جهوري
09-14-2008, 12:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
والصلاة والسلام على النبي القائل : ( للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه )
والقائل : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه )
والقائل : ( إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون فإذا دخلوا أغلق فلا يدخل منه غيرهم )
فقد هل أشرف الشهور ... بعد طول غياب ... وبعد شوق عظيم .. ذابت الأحداق في انتظاره .. وتمزقت المآقي على فراقه .. وهاهو يقدم .. بين يديه العتق والرحمة والمغفرة من الله جل وعز ..
أتاك شهر السعد والمكرمات ,,,, فحيه في أجمل الذكريات
ياموسم الغفران أتحفتنا ,,,, أنت المنى يا زمن الصالحات
أحبتي فى الله
يقول الله سبحانه وتعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) وهذا الشهر هو موسم عظيم للتوبة والمغفرة صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )
فسبحان من يعطي ونخطئ دائما ,,,, ولم يزل مهما هفا العبد عفا
يعطي الذي يخطئ ولا يمنعه ,,,,, جلاله عن العطا لذي الخطا
فكفاره الذنب .. التوبة منه .. وعدم الإصرار عليه والاعتراف به والاستغفار منه والندم عليه
قال جل وعز : ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
فرغم انفه من أدرك رمضان فلم يغفر له .... لماذا ؟ لأنه فرصة قد لاتتكرر مرة أخرى بل قد لاتعود ابدا...
والسؤال الذي كان يراودني منذ أن وضعت قلمي على ورقتي أرقم هذه العبارات والجمل ...هو ...
متى يتوب من لم يتب في رمضان ؟!
متى يعود إلى الله من لم يعد في رمضان؟! متى ... متى
أحبتي فى الله
: ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )
إن شهرا هذه خصائصه وصفاته لحقيق بأن يذرف الدمع على فراقه وتتفتت الأكباد عند وداعه..
كتبه
محمد بن سرار اليامي
من كتاب رمضان أمل وألم
تحياتي لكم جهوري
الحمد لله القائل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
والصلاة والسلام على النبي القائل : ( للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه )
والقائل : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه )
والقائل : ( إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون فإذا دخلوا أغلق فلا يدخل منه غيرهم )
فقد هل أشرف الشهور ... بعد طول غياب ... وبعد شوق عظيم .. ذابت الأحداق في انتظاره .. وتمزقت المآقي على فراقه .. وهاهو يقدم .. بين يديه العتق والرحمة والمغفرة من الله جل وعز ..
أتاك شهر السعد والمكرمات ,,,, فحيه في أجمل الذكريات
ياموسم الغفران أتحفتنا ,,,, أنت المنى يا زمن الصالحات
أحبتي فى الله
يقول الله سبحانه وتعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) وهذا الشهر هو موسم عظيم للتوبة والمغفرة صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )
فسبحان من يعطي ونخطئ دائما ,,,, ولم يزل مهما هفا العبد عفا
يعطي الذي يخطئ ولا يمنعه ,,,,, جلاله عن العطا لذي الخطا
فكفاره الذنب .. التوبة منه .. وعدم الإصرار عليه والاعتراف به والاستغفار منه والندم عليه
قال جل وعز : ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
فرغم انفه من أدرك رمضان فلم يغفر له .... لماذا ؟ لأنه فرصة قد لاتتكرر مرة أخرى بل قد لاتعود ابدا...
والسؤال الذي كان يراودني منذ أن وضعت قلمي على ورقتي أرقم هذه العبارات والجمل ...هو ...
متى يتوب من لم يتب في رمضان ؟!
متى يعود إلى الله من لم يعد في رمضان؟! متى ... متى
أحبتي فى الله
: ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )
إن شهرا هذه خصائصه وصفاته لحقيق بأن يذرف الدمع على فراقه وتتفتت الأكباد عند وداعه..
كتبه
محمد بن سرار اليامي
من كتاب رمضان أمل وألم
تحياتي لكم جهوري