لماذا حين نختلف نفترق

همسة وفى
12-05-2009, 10:33 PM
×?°لمـــاذا حين نختلف نفترق؟؟ ×?°


ما نسبــة صحــة هذه المقولــة

100%

أم 80%

أم 50%

أم أقل أم أكثـــر؟؟

فإذا كــان الاختلاف.. يؤدي إلــى -- القطيعة -- أيــن يذهب الود؟؟

فــإذا كــان الاختلاف يحتــاج سنين حتى تعود المحبــة من جديد

فأين الفضيلة في حديث الرســول صلى الله عليه وآله وسلم

(أفضل الفضائل: أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك)

وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى -- الهجـــر -- فأين تذهب المحبة؟؟

وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى --الأحقــاد -- فأين تذهب المصداقية ؟؟

الاختلافات لا بد منها وهي جزء لا يتجزأ في هذه الحياه..

.فهي سنه من سنن الحياه. بحيث ان سببها هو الانسان .

ولا ننسى ان الانسان معرض للخطأ .

والخطأ هو الذي يسبب هذه الاختلافات .

وبالتالي فإنها من الطبيعة الانسانية.



*·~-.¸¸,.-~*أختلافنا مع أصدقاؤنا*·~-.¸¸,.-~*

أحدهم يسمي صديق عمره (( بصديــــق الندامـــة ))

فيقول(عندمــا تقاتل بالأفعـال لتثبت لصديقك أنك تحبـه بنظــافه وتقدم له

الدلائل عشرين عاماً،لكنــه يترك كل هذه الأعوام ليسمع في يوم رأيـــاً

مشككاً من الخـــارج يعتبره الفاصل

فيكمن حقك ان تنزع الورقة التي سجلت بها اسمه في حيــاتك

وترميهــا في سلة المهملات)

لِمَ نســرع أحيــانــا في التخلـّـص من أصدقــاء فعلوا الكثير من أجلنـــا

وارتكبوا خطأ صغير أنهينـــا فيــه كل شيء!! وتكــون كل الذكريـــات

مجــرد ورقـــة وترمى في سلة مهملات!!

لماذا نعتقد أننا حينما نختلف في آرائنا فنحن نعاند بعضنا ويشوب البعض منا الحقد والغليل ؟؟
راق لي فتم نقله

غصن الزيتون
12-16-2009, 09:30 AM
صباح و مساء الأنوار / هموسة
موضوع كثير ما يحدث هذه الأيام و في رأي أن هناك أسباب كثيرة من بينها و بكل صراحة :
- الأنانية المفرطة لدا البعض بحيث لا يهتمون إلا لمشاعرهم و إحتياجاتهم بغض النظر عن الآخرين فشعارهم الدائماً " أنا و من بعدي الطوفان " تجدهم حولك مادامت مصالحهم لديك و بمجرد إنقضائها يذهبون بكل برود دون أدنى إمتنان أو حتى كلمة شكر ، و كأنه من واجبك أن تسعى لتحقيق مطالبهم و كل ما تقدمه شيئ من أبسط البديهيات التي عليك فعلها بحكم العادة لأنه حق مكتسب لا يمكن التراجع عن تقديمه أو الإعتراض على أسلوبهم في تقبله منك .
- ديننا أساس كل العلوم في فن التعامل و العلاقات مع الآخرين و مع ذواتنا و مع خالقنا سبحانه و تعالى ، علمنا الرقي في التعامل منذ أن خلق الله الكون و قبل أن نعرف " فن الإيتيكيت " و لكن للأسف كم منّا من يعي ذلك و يدركه و كم هم من يعملون به كما يجب .
- مجتمعاتنا العربية في الغالب عايشة على البركة و العفوية و الميانة و رفع التكليف بيننا و بين بعض دون أن ندرك أن لكل منّا حدود عليه الوقوف عندها و عدم تجاوزيها أو تعديها ، أنّ لكل منا حقوق تحترم و واجبات تلتزم . للضبابية في هذه المسألة تحدث الخلافات بسبب جهل أو تجاهل الكثير لهذا الأمر و عدم إطائه حقة من الأهمية و الأولوية .
- من أسباب الخلاف أيضاً أننا نضع توقعات و تصورات لأنفسنا عند الآخرين قد لا يرونها فينا أو لم يعطوها من الإهتمام و الأولوية التي أوليناهم إياها ، بمعنى أننا نتوقع تقديرهم لنا بالدرجة التي نتوقعها إن لم تكن أكثر ثم نصدم بأننا قد لا نعني لهم شيئ .
- هناك الكثير من يرى أن كلمة " آسف " تعني الإنتقاص من قدره لأنه لم يتعتد الإعتذار عن أخطائه إتجاه الآخرين أو لأنه تعود أن يسمع هذه الكلمة كثير مِن مَن يطلب وده فاصبح مغروراً و مدللاً أكثر من اللازم و هذه مسألة تتعلق بالتنشئة منذ الصغر .
- قلة التناصح و عدم إهتمامنا بأن المؤمن مرآة أخيه و أن صديقك من صدقك لا من صدّقك ، فلو كنا نأمر بالمعروف و ننهى عن المنكر كما علمنا ديننا لأقمنا إعوجاج بعضنا و لأصلحنا أنفسنا و لكن سكوتنا و تخاذلنا في قيامنا بهذا الواجب سبب الكثير من المشاكل و سندفع ثمنه يوماً و عندها لا يحق لنا أن نلوم أحد على سلبيتنا . فمن يخطئ في حق الآخرين أمامنا و لم نكن إجابين إتجاه الموقف برده إلى الحق فلا نستغرب إن أخطأ في حقنا ذات يوم .
- إهمالنا لمسألة في غاية الأهمية أو جهلنا بها و هي " بنك المشاعر " هذا البنك الذي غالباً ما يكون الرصيد في ( 000 صفر 000 ) عند الكثير مع أنه لا يكلف شيئ لفتحه و تغذيته ، لا يتطلب الكثير من الجهد و العناء أو الوقت أو المال كل ما يحتاجة قليل من الود و صدق المشاعر و المشاركة و المواساة و الإبتسامة و طلاقة الوجة و حسن العشرة و الإحترام و الثقة و القيم النبيلة و الدعم و المساندة و الصداقة و التفاهم و الصبر ، التسامح ، منح الفرص و مثل هذه الأشياء فهل من الصعب إعطائها و إشعار الآخرين بها و هل إن توفر بين الناس يمكن أن تحدث قطيعة لخلاف حدث بل هل يمكن أن يحدث خلاف ؟؟!!
لا أظن مطلق لسبب بسيط هو أننا لو إستشعرنا هذه القيم فسنجد المبرر و العذر للطرف الآخر أن تغير علينا و حتى إن كان مخطئاً فرصيده يشفع له و يحق له أن يسحب منه متى ما شاء مادام يغذيه باستمرار .
- بالرغم من كل ما سبق قد تحدث القطيعة إن كانت الإسائة متعمدة من طرف مع تسامح الطرف الآخر فقد لا يجادل في الشتم أو السب و لكن يكتفي بالهجر و الصمت كلما كان الجرح بليغاً و يصل لأعماق القلب و النفس حتى و إن كان حليماً فلكل شيئ حدود و طاقة معينة لا يمكن تجاوزها و لو حرص .
لذلك فلنحرص على أن لا نخسر من يستحقون التقدير حتى لا نندم حين لا ينفع الندم فإنهم إن ذهبوا قد لا نستطيع إسترجاعهم ...
راق لي ما راق لك
تقبلي حبي و ردي هموسة

تحكي لي الذكرى
12-16-2009, 10:49 PM
أولاً .. ما تصدقين كيف أثّر فيني موضوعك لأنه من جد يحاكي الواقع


بالذات الزمن هذا ناااادر ما تلاقي صديق صدوق واااافي


ممكن الاصدقاء تلاقيهم عدد حبات الرمل لكن الاوفياء ناااادرين جداً


أشكركـِ على الموضوع الأروع من الرائع


حقيقة لا مجاملة أبدعتِ في الطرح والأسلوب المليئ بالتشويق ..

أنتظر جديدكـِ.. أتمنى لكم السعادة.

همسة وفى
12-16-2009, 11:02 PM
تشرفت بمروركم العطر
ووأنرتم المتصفح بردكم الجميل

دمتم بود

تابع المزيد من خلال الرابط التالي : منتديات شادي العرب

مع تحيات الفريق الإداري بمنتديات شادي العرب

copyright-sh4arab.com

أحصائيات منتديات شادي العرب