آهـات خـالـد
09-16-2008, 09:46 AM
خسرت 98 مليار ريال من قيمتها السوقية السوق السعودية تهوي 6.5% في الاثنين الأسود للبورصات العالمية
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2909/1609.eco.p17.n117.jpg
متعامل في إحدى صالات التداول بالرياض ينظر في جواله بعد الهبوط الحاد الذي شهدته السوق السعودية
شهدت أسواق المال العالمية والإقليمية وخصوصا الخليجية يوما اسود أمس أطلق عليه المحللون "الاثنين الأسود"، متأثرة بالهزة التي عصفت بالنظام المالي الأمريكي بعد إعلان بنك ليمان براذرز إفلاسه وطلب حمايته من الدائنين والكشف عن اتجاه بنك أوف أمريكا لشراء بنك ميريل لينش المتعثر مقابل 50 مليار دولار نتيجة أزمة الائتمان العقاري.
وهبط مؤشر سوق الأسهم السعودية، نحو 6.5% ووصل إلى مستوى 7255 نقطة، في الوقت الذي خسرت السوق 98 مليار ريال من قيمتها الرأسمالية خلال تعاملات الأمس، عقب موجة انخفاض طالت جميع أسهم الشركات المتداولة، كما سجلت الأسواق المالية الخليجية والمصرية تراجعات مماثلة والتي تعاني أصلا من موجة تصحيح منذ عدة أسابيع.
إلى ذلك حذت البنوك المركزية في أوروبا وآسيا أمس حذو مجلس الاحتياطي الأمريكي بمحاولة دعم الأسواق التي تترنح تحت وطأة انهيار ليمان وبيع بنك ميريل لينش المتعثر.
تعد ثالث أسوأ الأسواق العالمية أداء هذا العام
الأسهم السعودية تفقد 98 مليار ريال من قيمتها السوقية
الرياض: شجاع الوازعي
خسرت السوق المالية السعودية 98 مليار ريال من قيمتها السوقية خلال تعاملات الأمس، عقب موجة انخفاض حادة لمؤشر السوق العام وأسهم الشركات المتداولة في كافة القطاعات بلا استثناء.
وبلغت خسائر سوق الأسهم السعودية من 26 فبراير 2006وحتى إغلاق تعاملات أمس تريليوني ريال، وهي خسائر حادة قادت الشركات المتداولة لكسر قيم اكتتابها وأسعارها الدفترية بشكل سريع ومتتابع.
فيما رأى خبراء اقتصاديون أن تفاعل مؤشر السوق بصورة سلبية مع تراجع الأسواق العالمية عقب إعلان بنك "ليمان براذرز" الأمريكي إفلاسه أمر مبالغ فيه، مشيرين إلى أن تراجع أسعار الخام من صالح الاقتصاد المحلي طالما أنها مازالت فوق الأسعار التقديرية السابقة.
وأكد عضو جمعية الاقتصاد السعودية والخبير المالي عبد الحميد العمري لـ "الوطن" أن سوق الأسهم السعودية تعد ثالث أسوأ أسواق المال العالمية أداء خلال هذا العام، عقب كل من سوق الأسهم الهندية، وسوق الأسهم الصينية اللتين تشهدان عمليات تصحيح كبرى.
وأوضح العمري أن خسائر السوق خلال تعاملات أمس بلغت 98 مليار ريال، مشيرا إلى أن القيمة الرأسمالية للسوق بلغت عقب الإغلاق 1.4 تريليون ريال.
وقال العمري: "الاكتتابات العامة التي تمثل ما نسبته 25 % من القيمة الرأسمالية لأسهم الشركات المدرجة لم تعوض تعاملات السوق خسائره منذ عام 2006 والتي بلغت حتى الآن تريليوني ريال"، مؤكدا أن نسبة التعويض لم تتجاوز 10 % من حجم تلك الخسائر.
وأشار العمري إلى أن السوق مازالت تعاني من حزمة القرارات الصادرة من قبل هيئة السوق المالية خلال الربع الحالي.
وأكد العمري أن تراجع السوق خلال العام الحالي بنسبة تزيد عن 34 % يقتضي تدخل الجهات المعنية لكشف الأسباب، حيث لا يوجد مبرر اقتصادي لما نشهده من انخفاضات حادة.
ووصف العمري تعاملات السوق الحالية بـ "المهزوزة"، وأعرب عن اعتقاده بوجود متعاملين داخل السوق أو خارجه يفكرون في ضخ سيولة جديدة في ظل الانخفاضات غير المبررة التي تحدث بين الحين والآخر".
وقال العمري انهيار بنك "ليمان براذرز" الأمريكي وإشهاره للإفلاس ليس سببا يبرر خسارة السوق السعودية أكثر من 500 نقطة خلال جلسة تداول واحدة، مشيرا إلى أن انخفاض أسعار الخام في مصلحة الاقتصاد المحلي طالما أنها فوق أسعارها التقديرية.
وأوضح أن التوقعات بانخفاض أرباح شركة "سابك" خلال الربع الحالي لا تبرر كل تلك المخاوف، مضيفا "المكرر الربحي لمؤشر السوق يقف عند 12.5 مرة وهو المكرر الأقل مقارنة بأسواق المال في الشرق الأوسط".
وتوقع العمري أن يبلغ المكرر الربحي لمؤشر السوق عقب إعلان نتائج الربع الثالث 11 مرة تقريبا، حال بقاء المؤشر العام عند المناطق الحالية. وأضاف "مهما انخفض مؤشر السوق إلا أن عمليات الشراء الاستثمارية الانتقائية ستظل موجودة"، متمنيا في الوقت ذاته أن يعدل المؤشر من أدائه السلبي خلال اليومين المتبقيين من تعاملات الأسبوع.
من جهة أخرى، قال الخبير الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة لـ "الوطن" "أخشى على المتعاملين من وطأة الأثر النفسي الذي طالهم من الانخفاض الحاد للمؤشر خلال هذا العام"، مطالبا في الوقت ذاته بضرورة ضخ الصناديق الاستثمارية الكبرى لسيولة نقدية جديدة لدعم تعاملات السوق.
وتمنى باعجاجة أن تكشف هيئة السوق الأسباب الحقيقية وراء هذا الانخفاض الحاد، مشيرا إلى أن "الصمت" في مثل هذه الظروف أمر غير مجد. ولفت إلى أن الأسعار الحالية مغرية للشراء وتقع عند مكررات ربحية متدنية، إلا أنه استبعد دخول سيولة جديدة حال عدم تدخل الجهات المسؤولة في مساعدة السوق على معاودة الصعود من خلال الأخبار الإيجابية.
إلى ذلك أصيب خلال تعاملات الأمس متداول ستيني بحالة هستيريا حادة في إحدى صالات تداول الرياض، وسط حزن عميق خيم على أوساط المتداولين داخل هذه الصالة.
وبدأ المتداول الستيني بحسب مسؤولين في الصالة بإطلاق صيحات عالية عندما رأى أسهم الشركات تتهاوى للنسب الدنيا وسط انخفاض المؤشر بأكثر من 530 نقطة.
وقال مدير صالة التداول هذه في حديثه لـ "الوطن" إن المتداول الستيني المصاب بمرض "السكر" لا يستطيع تحمل الانخفاضات الحادة لأسهم شركاته والتي بلغت أكثر من 20 % خلال 3 جلسات تداول فقط. من جهة أخرى يبدأ اليوم إدراج وبدء تداول سهم شركة "كيمائيات الميثانول" ضمن قطاع الصناعات البتروكيماوية بالرمز 2001، على أن تكون نسبة التذبذب للسهم مفتوحة لليوم الأول فقط.
البنوك المركزية في أوروبا وآسيا تتحرك لتهدئة عاصفة
اثنين أسود في البورصات العالمية بعد إعلان إفلاس بنك ليمان براذرز الأمريكي
نيويورك، باريس، فرانكفورت، طوكيو، دبي: أ ف ب، رويترز، د ب أ
شهدت بورصات أمريكا وأوروبا وآسيا بما فيها أسواق المال
الخليجية يوما أسود أمس الاثنين بسبب مخاوف على مستقبل النظام المالي العالمي يغذيها خطر زوال مصرف الأعمال الأمريكي "ليمان براذرز".
وحذت البنوك المركزية في أوروبا وآسيا حذو مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي أمس بمحاولة دعم الأسواق التي تترنح تحت وطأة انهيار بنك ليمان براذرز وبيع بنك ميريل لينش المتعثر.
وهبط الدولار والأسهم في آسيا وأوروبا بشدة وقفزت السندات التي تمثل ملاذا آمنا بعد أن أخفقت محادثات طارئة جرت في مطلع الأسبوع في إنقاذ بنك ليمان الذي تأسس قبل 158 عاما من أن يصبح أحدث ضحية لأزمة الائتمان التي اندلعت منذ 13 شهرا.
وانخفضت الأسهم الأمريكية بشدة في بداية التعاملات أمس مع اهتزاز الأسواق العالمية بفعل انهيار بنك ليمان وانتشار المخاوف بشأن استقرار المؤسسات المالية الكبرى الأخرى.
وقاد الاتجاه النزولي أسهم شركات الخدمات المالية وغذت المخاوف بشأن الاقتصاد وتوقعات أرباح الشركات.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 98.52 نقطة أي بنسبة 0.86% إلى 11323.47 نقطة.
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 14.30 نقطة أي 1.44% مسجلا 1237.40 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 57.17 نقطة أي 2.53 % إلى 2204.10 نقاط.
وفي أوروبا خسر المؤشر "يوروستوكس 50" 2.93% على غرار بورصة مومباي التي افتتحت جلستها أمس على تراجع قدره 5.19% ليصل مؤشرها إلى 13272 نقطة.
وتراجع مؤشر "داكس" الذي يضم أكبر 30 مؤسسة اقتصادية ألمانية أمس بشكل كبير وذلك كرد فعل لتصاعد حدة تداعيات أزمة سوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة.
وتراجع مؤشر داكس أمس تحت حاجز 6000 نقطة لأول مرة منذ أكتوبر 2006.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 3.1% إلى 1126.08 نقطة. وكان المؤشر ارتفع 1.9% الجمعة الماضي. وانخفضت أسهم البنوك الأوروبية بشدة بنسب وصلت إلى 9%.
وانخفض سهم شركة باسف الألمانية أكبر شركة للكيماويات في العالم بنسبة 2.7% بعد أن قالت إنها تعتزم الاستحواذ على شركة سيبا السويسرية للكيماويات المتخصصة.
وقفز سهم سيبا 28% ليصبح من بين أسهم قليلة ارتفعت في أوروبا.
وانخفضت أسهم المؤسسات المالية الأمريكية بشدة في معاملات بورصة فرانكفورت أمس.
وقال ماركو انوتسياتا كبير الاقتصاديين في بنك يونيكريديت في لندن "إننا نشهد نقطة تحول في التاريخ الحديث للنظام المالي حيث اختفى الآن من الساحة ثلاثة من كبار اللاعبين.
وأضاف الأيام والأسابيع القادمة ستكون حاسمة فعلا للتوقعات الاقتصادية العالمية.
وهوى سهم ليمان براذرز 85% في فرانكفورت في حين هبط سهم مجموعة أمريكان إنترناشونال جروب "إيه.آي.جي" للتأمين 31% وانخفضت أسهم مورجان ستانلي وجولدمان ساكس وسيتي جروب ما بين 7.4 و17.5%.
لكن سهم ميريل لينش في فرانكفورت قفز 38% بعد أن قال بنك أوف أمريكا كورب إنه وافق على شراء البنك الاستثماري في صفقة بالأسهم تبلغ قيمتها 50 مليار دولار.
وتراجعت أسهم بنك أوف أمريكا في فرانكفورت 12.5%.
وكان عدد من الأسواق الآسيوية مغلقا أمس في اليابان وهونج كونج وكوريا الجنوبية والصين بمناسبة عطلة عامة.
وتأهبا لمواجهة تقلبات حادة خلال الأسبوع أعلن مجلس الاحتياطي إجراءات طوارئ أول من أمس من بينها قبول تسهيلات مالية كضمان لقروض نقدية وذلك للمرة الأولى في تاريخه الذي يعود إلى 90 عاما.
وقالت بنوك مركزية في دول أخرى من مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى إنها تتابع الأسواق عن كثب وتقف على أهبة الاستعداد للتحرك.
وقال مصدر في بنك اليابان المركزي إننا نراقب تطورات السوق المالية وعلى اتصال مع المركزي الأمريكي والسلطات في دول أخرى.
وأعلن البنك المركزي الأوروبي أنه مستعد للمساهمة في ضمان انتظام أحوال العمل في السوق النقدية باليورو بينما قال بنك إنجلترا المركزي إنه سيتحرك إذا تطلب الأمر.
سجلت أدنى مستوياتها منذ 17 شهرا مع نزوح المستثمرين من الأسواق الناشئة
هبوط حاد للبورصات الخليجية على خلفية إفلاس "ليمان" وتراجع أسعار النفط
الكويت، دبي : أ ف ب ، رويترز
سجلت البورصات الخليجية، وعلى رأسها السوق المالية السعودية، تراجعا حادا أمس عزاه المحللون إلى قضية إفلاس مصرف ليمان براذرز الأمريكي وانخفاض أسعار النفط الخام.
وانخفضت مؤشرات الأسهم في دول الخليج إلى أدنى مستوياتها منذ 17 شهرا في تعاملات محمومة أمس مع نزوح المستثمرين من الأسواق الناشئة خشية تأثرها بتداعيات الاضطرابات الأخيرة في قطاع المال الأمريكي.
وهبطت السوق السعودية، وهي الأكبر في العالم العربي، بنحو 6.5% ووصل مؤشر السوق إلى مستوى 7255 نقطة.
وسجلت تراجعات مماثلة في الأسواق المالية الخليجية التي تعاني أصلا من موجة تصحيح جديدة.
وقال المحلل الاقتصادي علي النمش إن هناك عاملين يدفعان
بالبورصات نزولا هما التأثير النفسي لقضية مصرف ليمان براذرز والتراجع الكبير في أسعار النفط .
وأحدث المصرف الأمريكي صدمة عالمية بإعلان إفلاسه أمس، فيما تراجعت أسعار النفط من جهتها إلى ما دون 93 دولارا للبرميل الواحد في سوق لندن، وهو أدنى مستوى لها منذ فبراير، وذلك بسبب المخاوف من تراجع الطلب نتيجة للأزمة المالية المتفاقمة عالميا.
وأغلقت بورصة الكويت، وهي ثاني أكبر بورصة في العالم العربي، بتراجع 3.8% ليصل المؤشر إلى 12360 نقطة، بخسارة 488 نقطة وهي أكبر خسارة في يوم واحد هذه السنة.
ومؤشر بورصة الكويت الذي يتراجع باستمرار منذ 20 أغسطس، أصبح أدنى بنسبة 1.6% من مستوى إغلاق العام الماضي عند 12558 نقطة، فيما تعاني السوق من أزمة سيولة.
وقال عميل البورصة الكويتي فؤاد العوض بعيد إغلاق السوق "إنه تسونامي بكل معنى الكلمة في السوق" وأضاف لا ندري ما إذا كان الذي يحصل حلماً أم حقيقة .
وانخفضت سوق الدوحة بنسبة 7.01% لترسو عند 8216 نقطة، وهو مستوى أدنى 14.2% من مستوى إغلاق العام الماضي عند 9580 نقطة. وكان المؤشر في الدوحة فوق مستوى 10 آلاف نقطة معظم أيام التداول هذه السنة.
وفي الإمارات، خسر مؤشر أبو ظبي 4.35% ليصل إلى 3754 نقطة، وهو مستوى أدنى 17.5% من مستوى إغلاق 2007 عند 4551 نقطة. أما سوق دبي المالية التي سجلت انخفاضات متتالية في الأسابيع الأخيرة، فقد أنهت تداولاتها أمس عند 4044 نقطة، بانخفاض قدره 1.7% معوضة خسائر أكبر سجلت خلال التداولات.
ومستوى مؤشر دبي أدنى بنسبة 31.8% عن مستوى إغلاق 2007.
وتتراجع سوقا أبو ظبي ودبي خصوصا تحت تأثير تراجع الأسهم العقارية، وهي أسهم قيادية في السوقين.
وكان مؤشر سوق دبي المالي قد هبط 8% ليسجل أدنى مستوى منذ أبريل عام 2007 خلال الجلسة مع إقبال المستثمرين على البيع.
وقال المدير التنفيذي لشركة أرقام كابيتال في دبي رضا هاديزاد "غير معروف على الإطلاق مدى تأثر المنطقة بهذه الوعكة التي ألمت بالسوق."
وكانت أسواق الأسهم العربية في الخليج اضطربت حتى قبل أن يواجه القطاع المالي الأمريكي الأزمة الأخيرة إذ أقبل المستثمرون على بيع الأسهم خوفا من التوترات مع إيران المجاورة ومن فقاعة عقارية واتساع نطاق تحقيقات في اتهامات بالفساد ببنوك وشركات عقارية شملت اعتقال مسؤولين كبار.
وكان سهم إعمار العقارية وسهم بنك دبي الإسلامي من أكثر الأسهم تراجعا وانخفض الأول إلى أدنى مستوى منذ فبراير عام 2005 والثاني بنسبة 10%. وفقد كل من السهمين نحو 50 % من قيمته هذا العام.
وتأثرت بهذه الموجة النزولية أسهم خارج قطاعي العقار والمال فانخفض سهم شركة الاتصالات القطرية كيوتل 10%. وكانت كيوتل أعلنت أول من أمس أنها حققت نتائج فاقت التوقعات.
وقال راج مادها مدير أبحاث الأسهم لدى المجموعة المالية - هيرميس "ربما كان الأمر أن سوق الأسهم هنا تعاني بلا داع. لكن عندما يكون الألم منتشرا في مختلف أنحاء العالم وعندما تكون لديك سوق أسهم الرؤية فيها ليست قوية فمن المفهوم أن يبالغ المستثمرون في رد الفعل."
وانخفض مجموع القيمة السوقية للأسواق المالية في دول مجلس التعاون الخليجي بمقدار 200 مليار دولار تقريبا مقارنة بقيمته نهاية العام الماضي. وكان إجمالي القيمة السوقية للأسواق الخليجية بحدود 1.116 تريليون دولار في نهاية ديسمبر.
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2909/1609.eco.p17.n117.jpg
متعامل في إحدى صالات التداول بالرياض ينظر في جواله بعد الهبوط الحاد الذي شهدته السوق السعودية
شهدت أسواق المال العالمية والإقليمية وخصوصا الخليجية يوما اسود أمس أطلق عليه المحللون "الاثنين الأسود"، متأثرة بالهزة التي عصفت بالنظام المالي الأمريكي بعد إعلان بنك ليمان براذرز إفلاسه وطلب حمايته من الدائنين والكشف عن اتجاه بنك أوف أمريكا لشراء بنك ميريل لينش المتعثر مقابل 50 مليار دولار نتيجة أزمة الائتمان العقاري.
وهبط مؤشر سوق الأسهم السعودية، نحو 6.5% ووصل إلى مستوى 7255 نقطة، في الوقت الذي خسرت السوق 98 مليار ريال من قيمتها الرأسمالية خلال تعاملات الأمس، عقب موجة انخفاض طالت جميع أسهم الشركات المتداولة، كما سجلت الأسواق المالية الخليجية والمصرية تراجعات مماثلة والتي تعاني أصلا من موجة تصحيح منذ عدة أسابيع.
إلى ذلك حذت البنوك المركزية في أوروبا وآسيا أمس حذو مجلس الاحتياطي الأمريكي بمحاولة دعم الأسواق التي تترنح تحت وطأة انهيار ليمان وبيع بنك ميريل لينش المتعثر.
تعد ثالث أسوأ الأسواق العالمية أداء هذا العام
الأسهم السعودية تفقد 98 مليار ريال من قيمتها السوقية
الرياض: شجاع الوازعي
خسرت السوق المالية السعودية 98 مليار ريال من قيمتها السوقية خلال تعاملات الأمس، عقب موجة انخفاض حادة لمؤشر السوق العام وأسهم الشركات المتداولة في كافة القطاعات بلا استثناء.
وبلغت خسائر سوق الأسهم السعودية من 26 فبراير 2006وحتى إغلاق تعاملات أمس تريليوني ريال، وهي خسائر حادة قادت الشركات المتداولة لكسر قيم اكتتابها وأسعارها الدفترية بشكل سريع ومتتابع.
فيما رأى خبراء اقتصاديون أن تفاعل مؤشر السوق بصورة سلبية مع تراجع الأسواق العالمية عقب إعلان بنك "ليمان براذرز" الأمريكي إفلاسه أمر مبالغ فيه، مشيرين إلى أن تراجع أسعار الخام من صالح الاقتصاد المحلي طالما أنها مازالت فوق الأسعار التقديرية السابقة.
وأكد عضو جمعية الاقتصاد السعودية والخبير المالي عبد الحميد العمري لـ "الوطن" أن سوق الأسهم السعودية تعد ثالث أسوأ أسواق المال العالمية أداء خلال هذا العام، عقب كل من سوق الأسهم الهندية، وسوق الأسهم الصينية اللتين تشهدان عمليات تصحيح كبرى.
وأوضح العمري أن خسائر السوق خلال تعاملات أمس بلغت 98 مليار ريال، مشيرا إلى أن القيمة الرأسمالية للسوق بلغت عقب الإغلاق 1.4 تريليون ريال.
وقال العمري: "الاكتتابات العامة التي تمثل ما نسبته 25 % من القيمة الرأسمالية لأسهم الشركات المدرجة لم تعوض تعاملات السوق خسائره منذ عام 2006 والتي بلغت حتى الآن تريليوني ريال"، مؤكدا أن نسبة التعويض لم تتجاوز 10 % من حجم تلك الخسائر.
وأشار العمري إلى أن السوق مازالت تعاني من حزمة القرارات الصادرة من قبل هيئة السوق المالية خلال الربع الحالي.
وأكد العمري أن تراجع السوق خلال العام الحالي بنسبة تزيد عن 34 % يقتضي تدخل الجهات المعنية لكشف الأسباب، حيث لا يوجد مبرر اقتصادي لما نشهده من انخفاضات حادة.
ووصف العمري تعاملات السوق الحالية بـ "المهزوزة"، وأعرب عن اعتقاده بوجود متعاملين داخل السوق أو خارجه يفكرون في ضخ سيولة جديدة في ظل الانخفاضات غير المبررة التي تحدث بين الحين والآخر".
وقال العمري انهيار بنك "ليمان براذرز" الأمريكي وإشهاره للإفلاس ليس سببا يبرر خسارة السوق السعودية أكثر من 500 نقطة خلال جلسة تداول واحدة، مشيرا إلى أن انخفاض أسعار الخام في مصلحة الاقتصاد المحلي طالما أنها فوق أسعارها التقديرية.
وأوضح أن التوقعات بانخفاض أرباح شركة "سابك" خلال الربع الحالي لا تبرر كل تلك المخاوف، مضيفا "المكرر الربحي لمؤشر السوق يقف عند 12.5 مرة وهو المكرر الأقل مقارنة بأسواق المال في الشرق الأوسط".
وتوقع العمري أن يبلغ المكرر الربحي لمؤشر السوق عقب إعلان نتائج الربع الثالث 11 مرة تقريبا، حال بقاء المؤشر العام عند المناطق الحالية. وأضاف "مهما انخفض مؤشر السوق إلا أن عمليات الشراء الاستثمارية الانتقائية ستظل موجودة"، متمنيا في الوقت ذاته أن يعدل المؤشر من أدائه السلبي خلال اليومين المتبقيين من تعاملات الأسبوع.
من جهة أخرى، قال الخبير الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة لـ "الوطن" "أخشى على المتعاملين من وطأة الأثر النفسي الذي طالهم من الانخفاض الحاد للمؤشر خلال هذا العام"، مطالبا في الوقت ذاته بضرورة ضخ الصناديق الاستثمارية الكبرى لسيولة نقدية جديدة لدعم تعاملات السوق.
وتمنى باعجاجة أن تكشف هيئة السوق الأسباب الحقيقية وراء هذا الانخفاض الحاد، مشيرا إلى أن "الصمت" في مثل هذه الظروف أمر غير مجد. ولفت إلى أن الأسعار الحالية مغرية للشراء وتقع عند مكررات ربحية متدنية، إلا أنه استبعد دخول سيولة جديدة حال عدم تدخل الجهات المسؤولة في مساعدة السوق على معاودة الصعود من خلال الأخبار الإيجابية.
إلى ذلك أصيب خلال تعاملات الأمس متداول ستيني بحالة هستيريا حادة في إحدى صالات تداول الرياض، وسط حزن عميق خيم على أوساط المتداولين داخل هذه الصالة.
وبدأ المتداول الستيني بحسب مسؤولين في الصالة بإطلاق صيحات عالية عندما رأى أسهم الشركات تتهاوى للنسب الدنيا وسط انخفاض المؤشر بأكثر من 530 نقطة.
وقال مدير صالة التداول هذه في حديثه لـ "الوطن" إن المتداول الستيني المصاب بمرض "السكر" لا يستطيع تحمل الانخفاضات الحادة لأسهم شركاته والتي بلغت أكثر من 20 % خلال 3 جلسات تداول فقط. من جهة أخرى يبدأ اليوم إدراج وبدء تداول سهم شركة "كيمائيات الميثانول" ضمن قطاع الصناعات البتروكيماوية بالرمز 2001، على أن تكون نسبة التذبذب للسهم مفتوحة لليوم الأول فقط.
البنوك المركزية في أوروبا وآسيا تتحرك لتهدئة عاصفة
اثنين أسود في البورصات العالمية بعد إعلان إفلاس بنك ليمان براذرز الأمريكي
نيويورك، باريس، فرانكفورت، طوكيو، دبي: أ ف ب، رويترز، د ب أ
شهدت بورصات أمريكا وأوروبا وآسيا بما فيها أسواق المال
الخليجية يوما أسود أمس الاثنين بسبب مخاوف على مستقبل النظام المالي العالمي يغذيها خطر زوال مصرف الأعمال الأمريكي "ليمان براذرز".
وحذت البنوك المركزية في أوروبا وآسيا حذو مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي أمس بمحاولة دعم الأسواق التي تترنح تحت وطأة انهيار بنك ليمان براذرز وبيع بنك ميريل لينش المتعثر.
وهبط الدولار والأسهم في آسيا وأوروبا بشدة وقفزت السندات التي تمثل ملاذا آمنا بعد أن أخفقت محادثات طارئة جرت في مطلع الأسبوع في إنقاذ بنك ليمان الذي تأسس قبل 158 عاما من أن يصبح أحدث ضحية لأزمة الائتمان التي اندلعت منذ 13 شهرا.
وانخفضت الأسهم الأمريكية بشدة في بداية التعاملات أمس مع اهتزاز الأسواق العالمية بفعل انهيار بنك ليمان وانتشار المخاوف بشأن استقرار المؤسسات المالية الكبرى الأخرى.
وقاد الاتجاه النزولي أسهم شركات الخدمات المالية وغذت المخاوف بشأن الاقتصاد وتوقعات أرباح الشركات.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 98.52 نقطة أي بنسبة 0.86% إلى 11323.47 نقطة.
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 14.30 نقطة أي 1.44% مسجلا 1237.40 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 57.17 نقطة أي 2.53 % إلى 2204.10 نقاط.
وفي أوروبا خسر المؤشر "يوروستوكس 50" 2.93% على غرار بورصة مومباي التي افتتحت جلستها أمس على تراجع قدره 5.19% ليصل مؤشرها إلى 13272 نقطة.
وتراجع مؤشر "داكس" الذي يضم أكبر 30 مؤسسة اقتصادية ألمانية أمس بشكل كبير وذلك كرد فعل لتصاعد حدة تداعيات أزمة سوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة.
وتراجع مؤشر داكس أمس تحت حاجز 6000 نقطة لأول مرة منذ أكتوبر 2006.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 3.1% إلى 1126.08 نقطة. وكان المؤشر ارتفع 1.9% الجمعة الماضي. وانخفضت أسهم البنوك الأوروبية بشدة بنسب وصلت إلى 9%.
وانخفض سهم شركة باسف الألمانية أكبر شركة للكيماويات في العالم بنسبة 2.7% بعد أن قالت إنها تعتزم الاستحواذ على شركة سيبا السويسرية للكيماويات المتخصصة.
وقفز سهم سيبا 28% ليصبح من بين أسهم قليلة ارتفعت في أوروبا.
وانخفضت أسهم المؤسسات المالية الأمريكية بشدة في معاملات بورصة فرانكفورت أمس.
وقال ماركو انوتسياتا كبير الاقتصاديين في بنك يونيكريديت في لندن "إننا نشهد نقطة تحول في التاريخ الحديث للنظام المالي حيث اختفى الآن من الساحة ثلاثة من كبار اللاعبين.
وأضاف الأيام والأسابيع القادمة ستكون حاسمة فعلا للتوقعات الاقتصادية العالمية.
وهوى سهم ليمان براذرز 85% في فرانكفورت في حين هبط سهم مجموعة أمريكان إنترناشونال جروب "إيه.آي.جي" للتأمين 31% وانخفضت أسهم مورجان ستانلي وجولدمان ساكس وسيتي جروب ما بين 7.4 و17.5%.
لكن سهم ميريل لينش في فرانكفورت قفز 38% بعد أن قال بنك أوف أمريكا كورب إنه وافق على شراء البنك الاستثماري في صفقة بالأسهم تبلغ قيمتها 50 مليار دولار.
وتراجعت أسهم بنك أوف أمريكا في فرانكفورت 12.5%.
وكان عدد من الأسواق الآسيوية مغلقا أمس في اليابان وهونج كونج وكوريا الجنوبية والصين بمناسبة عطلة عامة.
وتأهبا لمواجهة تقلبات حادة خلال الأسبوع أعلن مجلس الاحتياطي إجراءات طوارئ أول من أمس من بينها قبول تسهيلات مالية كضمان لقروض نقدية وذلك للمرة الأولى في تاريخه الذي يعود إلى 90 عاما.
وقالت بنوك مركزية في دول أخرى من مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى إنها تتابع الأسواق عن كثب وتقف على أهبة الاستعداد للتحرك.
وقال مصدر في بنك اليابان المركزي إننا نراقب تطورات السوق المالية وعلى اتصال مع المركزي الأمريكي والسلطات في دول أخرى.
وأعلن البنك المركزي الأوروبي أنه مستعد للمساهمة في ضمان انتظام أحوال العمل في السوق النقدية باليورو بينما قال بنك إنجلترا المركزي إنه سيتحرك إذا تطلب الأمر.
سجلت أدنى مستوياتها منذ 17 شهرا مع نزوح المستثمرين من الأسواق الناشئة
هبوط حاد للبورصات الخليجية على خلفية إفلاس "ليمان" وتراجع أسعار النفط
الكويت، دبي : أ ف ب ، رويترز
سجلت البورصات الخليجية، وعلى رأسها السوق المالية السعودية، تراجعا حادا أمس عزاه المحللون إلى قضية إفلاس مصرف ليمان براذرز الأمريكي وانخفاض أسعار النفط الخام.
وانخفضت مؤشرات الأسهم في دول الخليج إلى أدنى مستوياتها منذ 17 شهرا في تعاملات محمومة أمس مع نزوح المستثمرين من الأسواق الناشئة خشية تأثرها بتداعيات الاضطرابات الأخيرة في قطاع المال الأمريكي.
وهبطت السوق السعودية، وهي الأكبر في العالم العربي، بنحو 6.5% ووصل مؤشر السوق إلى مستوى 7255 نقطة.
وسجلت تراجعات مماثلة في الأسواق المالية الخليجية التي تعاني أصلا من موجة تصحيح جديدة.
وقال المحلل الاقتصادي علي النمش إن هناك عاملين يدفعان
بالبورصات نزولا هما التأثير النفسي لقضية مصرف ليمان براذرز والتراجع الكبير في أسعار النفط .
وأحدث المصرف الأمريكي صدمة عالمية بإعلان إفلاسه أمس، فيما تراجعت أسعار النفط من جهتها إلى ما دون 93 دولارا للبرميل الواحد في سوق لندن، وهو أدنى مستوى لها منذ فبراير، وذلك بسبب المخاوف من تراجع الطلب نتيجة للأزمة المالية المتفاقمة عالميا.
وأغلقت بورصة الكويت، وهي ثاني أكبر بورصة في العالم العربي، بتراجع 3.8% ليصل المؤشر إلى 12360 نقطة، بخسارة 488 نقطة وهي أكبر خسارة في يوم واحد هذه السنة.
ومؤشر بورصة الكويت الذي يتراجع باستمرار منذ 20 أغسطس، أصبح أدنى بنسبة 1.6% من مستوى إغلاق العام الماضي عند 12558 نقطة، فيما تعاني السوق من أزمة سيولة.
وقال عميل البورصة الكويتي فؤاد العوض بعيد إغلاق السوق "إنه تسونامي بكل معنى الكلمة في السوق" وأضاف لا ندري ما إذا كان الذي يحصل حلماً أم حقيقة .
وانخفضت سوق الدوحة بنسبة 7.01% لترسو عند 8216 نقطة، وهو مستوى أدنى 14.2% من مستوى إغلاق العام الماضي عند 9580 نقطة. وكان المؤشر في الدوحة فوق مستوى 10 آلاف نقطة معظم أيام التداول هذه السنة.
وفي الإمارات، خسر مؤشر أبو ظبي 4.35% ليصل إلى 3754 نقطة، وهو مستوى أدنى 17.5% من مستوى إغلاق 2007 عند 4551 نقطة. أما سوق دبي المالية التي سجلت انخفاضات متتالية في الأسابيع الأخيرة، فقد أنهت تداولاتها أمس عند 4044 نقطة، بانخفاض قدره 1.7% معوضة خسائر أكبر سجلت خلال التداولات.
ومستوى مؤشر دبي أدنى بنسبة 31.8% عن مستوى إغلاق 2007.
وتتراجع سوقا أبو ظبي ودبي خصوصا تحت تأثير تراجع الأسهم العقارية، وهي أسهم قيادية في السوقين.
وكان مؤشر سوق دبي المالي قد هبط 8% ليسجل أدنى مستوى منذ أبريل عام 2007 خلال الجلسة مع إقبال المستثمرين على البيع.
وقال المدير التنفيذي لشركة أرقام كابيتال في دبي رضا هاديزاد "غير معروف على الإطلاق مدى تأثر المنطقة بهذه الوعكة التي ألمت بالسوق."
وكانت أسواق الأسهم العربية في الخليج اضطربت حتى قبل أن يواجه القطاع المالي الأمريكي الأزمة الأخيرة إذ أقبل المستثمرون على بيع الأسهم خوفا من التوترات مع إيران المجاورة ومن فقاعة عقارية واتساع نطاق تحقيقات في اتهامات بالفساد ببنوك وشركات عقارية شملت اعتقال مسؤولين كبار.
وكان سهم إعمار العقارية وسهم بنك دبي الإسلامي من أكثر الأسهم تراجعا وانخفض الأول إلى أدنى مستوى منذ فبراير عام 2005 والثاني بنسبة 10%. وفقد كل من السهمين نحو 50 % من قيمته هذا العام.
وتأثرت بهذه الموجة النزولية أسهم خارج قطاعي العقار والمال فانخفض سهم شركة الاتصالات القطرية كيوتل 10%. وكانت كيوتل أعلنت أول من أمس أنها حققت نتائج فاقت التوقعات.
وقال راج مادها مدير أبحاث الأسهم لدى المجموعة المالية - هيرميس "ربما كان الأمر أن سوق الأسهم هنا تعاني بلا داع. لكن عندما يكون الألم منتشرا في مختلف أنحاء العالم وعندما تكون لديك سوق أسهم الرؤية فيها ليست قوية فمن المفهوم أن يبالغ المستثمرون في رد الفعل."
وانخفض مجموع القيمة السوقية للأسواق المالية في دول مجلس التعاون الخليجي بمقدار 200 مليار دولار تقريبا مقارنة بقيمته نهاية العام الماضي. وكان إجمالي القيمة السوقية للأسواق الخليجية بحدود 1.116 تريليون دولار في نهاية ديسمبر.