ابوخطاب
01-02-2010, 03:47 PM
فرك الجسم بالفرشاة:
إن استعمال الفرشاة في العلاج الفيزيائي، يعتبر من أكثر الوسائل العلاجية انتشاراً، نظراً لما لها من تآثيرات إيجابية تتراوح ضمن أطر واسعة، لا تعد ولا تحصى.
ونظراً لما لهذا النوع العلاجي من قدرة على تنشيط وظائف الجسم خاصة الدفاعية منها فأنه يستعمل خاصة في حالات الاضطرابات القلبية واضطرابات الأوعية الدموية، إلى جانب بعض الأمراض الجلدية.
يستعمل الفرك بالفرشاة، عند أخذ حمّام بخاري، مما يساعد على زيادة فعالية الهواء الساخن وتحسين القدرة التكيفية للدورة الدموية. كما أن فرك الجسم بفرشاة جافة قبل الاستحمام بالماء الساخن، أو البارد، يحضر الجسم للتفاعل جيداً مع درجة الحرارة.
كيفية التطبيق:
1 ـ يتم فرك الجسم في وضعية الوقوف.
2 ـ تفرك البطتان (الجزء الخلفي من الركبة وحتى الكاحل) بفرشاتين جافتين، وذلك برفع كل رجل ووضعها على كرسي.
3 ـ تؤخذ وضعية الجلوس، ويبدأ بفرك الرجلين من الأسفل إلى الأعلى مروراً بالركبتين، ووصولاً إلى الفخذين، ومنطقة الحوض.
4 ـ تفرك اليدان ابتداءً من الأصابع ووصولاً إلى الكتفين، بحركات دائرية.
5 ـ من ثم يفرك الصدر والبطن من أعلى إلى أسفل بحركات دائرية أيضاً.
6 ـ لفرك الظهر، يجب أن تكون الفرشاة، معلقة بشكل متين في وسط زنار من القماش أو الجلد، كي يتمكن من التحكم باستعمالها.
7 ـ عند الانتهاء من فرك الجسم، يتم سكب الماء البارد عليه لثوانٍ معدودة من أعلى إلى أسفل.
الضرب الخفيف بمنشفة مبللة بالماء البارد:
هذا النوع يجمع بين استعمال الماء البارد كمثير للجلد وأطرافه العصبية، وبين الاحتكاك الميكانيكي للمنشفة به.
وغالباً ما يستعمل هذا النوع في حالات التعب والإرهاق، وآلام الظهر الناتجة عن أمراض العمود الفقري ويستعمل كذلك بهدف تنشيط التنفس والدورة الدموية الصغرى.
ـ طريقة العلاج: تبلل منشفة مطوية بالماء البارد وتعصر قليلاً (يطلب من المريض الجلوس كما هو مبين في الرسم)، يأخذ المساعد المنشفة المبللة بيده، ويبدأ بالضرب على ظهر المريض، بحركات دائرية، سريعة وقوية ـ تعدل حسب تحمل المريض لها.
مدة العلاج دقيقتان، حيث يظهر احمرار الجلد، عند الانتهاء يجفف ظهر المريض بمنشفة جافة، ويطلب منه الخلود إلى النوم في فراش دافىء.
العلاج باستعمال الضمادات:
إن هذا الأسلوب، يعتبر من أهم الأساليب العلاجية الهادفة إلى المحافظة على صحة سليمة، وبنية قوية، ويكون باستعمال ضمادات توضع على الجسم للقيام بهذه الوسيلة العلاجية، يتم تحضير ضمادات خاصة لهذا الغرض، تتكون من طبقتين رئيسيتين: الطبقة الأولى تلتصق بالجسم وتكون مبللة، والثانية تكون فوقها. وهي جافة بغية المحافظة على حرارة الماء المستعمل في العلاج.
متى تستعمل الضمادات؟
1ـ ضمادات الصدر، تستعمل على شكل صليب في حالات الإرهاق العضلي في عضلات الكتف، والتي غالباً ما تصادف عند سائقي السيارات، وكذلك في حالة أمراض الرئة.
2ـ ضمادات البطن، تستعمل في حالات التقلصات المعدية والمعوية، وحالات القرحة، والتهابات الكبد، والبنكرياس والغشاء المخاطي للمعدة.
3 ـ ضمادات البطن والصدر والرجلين، تستعمل في علاج المرضى الذين يعانون من ارتفاع في الحرارة.
4 ـ ضمادات الفخذ، توضع عند أسفل الرجل مما يساعد على تخفيف آلام عرق النسا، كما تساعد على تخفيف آلام أسفل الظهر.
5ـ الضمادة اللافة للجسم: وهي ضمادة طويلة تغطي ثلاثة أرباع الجسم. ويستعمل هذا النوع من العلاج كوسيلة لتزايد تصبب العرق خاصة إذا تعرض الجسم للحرارة، بعد الحمام البخاري مثلاً.
كيفية وضع الضمادة؟
1 ـ تستعمل المياه الباردة.
2 ـ يجب أن يكون جميع أعضاء الجسم في حالة دافئة، كذلك الشأن بالنسبة للغرفة.
3 ـ تبلل الضمادة بالماء البارد الموجود في وعاء يكون قرب سرير المريض.
4 ـ توضع الضمادة على العضو الواجب معالجته.
5 ـ توضع ضمادة جافة فوق المبللة، بحيث تغطيها بأكملها، بغية المحافظة على حرارة الماء المستعمل.
6 ـ عند الإنتهاء يغطَّى المريض حتى رقبته، كي يبقى جسمه دافئاً.
بمرور حوالي 10 دقائق، يشعر المريض بالدفء، مما يدل على تفاعل الجسم مع الضمادة المذكورة، إما إذا لم يراوده هذا الشعور فما على الأهل سوى وضع أكياس مياه ساخنة على رجلي المريض، بغية مساعدته على رفع درجة حرارة الجسم، في حال كانت النتيجة سلبية تنزع المضادة من مكانها لعدم فعاليتها.
توضع الضمادة عادة لفترة زمنية تساوي الساعة تقريباً، وباستطاعتنا ابقائها طيلة الليل في حال لم تشكل أي ازعاج لنوم المريض، إما إذا كانت حرارة المريض مرتفعة، ساعتئذٍ يجب تبديل الضمادة عدة مرات بغية التوصل إلى هبوط في الحرارة.
إن استعمال الفرشاة في العلاج الفيزيائي، يعتبر من أكثر الوسائل العلاجية انتشاراً، نظراً لما لها من تآثيرات إيجابية تتراوح ضمن أطر واسعة، لا تعد ولا تحصى.
ونظراً لما لهذا النوع العلاجي من قدرة على تنشيط وظائف الجسم خاصة الدفاعية منها فأنه يستعمل خاصة في حالات الاضطرابات القلبية واضطرابات الأوعية الدموية، إلى جانب بعض الأمراض الجلدية.
يستعمل الفرك بالفرشاة، عند أخذ حمّام بخاري، مما يساعد على زيادة فعالية الهواء الساخن وتحسين القدرة التكيفية للدورة الدموية. كما أن فرك الجسم بفرشاة جافة قبل الاستحمام بالماء الساخن، أو البارد، يحضر الجسم للتفاعل جيداً مع درجة الحرارة.
كيفية التطبيق:
1 ـ يتم فرك الجسم في وضعية الوقوف.
2 ـ تفرك البطتان (الجزء الخلفي من الركبة وحتى الكاحل) بفرشاتين جافتين، وذلك برفع كل رجل ووضعها على كرسي.
3 ـ تؤخذ وضعية الجلوس، ويبدأ بفرك الرجلين من الأسفل إلى الأعلى مروراً بالركبتين، ووصولاً إلى الفخذين، ومنطقة الحوض.
4 ـ تفرك اليدان ابتداءً من الأصابع ووصولاً إلى الكتفين، بحركات دائرية.
5 ـ من ثم يفرك الصدر والبطن من أعلى إلى أسفل بحركات دائرية أيضاً.
6 ـ لفرك الظهر، يجب أن تكون الفرشاة، معلقة بشكل متين في وسط زنار من القماش أو الجلد، كي يتمكن من التحكم باستعمالها.
7 ـ عند الانتهاء من فرك الجسم، يتم سكب الماء البارد عليه لثوانٍ معدودة من أعلى إلى أسفل.
الضرب الخفيف بمنشفة مبللة بالماء البارد:
هذا النوع يجمع بين استعمال الماء البارد كمثير للجلد وأطرافه العصبية، وبين الاحتكاك الميكانيكي للمنشفة به.
وغالباً ما يستعمل هذا النوع في حالات التعب والإرهاق، وآلام الظهر الناتجة عن أمراض العمود الفقري ويستعمل كذلك بهدف تنشيط التنفس والدورة الدموية الصغرى.
ـ طريقة العلاج: تبلل منشفة مطوية بالماء البارد وتعصر قليلاً (يطلب من المريض الجلوس كما هو مبين في الرسم)، يأخذ المساعد المنشفة المبللة بيده، ويبدأ بالضرب على ظهر المريض، بحركات دائرية، سريعة وقوية ـ تعدل حسب تحمل المريض لها.
مدة العلاج دقيقتان، حيث يظهر احمرار الجلد، عند الانتهاء يجفف ظهر المريض بمنشفة جافة، ويطلب منه الخلود إلى النوم في فراش دافىء.
العلاج باستعمال الضمادات:
إن هذا الأسلوب، يعتبر من أهم الأساليب العلاجية الهادفة إلى المحافظة على صحة سليمة، وبنية قوية، ويكون باستعمال ضمادات توضع على الجسم للقيام بهذه الوسيلة العلاجية، يتم تحضير ضمادات خاصة لهذا الغرض، تتكون من طبقتين رئيسيتين: الطبقة الأولى تلتصق بالجسم وتكون مبللة، والثانية تكون فوقها. وهي جافة بغية المحافظة على حرارة الماء المستعمل في العلاج.
متى تستعمل الضمادات؟
1ـ ضمادات الصدر، تستعمل على شكل صليب في حالات الإرهاق العضلي في عضلات الكتف، والتي غالباً ما تصادف عند سائقي السيارات، وكذلك في حالة أمراض الرئة.
2ـ ضمادات البطن، تستعمل في حالات التقلصات المعدية والمعوية، وحالات القرحة، والتهابات الكبد، والبنكرياس والغشاء المخاطي للمعدة.
3 ـ ضمادات البطن والصدر والرجلين، تستعمل في علاج المرضى الذين يعانون من ارتفاع في الحرارة.
4 ـ ضمادات الفخذ، توضع عند أسفل الرجل مما يساعد على تخفيف آلام عرق النسا، كما تساعد على تخفيف آلام أسفل الظهر.
5ـ الضمادة اللافة للجسم: وهي ضمادة طويلة تغطي ثلاثة أرباع الجسم. ويستعمل هذا النوع من العلاج كوسيلة لتزايد تصبب العرق خاصة إذا تعرض الجسم للحرارة، بعد الحمام البخاري مثلاً.
كيفية وضع الضمادة؟
1 ـ تستعمل المياه الباردة.
2 ـ يجب أن يكون جميع أعضاء الجسم في حالة دافئة، كذلك الشأن بالنسبة للغرفة.
3 ـ تبلل الضمادة بالماء البارد الموجود في وعاء يكون قرب سرير المريض.
4 ـ توضع الضمادة على العضو الواجب معالجته.
5 ـ توضع ضمادة جافة فوق المبللة، بحيث تغطيها بأكملها، بغية المحافظة على حرارة الماء المستعمل.
6 ـ عند الإنتهاء يغطَّى المريض حتى رقبته، كي يبقى جسمه دافئاً.
بمرور حوالي 10 دقائق، يشعر المريض بالدفء، مما يدل على تفاعل الجسم مع الضمادة المذكورة، إما إذا لم يراوده هذا الشعور فما على الأهل سوى وضع أكياس مياه ساخنة على رجلي المريض، بغية مساعدته على رفع درجة حرارة الجسم، في حال كانت النتيجة سلبية تنزع المضادة من مكانها لعدم فعاليتها.
توضع الضمادة عادة لفترة زمنية تساوي الساعة تقريباً، وباستطاعتنا ابقائها طيلة الليل في حال لم تشكل أي ازعاج لنوم المريض، إما إذا كانت حرارة المريض مرتفعة، ساعتئذٍ يجب تبديل الضمادة عدة مرات بغية التوصل إلى هبوط في الحرارة.