سندريلا البحار
11-12-2009, 01:10 AM
سألني سائل وقال . .
كم سنك ؟
قلت
ماعليه الآن
ثم قال
. .
حتى لا أطيل الحديث
. . وأنت الآن في عمر ما أنت
عليه الآن
مادا تعلمت
؟؟ من الانــــسان والـــزمــــــــــان
ثم كان الحديـــــــــث
>>>>
الأولى
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا;
ويحزنه الفراق
فإذا ذهب إلى القبرلن يدهب معه
دلك المحبوب
لهدا
جعلت الحسنات
والخير وطاعة الله من أغلى أحبائي
فإذا دخلت القبر دخلوا
معي.
2
أني نظرت إلى قول الله تعالى: " وأما من خاف مقام
ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى"
فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي
طاعة الله
وعبادة ربي
3
أني نظرت إلى هذا الخلق فرايت أن كل من منحه الله
شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع
فنظرت إلى قول الله تعالى: " ما عندكم ينفد وما عند الله باق " فكلما منحني الله شيئ دا قيمة
وجهته لله ليحفظه عنده.
4
أني نظرت إلى الخلق فرأيت الكل
يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول الله تعالى: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " فعملت في التقوى حتى أكون عند الله
كريما.
5
أني نظرت في الخلق وهم يتطاعنون ويلعنون بعضهم لبعضهم
واغتالهم الحسد بينهم
ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا " فتركت الحسد واجتنبت الناس في ما عندهم
لأن الأرزاق قانون الله
فقتلت الحسد
وكان ثوبي القناعة
6
العمل عبادة والدين معاملة
ثم
نظرت إلى الخلق فوجدتهم
يتناحرون
. .
يتقاتلون . . ويختلقون الأعداء في ما بينهم
ونظرت إلى قول الله عز وجل: "إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا "فعدلت عن عداوة الخلق
وكنت عدوا للشيطان
7
أني نظرت إلى الخلق بينما اختلط لهم الحلال بالحرام في طلب الرزق
يكابد نفسه ويذلها
ونظرت إلى قول الله عز وجل: " وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها "
وكان رزق الحلال
بيتي
8
كم كان محزنا والخلق يتكل على المخلوق
وعبدا
لماله
أوجاهه
أو مركز في الدنيا
وهو زائل
ونظرت إلى قول الله تعالى: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " فتركت التوكل على الخلق
وكان الله
وكيلي
ومبتغاي
ثم قلت للسائل هدا القليل مما أعلمه
والعلم لله
كم سنك ؟
قلت
ماعليه الآن
ثم قال
. .
حتى لا أطيل الحديث
. . وأنت الآن في عمر ما أنت
عليه الآن
مادا تعلمت
؟؟ من الانــــسان والـــزمــــــــــان
ثم كان الحديـــــــــث
>>>>
الأولى
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا;
ويحزنه الفراق
فإذا ذهب إلى القبرلن يدهب معه
دلك المحبوب
لهدا
جعلت الحسنات
والخير وطاعة الله من أغلى أحبائي
فإذا دخلت القبر دخلوا
معي.
2
أني نظرت إلى قول الله تعالى: " وأما من خاف مقام
ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى"
فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي
طاعة الله
وعبادة ربي
3
أني نظرت إلى هذا الخلق فرايت أن كل من منحه الله
شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع
فنظرت إلى قول الله تعالى: " ما عندكم ينفد وما عند الله باق " فكلما منحني الله شيئ دا قيمة
وجهته لله ليحفظه عنده.
4
أني نظرت إلى الخلق فرأيت الكل
يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول الله تعالى: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " فعملت في التقوى حتى أكون عند الله
كريما.
5
أني نظرت في الخلق وهم يتطاعنون ويلعنون بعضهم لبعضهم
واغتالهم الحسد بينهم
ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا " فتركت الحسد واجتنبت الناس في ما عندهم
لأن الأرزاق قانون الله
فقتلت الحسد
وكان ثوبي القناعة
6
العمل عبادة والدين معاملة
ثم
نظرت إلى الخلق فوجدتهم
يتناحرون
. .
يتقاتلون . . ويختلقون الأعداء في ما بينهم
ونظرت إلى قول الله عز وجل: "إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا "فعدلت عن عداوة الخلق
وكنت عدوا للشيطان
7
أني نظرت إلى الخلق بينما اختلط لهم الحلال بالحرام في طلب الرزق
يكابد نفسه ويذلها
ونظرت إلى قول الله عز وجل: " وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها "
وكان رزق الحلال
بيتي
8
كم كان محزنا والخلق يتكل على المخلوق
وعبدا
لماله
أوجاهه
أو مركز في الدنيا
وهو زائل
ونظرت إلى قول الله تعالى: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " فتركت التوكل على الخلق
وكان الله
وكيلي
ومبتغاي
ثم قلت للسائل هدا القليل مما أعلمه
والعلم لله