقولنا و سنعيش في سعادة.. و عندما نسمع كلاماً
سيئا من احد أو فعلا مشينا من البعض و تضيق به صدورنا فلا نفكر كثيرا
في الموضوع و نبعد إستعادة هذه الذكرى السيئة و المؤلمة كل حين
لأننا نحن من سنسبب لأنفسنا الأذى و نجد بان الحنق و البغض و الكره للآخر
يعتمل في صدرنا و نشعر بالضيق. و الهم و الحزن و الكدر.
و لنتحاور بيننا وبين أنفسنا عن ايجابيات التفكير في الموضوع
و سلبياته و سنجد بان الايجابيات هي التي سترجح في النهاية.. حيث لا
توجد فائدة في استرجاع الذكريات السيئة والاليمه من الماضي البعيد
لأنها قد مضت واندثرت باندثار الأيام.
و لنعلم بإننا في التسامح و التقاضي و الصبر على الأذى مأجورين من رب
العزة جل جلاله.. إذا ليطهر كلن منا قلبه من الهموم و الخصوم
و الأردان وسوف نضمن لأرواحنا
العيش بسعادة ورضا ( لا كره ولا حسد ولا حقد ولاحنق )
و مرحبا بالسعادة الاتيه بقلوب متسامحه و كريمه.. حليمه صبورة
منقول :shadi[60]:
ما أروع جمال القلب حين يكون بنظافة مشاعره
والأجمل منه هو ذاك الشعور الذي يغمرنا بالراحة التي نحس بها بكل
الرضا التي تنتابنا
و تولد مشاعر الإيجاب في حياتنا... لتكون لحظاتنا كلها فرح
و فرح.. !
كثير منا يتعرض للكثير من المواقف التي تؤلب قلبه على الآخرين
نتيجة عمل فعلوه أو
كلام تفوهوا به.. و من منا لم يتعرض لموقف أساء فيه الغير معاملته
، أو تقول عليه بما ليس فيه أو عابه بشيء هو منه بريء أو انتقده
أمام الآخرين بشكل سلبي أو جرح مشاعره أو.. أو.. أو.....
و نتيجة لهذا كله نجد بأننا في تلك الأثناء و التي تليها نعيش في
حاله من الحنق والكره و البغض لهذا الشخص أو غيره وتظل هذه المشاعر
تعتمل في صدورنا و تتوغل و تتغلل مسببه ما تسببه من كره وحنق فنعيش
على أثرها في حاله من الحزن وتظل الأفكار السوداء تحوم حولنا
و تختمر في نفوسنا و تتفتق بالنيرانها و قد تصبح من شدة الغضب
أفكار شيطانيه تدفعنا للانتقام من المغضوب عليه... !
و الله إن هذه الأفكار و المشاعر هي التي تسبب لنا الضيق و هي التي تنكد
و تكدر علينا صفو معيشنا فكيف نستطيع التخلص منها وعدم تأجيجها
حتى لا نكتوي بنيرانها.. ؟
تعالوا ننظف قلوبنا و نطرح هذه المشاعر البغيظه جانباً.. دعونا معاً
نخرجها من أفكارنا و عقولنا و سنعيش في سعادة.. و عندما نسمع كلاماً
سيئا من احد أو فعلا مشينا من البعض و تضيق به صدورنا فلا نفكر كثيرا
في الموضوع و نبعد إستعادة هذه الذكرى السيئة و المؤلمة كل حين
لأننا نحن من سنسبب لأنفسنا الأذى و نجد بان الحنق و البغض و الكره للآخر
يعتمل في صدرنا و نشعر بالضيق. و الهم و الحزن و الكدر.
و لنتحاور بيننا وبين أنفسنا عن ايجابيات التفكير في الموضوع
و سلبياته و سنجد بان الايجابيات هي التي سترجح في النهاية.. حيث لا
توجد فائدة في استرجاع الذكريات السيئة والاليمه من الماضي البعيد
لأنها قد مضت واندثرت باندثار الأيام.
و لنعلم بإننا في التسامح و التقاضي و الصبر على الأذى مأجورين من رب
العزة جل جلاله.. إذا ليطهر كلن منا قلبه من الهموم و الخصوم
و الأردان وسوف نضمن لأرواحنا
العيش بسعادة ورضا ( لا كره ولا حسد ولا حقد ولاحنق )
و مرحبا بالسعادة الاتيه بقلوب متسامحه و كريمه.. حليمه صبورة
منقول :shadi[60]: