منيع الفاهمي
03-08-2010, 03:16 AM
صنعاء: صادق السلمي
أكدت مصادر في محافظة الضالع أن الجيش فرض طوقاً أمنياً شاملاً على المحافظة من جميع الاتجاهات، فيما قطع مسلحون من أنصار الحراك الجنوبي مداخل المحافظة ببقية مديرياتها. ووقعت اشتباكات بين نقطة تفتيش عسكرية في منطقة سناح أسفرت عن جرح خمسة جنود، فيما لاذ المسلحون المهاجمون إلى داخل مناطق الريف واحتموا برجال القبائل فيها.
وذكرت المصادر أن المحافظة تعيش أوضاعاً استثنائية بعد يومين من فرض حالة حظر التجوال، إلا أن مصادر أمنية تؤكد أن الوضع تحت السيطرة وأن الأمن مستتب في المحافظة. وقالت إن وزير الداخلية يقود بنفسه الحملة الأمنية التي تستهدف إلقاء القبض على 57 مطلوباً، في وقت ترددت فيه معلومات عن اعتكاف محافظ المحافظة علي قاسم طالب احتجاجاً على تجاوز صلاحياته. وفي لحج ذكرت مصادر مطلعة أن مدينة طور الباحة عاصمة المحافظة شهدت هي الأخرى توتراً ملحوظاً.
وهدد معارضون جنوبيون باتباع "الطريقة الحوثية" في مقاومة الدولة، وقال الشيخ ياسر الصوملي من منطقة طور الباحة بمحافظة لحج، الذي يقود تمرداً ضد الدولة منذ نحو عامين بعد مقتل شقيقه يحيى الصوملي على أيدي قوات الأمن ويبسط نفوذه على المنطقة منذ ذلك الوقت، إنه "يعد نفسه وأنصاره للتصدي لقوات الجيش والأمن، وذلك رداً على حملة تزمع قوات الأمن إرسالها إلى المنطقة لاستعادتها.
وعلى صعيد الأوضاع في الشمال أكدت مصادر مقربة من لجان وقف إطلاق النار في محاور صعدة وحرف سفيان والملاحيظ أنها سلمت مندوبي المتمردين الحوثيين في اللجان كشوفات بمنهوبات الجيش والمرافق الحكومية من الأسلحة والمعدات. وقالت إن الحوثيين ردوا بأن معظم المنهوبات التي تحتويها الكشوفات قد تعرضت للقصف والتدمير خلال الحرب الأخيرة.
وأشارت مصادر قبلية إلى أن الحوثيين وعقب انتهاء الحرب السادسة قاموا بتغيير ألوان السيارات والأطقم العسكرية التي كانت بحوزتهم.
من جانب آخر أكملت السلطات الأمنية بمحافظة صعدة إجراءاتها لفتح مدينة صعدة القديمة أمام المواطنين والبضائع وأنهت أعمالها بفتح جميع مداخل صعدة القديمة ورفع الحواجز المرورية ونقاط التفتيش.
أكدت مصادر في محافظة الضالع أن الجيش فرض طوقاً أمنياً شاملاً على المحافظة من جميع الاتجاهات، فيما قطع مسلحون من أنصار الحراك الجنوبي مداخل المحافظة ببقية مديرياتها. ووقعت اشتباكات بين نقطة تفتيش عسكرية في منطقة سناح أسفرت عن جرح خمسة جنود، فيما لاذ المسلحون المهاجمون إلى داخل مناطق الريف واحتموا برجال القبائل فيها.
وذكرت المصادر أن المحافظة تعيش أوضاعاً استثنائية بعد يومين من فرض حالة حظر التجوال، إلا أن مصادر أمنية تؤكد أن الوضع تحت السيطرة وأن الأمن مستتب في المحافظة. وقالت إن وزير الداخلية يقود بنفسه الحملة الأمنية التي تستهدف إلقاء القبض على 57 مطلوباً، في وقت ترددت فيه معلومات عن اعتكاف محافظ المحافظة علي قاسم طالب احتجاجاً على تجاوز صلاحياته. وفي لحج ذكرت مصادر مطلعة أن مدينة طور الباحة عاصمة المحافظة شهدت هي الأخرى توتراً ملحوظاً.
وهدد معارضون جنوبيون باتباع "الطريقة الحوثية" في مقاومة الدولة، وقال الشيخ ياسر الصوملي من منطقة طور الباحة بمحافظة لحج، الذي يقود تمرداً ضد الدولة منذ نحو عامين بعد مقتل شقيقه يحيى الصوملي على أيدي قوات الأمن ويبسط نفوذه على المنطقة منذ ذلك الوقت، إنه "يعد نفسه وأنصاره للتصدي لقوات الجيش والأمن، وذلك رداً على حملة تزمع قوات الأمن إرسالها إلى المنطقة لاستعادتها.
وعلى صعيد الأوضاع في الشمال أكدت مصادر مقربة من لجان وقف إطلاق النار في محاور صعدة وحرف سفيان والملاحيظ أنها سلمت مندوبي المتمردين الحوثيين في اللجان كشوفات بمنهوبات الجيش والمرافق الحكومية من الأسلحة والمعدات. وقالت إن الحوثيين ردوا بأن معظم المنهوبات التي تحتويها الكشوفات قد تعرضت للقصف والتدمير خلال الحرب الأخيرة.
وأشارت مصادر قبلية إلى أن الحوثيين وعقب انتهاء الحرب السادسة قاموا بتغيير ألوان السيارات والأطقم العسكرية التي كانت بحوزتهم.
من جانب آخر أكملت السلطات الأمنية بمحافظة صعدة إجراءاتها لفتح مدينة صعدة القديمة أمام المواطنين والبضائع وأنهت أعمالها بفتح جميع مداخل صعدة القديمة ورفع الحواجز المرورية ونقاط التفتيش.