أيتها النساء أليس فيكن أمرأة صانعة للرجال(من مواضيع قافلة الحرية الألكتروني)

معين الماضي
12-18-2010, 08:42 PM
http://up.3ros.net/get-11-2010-kwa820ic.gif





جمع المعلومات التاريخية وكتابة وأعداد وتننسيق

مـــعـــيـــن الـــمـــاضـــي







http://www.ibtesama.com/vb/avatars/%E6%D1%DE%E5-%CE%D1%ED%DD-650124.gif?dateline=1285868005






أختي المسلمة المخاطبة لكِ لأنكِ أنتِ الأصل فأنتِ من تخلقي من الطفل صانعُ للتاريخ

رافع لرايات المجد فأنتِ من تصنعين الرجال






يادرَةً حفظت بالأمس غالية***واليوم يبغونها للهو واللعب .



يادرة قد أرادوا جعلها أمة***غربية العقل غريبة النسب .



هل يستوى من رسولاله قائده***دوما وآخر هاديه أبولهب .


وأين من كانت الزهراءأُسوتها***ممن تقفت خطى حمالة الحَطب .


فلتحذرى من دعاةلاضمير لهم***من كل مستغرب فى فكره خرب .

أسموادعارتهم حرية كذبا***باعواالخلاعة باسم الفن والطرب .

هم الذئاب وأنت الشاة فاحترسى***من كل مفترس للعرض مستلب .






















أختاه لست بنبت لاجذور له***ولست مقطوعة مجهولة النسب .



أنت ابنة العُرب والإسلام عشت به***فى حضن أطهر أمٍّ من أعزّ أبِ .



فلا تبالى بما يلقون من شبه***وعندك العقلُ إن تدعيه يستجب .


سليه من أنا ؟ من أهلى؟لمن نسبى؟***للغرب أم أنا للإسلام و العرب ؟.


لمن ولائى؟ لمن حبى؟ لمن عملى؟***لله أم لدعاة الإثم والكذب؟.

وما مكانى فى دنيا تموج بنا؟***فى موضع الرأس أم فى موضع الذنب؟.




















هماسبيل أن يا أختاه ما لهما***من ثالث فاكسبى خيرا أو اكتسبى .



سبيل ربك والقرآن منهجه***نور من الله لم يحجب ولم يغب .



فى ركبه شرف الدنيا وعزتها***ويوم نبعث فيه خير منقلب .






فإن أبيت سبيل الله فاتخذى***سبيل أبليس رأس الشر والحرب .







أليكِ أختي المسلمة أتحدث والى قلبكِ النابض أقول

فأنتِ من تصنعين الرجال الذين يصنعون التاريخ

أنتِ أن أرضعتي مع حليبكِ لأبنكِ حب الدين والوطن
والجهاد في سبيله فأنكِ ستصنعين رجال سيخلدهم التاريخ
بل سيكون هم من يصنعوا التاريخ ولكي تتاكدي بأني لاأبالغ









قرأي وحكمي وأسمعي ما قاله أستاذ الأجتماع في فرنسا
ويدعى روجيه مونييه



يذكر العلماء أن الاستعمار الفرنسي لما دخل الجزائر، وجد مقاومةً شديدة من الشعب الجزائري، ووقفوا في حيرة ماذا يفعلون؟ فهداهم تفكيرُهم إلى الاستعانة بأحد أساتذة الاجتماع في فرنسا، ويدعى روجيه مونييه، وطلبوا منه أن يجد لهم حلاًّ وطريقةً يتمُّ من خلالها القضاءُ على المقاومة الجزائرية، فغاب الرجل فترة متنقلاً بين شرائح المجتمع الجزائري، ثم قال لهم: المرأة الجزائرية، فقالوا له: سألناك عن طريقة تجدها للقضاء على المقاومة، ولم نسألك عن النساء، فقال لهم روجيه مونييه: المرأة الجزائرية هي السبب الرئيس في المقاومة التي تجدونها؛ فهي ترضع طفلها مع لبن ثديها حبَّ الإسلام، والتضحية من أجله، والجهاد في سبيل الله، فإذا أردتم أن تقضوا على هؤلاء الناس، فعليكم إفساد هذه الأم، اجعلوها تفكر في أشياء أخرى، اخلقوا التناقض بينها وبين الرجل.



وهذا ما فعله أعداء الإسلام، ولعل ما نراه من ابتعاد أكثر شباب المسلمين عن التطلُّع إلى معالي الأمور، هو نتيجة انصراف الأم عن مهمتها الإسلامية في بيتها.





فأين المرأة المسلمة المعاصرة من أم سفيان الثوري التي تقول لابنها: يا بني، اطلب العلم، وأنا أعولك بمغزلي؟!

أو أين هذه الأم المعاصرة التي ربما توجِّه أبناءها إلى اتخاذ طرق الشهرة الزائفة من غناء، وتمثيل، وغيره، من أم الإمام مالك التي يقول عنها الإمام مالك:

"نشأتُ وأنا غلام فأعجبني الأخذ عن المغنين،










أتقرأين أختي المسلمة المغنين الطرب ولمن




للأمام مالك هو من يقول وأكمل قائلاً






فقالتْ أمي: يا بني، إن المغني إذا كان قبيح الوجه لم يلتفت إلى غنائه، فدَعِ الغناء واطلب الفقه، فتركتُ المغنين واتبعت الفقهاء، فبلغ الله بي ما ترى"؟!







يا لها من أم فاضلة صرفتِ ابنَها بأسلوب مهذب من التوجُّه إلى سفاسف الأمور، وجعلته يتوجَّه إلى معاليها! ثم لا تدعه عند هذا الحد؛ بل تختار له المعلم، فتقول له:

"اذهب إلى ربيعة بن أبي عبدالرحمن فتعلم من أدبه قبل علمه"،






فكم من الأمهات تجد ولدَها يتَّجه إلى هذا المجالِ الفاسد، فتدَعه ولا تبالي بنصحه؛ بل ربما شجعتْه على سلوك هذا الطريق!




إن كثيرًا من الأمهات المسلمات كنَّ بأخلاقهن الفاضلة بمثابة الموجِّه الأول لأبنائهن؛ كي يكون لهم بعد ذلك أعظم الدور في تاريخ الإسلام.





وانظري أختي المسلمة إلى هذه الكلمات

للشيخ بديع الزمان النورسي،







الذي يوصف بأنه مجدد الإسلام في بلاد الأناضول في العصر الحديث، يقول بعد أن يذكر عن والدته أنها لم تكن ترضع أولادها إلا على وضوء،






وترضعه مع حليبها حب ألله والدين وطلب العلم

أتنتبهين أختي المسلمة ولاترضعه ألا على وضوء








يقول النورسي رحمه ألله




"أقسم بالله إن أرسخ درس أخذتُه وكأنه يتجدد عليَّ، إنما هو تلقينات أمي - رحمها الله - ودروسها المعنوية، حتى استقرتْ في أعماق فطرتي، وأصبحتْ كالبذور في جسدي في غضون عمري الذي يناهز الثمانين، رغم أني قد أخذت دروسًا من ثمانين ألف شخص؛ بل أرى يقينًا أن سائر الدروس إنما تبنى على تلك البذور".




خلفتِ جيلاَ من الأبطال سيرتُهم *** تضوع بين الورى روحا وريحانا.






كانت فتوحُهم برًّا ومرحمةً *** كانت سياستُهم عدلا وإحسانا.



لم يعرفوا الدين أوراداً ومسبحة *** بل أشبعوا الدين محرابا وميدانا.







وهذا أيضًا الشيخ سيد قطب - رحمه الله - يقول في رثاء والدته، وهو يصور أسلوبها في غرس التطلع إلى المعالي في نفسه منذ صغره، فيقول





لقد كنتِ تصورينني لنفسي كأنما أنا نسيج فريد منذ ما كنت في المهد صبيًّا، وكنت تحدثينني عن آمالك التي شهد مولدها مولدي، فينسرب في خاطري أنني عظيم، وأنني مطالب بتكاليف هذه العظمة".




وبالفعل آتى غرسُها ثمرته، وأصبح ابنها أحدَ أبرز رجال الإسلام ومفكِّريه في العصر الحديث، وأدَّى بكل صدق ما تمليه عليه تكاليفُ العظمة والرجولة التي غرستْها في نفسه أمُّه - رحمها الله - حتى قال قبل موته: "

إن أصبع السبابة الذي يشهد بالوحدانية لله في الصلاة، لا يكتب كلمة اعتذار لطاغية".





ومما لا شك فيه أن أمثال هذه الأمهات المعاصرات قد اقتدين



بالنساء الأوائل من صدر الأسلام

فأين نساء هذا العصر من الخنساء أليس فيهن خنساء هذا العصر

الخنساء التي خاطبت أولادها يوم القادسية عندما أحتدم الوطيس
وأشتد القتال وبدلاً من أن تخاف على أولادها الأربعة وتخفيهم
قالت لهم قولتها المشهورة









أيْ بَنِيَّ، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، والذي لا إله إلا هو، إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنتُ أباكم، ولا فضحتُ خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غيَّرت نسبكم، وقد تعلمون ما أعدَّ الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين، واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، والله - تعالى – يقول:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

[آل عمران: 200]،







فإذا أصبحتم غدًا - إن شاء الله - سالمين، فاغدوا إلى قتال في سبيل الله مستبصرين، وبالله على أعدائكم مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، فتيمَّموا وطيسَها، وجالِدوا رئيسَها، تظفروا بالغنم في دار الخلد، فلما أصبحوا باشروا القتال بقلوب فتية،





فخرج بنوها قابلين لنصحها و أنشأ أولهم يقول:





ياإخوتي إن العجوز الناصحة.............. قد نصحتنا إذ دعتنا البارحة

مقالة ذاتبيان واضحة..................... فباكروا الحرب الضروس الكالحة

وإنما تلقون عندالطائحة.................... من ءال ساسان كلاباً نابحة








قد أيقنوا منكم بوقعالجائحة................. و أنتم بين حياة صالحة




وتقدم فقاتل حتى قتل رحمه الله.





ثم تقدم الثاني وهويقول:





إن العجوز ذات حزم وجلد................ والنظر الأوفق و الرأي الأسد

قد أمرتنا بالسداد والرشد................... نصيحة منها وبراً بالولد

فباكروا الحرب حماة في العدد............. إما لفوز بارد على الكبد
أو ميتة تورثكم غنم الأبد................... في جنة الفردوس
و العيش الرغد








فقاتل حتى قتل رحمه الله.





ثم تقدم الثالث وهو يقول:




والله لا نعصي العجوز حرفا............... قد أمرتنا حدبًا وعطفا


نصحا وبرا صادقاولطفا.................. فبادروا الحرب الضروس زحفا



حتى تكفوا ءال كسرىكفا................. و تكشفوهم عن حماكم كشفا






إنا نرى التقصير عنهم ضعفا............... و القتل فيهم نجدة وعرفا






فقاتل حتى قتل رحمه الله.




و حمل الرابع وهويقول:






لست لخنساء ولا للأحزم................. ولالعمرو ذي السنا الأقدم



إن لم تزر في ءال جمع الأعجم.......... جمع أبي ساسان جمع رستم



بكل محمود اللقاء ضيغم.................. ماض على الهول

خضم خضرم







إما لقهر عاجل أو مغنم.................. أو لحياة في السبيل الأكرم




نفوز فيها بالنصيب الأعظم.





فقاتل حتى قتل رحمه الله,





وفتح الله تبارك و تعالى على المسلمين.










حتى استشهدوا واحدًا بعد واحد، وبلغ الأم نعي الأربعة في يوم واحد، فلم تلطم خدًّا، ولم تشق جيبًا، ولكنها استقبلت النبأ بإيمان الصابرين، وصبر المؤمنين، وقالت:



"الحمد لله، الذي شرَّفني بقتْلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته".




فهذه هي المرأة المسلمة صانعة الأبطال، وهذه هي التي يرجى من ورائها الخيرُ للإسلام والمسلمين، وليس هؤلاء اللاتي يخرجن ليس لهن همٌّ إلا أن يكنَّ بضاعةً ينظر إليها في سوق الرجال.



وهاهي أسماء بنت أبو بكر رضي ألله عنهما

تضرب لنا مثل أخر في تربية الأبناء وصنع الرجال





فها هي صنعت رجل صنع تاريخ



فلما رأى عبد ألله بن الزبير انه لا طاقة له بحرب بني أمية ذهب إلى أمه أسماء يستشيرها في الأمر فقال: كيف أصبحت يا أمه؟ قالت: إن في الموت لراحة، وما أحب أن أموت إلا بعد خلتين: إما أن قتلت فأحتسبك، أو ظفرت فقرت عيني. قال: يا أمه! إن هؤلاء قد أعطوني الأمان، فما ذا تقولين؟

قالت: يا بني أنت أعلم بنفسك، إن كنت على حق وإليه تدعو، فلا تمكن عبيد بني أمية منك يتلاعبون بك، وإن كنت على غير الحق، فشأنك وما تريد. قال: يا أمه! إن الله ليعلم أني ما أردت إلا الحق، ولا طلبت غيره، ولا سعيت في ريبة قط. ثم قال: يا أمه! إني أخاف إن قتلني هؤلاء القوم أن يمثلوا بي.





فماذا قالت له هل قالت لا لاتذهب أبقى في حضني مالك وما لهذا الأمر



قالت: يا بني، إن الشاة لا تألم للسلخ إذا ذبحت. قال: الحمد لله الذي وفقك، وربط على قلبك! ثم نزل فقاتل حتى قتل."



ألله ألله ما أعظمها من أم

أنظروا ماذا قالت لأبنها





ادن منى حتى أودعك ،فعانقته وقبّلته ،فوقعت يدها على الدرع



فقالت : ما هذا صنيع من يريد ما تريد !!"

فنزعها وخرج يقول :






فلست بمبتاع الحياة بسبَةٍ *** ولا مرتقٍ من خشية الموت سلَماً .



وقاتل حتى قُتل وصلبه الحجاجُ .

نِعْمَ الصابرة أسماء ونعم المحتسبة ونعم الأم ونعم المربية، فلقد ربت رجالا شجعانا لا يهابون الموت ولا يخشون الردى ما داموا على الحق.ألا فليتعلم نساؤنا كيف تكون التربية الحقيقية، فإن الأمة الإسلامية لن تنهض ولن تعود لسابق مجدها إلا بالتربية. وصدق الشاعر في قوله






فإن كان النساء كمن ذكرنا *** لفُضلت النساء على الرجالِ .

فما التأنيث لأسم الشمس عيب *** وما التذكير فخر للهلال






وهكذا كانت المرأة فى عصور الإسلام الزاهية مبعث العزة ومصدر القوة الإيمانية فى نفوس أبنائهن فسمت بهن عظمة الاسلام




أختاه من للنشء يثقل فكرهم*** ويريهم السنن القويم سواك ؟!

يابنت فاتح لقينهم فى الصبا *** تاريخ مجد كان للأتراك .

شهدت به الدنيا وذل لسيفه ***كل الملوك وكان فيه علاك .
أضحى به صرح الشريعة شامخا ***وهوت لديه معاقل الإشراك .
أختاه إن الدرب صعب مجهد*** يحتاج زادا ، والتقى هى ذاك









أقرأوا وتمعنوا وتفكروا أخواني وأخواتي

كيف أنتصر الأسلام وعلى شأنه وساد حكمه

فهاهي أم أبراهيم البصرية
أقرأوا ليس فقط الكلمات ولكن غوصوا في ثنايا المعاني وعمقها
في قصتها مع أبنها هل حدثته عن الدنيا وملاذها
عن الموديلات وأخر القصات للشعر هل عن المسلسلات وأخر الأفلام
لنقرأ ونرى









أغار العدو على ثغر من ثغور المسلمين فانتد ب العلماء الناس للجهاد فقام عبد الواحد البصرى فى الناس خطيبا يحثهم على الجهاد ويرغبهم ويصف الحور العين التى تنتظر الشهداء



وكانت أمّ ابراهيم حاضرة المجلس فوثبت من بين الناس وقالت :



"يا أبا عبيد ألست تعرف ولدى إبراهيم ورؤساء أهل البصرة يخطبونه لبناتهم فقد والله أعجبتنى هذه الجارية وأنا أرضاها عروسا لولدى فكرر ما ذكرت من حسنها وجمالها"




ففعل فاضطرب الناس أكثر وقالت أم إبراهيم ": هل لك أن تزوجه منها تلك الساعة وتأخذ من مهرها عشرة آلاف دينار ويخرج معك تلك الغزوة فلعل الله يرزقه شهادة فيكون شفيعا لى ولأبيه يوم القيامه؟

فقال: لئن فعلت لتفوزن أنت وولدك وأبيه فوزا عظيما إن شاء الله

يالها من أم ويالها من مربية ويالها من صانعة للرجال
فوألله وحق الذي لا أله الا هو أني أقرأ وأكتب ودموع تملأ عيني
من وقع ما أقرأ على نفسي ومن مرارة الواقع الذي نعيشه








ثم نادت على ولدها وقالت :

" أرضيت بتلك الجارية ببذل مهجتك فى سبيله وترك العود فى الذنوب؟

فقال الفتى إى والله يا أماه رضيت
فقالت :








"اللهم إنى أشهدك أنى زوجت ولدى هذا من هذه الجارية ببذل مهجته فى سبيلك وترك العود فى الذنوب فتقبله يا أرحم الراحمين ثم انصرفت وأحضرت عشرة الاف دينار



وقالت :"يا أبا عبيد هذا مهر الجارية تجهز به وجهز الغزاة فى سبيل الله وانصرفت فابتاعت لولدها فرسا جيدا واستأجرت له سلاحا ولما أرادت فراق ولدها دفعت إليه كفنا وحنوطا فقالت:



" يا ولدى أذا أردت لقاء العدو فتكفن بهذا الكفن وتحنط بهذا الحنوط وأياك ان يراك الله مقصرا فى سبيله



ثم ضمته إلى صدرها وقبّلته بين عينيه وقالت :"



لا جمع الله بينى وبينك إلا بين يديه فى عرصات يوم القيامة



قال عبد الواحد :

"فلما بلغنا بلاد العدو ونودى فى النفير وبرز الناس برز إبراهيم فى المقدمة فقتل من العدو خلقا كثيراً ثم اجتمعوا عليه فقتلوه

فلما أردنا الرجوع إلى البصرة قلت لأصحابى لا تخبروا أم إبراهيم بخبر ولدها حتى ألقاها بأحسن العزاء لئلا تجزع فيذهب أجرها ...."
فلما وصلنا الى البصرة جعل الناس يتلقونها وخرجت أم إبراهيم فلما نظرت إلىّ قالت :








"يا أبا عبيد هل قبلت منى هديتى فأهناء أم رُدت عليّ فأعزى

فقلت :بل قُبلت هديتك





فخرّت لله ساجدة شكرا وقالت الحمد لله الذى لم يخيّب ظنى وتقبّل نسكى منى

وأنصرفت فلما كان من الغد أتت المسجد ونادت عبد الواحد :

السلام عليك أبا عبيد بشراك !!
فقال لا زلت مبشرة بالخير فقالت له:








"رأيت البارحة ولدى إبراهيم فى روضة حسناء وعليه قبة خضراء وهو على سرير من لؤلؤ وعلى رأسه تاج وإكليل وهو يقول



"يا أماة أبشرى فقد قُبل المهر وزفت العروس "




الأم مدرسة أذا أعددتها *** أعددت شعباً طيّب الاعراق.

الأم روض إن تعهده الحيا *** بالرىّ أورق أيّما إيراق.

الأم أستاذ الاساتذة الألى *** شغلت مآثرهم لدى الآفاق.
من لى بتربية النساء فإنها *** فى الشرق عِلة ذلك الإخفاق .
ربوا البنات على الفضيلة أنها *** فى الموقفين لهن خير وثاق.
وعليكم أن تستبين بناتُكم نور *** الهدى وعلى الحياء الباقى.









يا صانعة الرجال لست نصف المجتمع .. بل أنت المجتمع كله




فأين المرأة الصانعة للرجال هل هي غائبة أم غيبت ولماذا؟

وما العلة في عدم ظهورها فينا؟

العيب في المرأة؟ أم في الرجل؟ أم في قلة الأيمان؟
أم في حب الدنيا وكراهية الموت وقلة الأيمان؟
أم في ذلك كله؟
وأخيراً أختم بهذه التساؤلات
لا لأشعل ناراً فيكم ماعاذ ألله








بل أني أرى فيكن شموع ضيائها نور وشعاعها ينير الكون كله

فيكن شموع تنير للأسلام طريقا

أريد بتساؤلاتي ومقالاتي أن أشعل فتيل تلك الشموع
لنعلن عن ولادة عصر جديد
لتكون ضياء ونبراس تنير للحرية طريق
وللأسلام علو وشموخ






بأنتظار ردودكم وحواراكم على تساؤلاتي

والحوار للرجال والنساء وليس للنساء فقط
لنشارك جميعاً في هذا الحوار الجدي الهادف
عن أسباب غياب المرأة الصانعة للرجال كتلك النساء؟
وعن أسباب عزوف المرأة عن دورها الحقيقي وهل المرأة فقط هي المسؤولة
وماهي الأسباب ؟
وماهي برأيكم السبل والوسائل
التي من الممكن أن تساهم في عودة المرأة
لممارسة دورها الذي أراده ألله لها؟









أخوكم معين الماضي





والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.










http://www.alhnuf.com/up/pics-gif/upload/uploads/images/alhnufd79015b1fd.gif

مـسّـگ ْ~
12-19-2010, 12:36 AM
http://www.sh4arab.com/vb/mwaextraedit4/extra/46.gif

أخي معين الماضي

لله درك فيما سطرت .. وجدت نفسي أقرءها وفي نفسي بعض التساؤلات ؟؟
والتفكير العميق بصدق عباراتها وأحساسي أنها ماكتبت الإ من حماس يدآ عربيه
أشفقت على حال بعض الأمهات ..
لم تخب نظرتي فيك ولن أوفيك حقك في مارأته عيني من ابداع
أخي
دعني أحاول الأجابه ببعض ماقد أستطيع أجابته
لعلي أصل لطرف حقيقه !!..

*****



فأين المرأة الصانعة للرجال هل هي غائبة أم غيبت ولماذا؟
لم تغب المرأه كثيرآ وبالمقابل لم تحضر كما هو حضور نساء عصر الأسلام
فلو تكلمت عن تلك الفتره لوجدت أنها تصنع الأبطال وهدفها هو رفع كلمة لااله الإ الله محمدآ رسول الله
أما نساء عصرنا فبعض من رحم ربي هي صانعه للرجال ولكن في مجالات تختلف عن ساحات القتال قليلآ
فمنهن من قدمت الطبيب والمهندس والمحامي و... و...


وما العلة في عدم ظهورها فينا؟
قد يكون كثرت تعداد البشر عن ماقبل هو السبب في عدم ضهور نساء مشابهات كثيرآ
لنساء عصر الإسلام .. فأصبح بروزها ضعيف .. ربما !!..

العيب في المرأة؟ أم في الرجل؟ أم في قلة الأيمان؟
في الحالة المنحرفه كثيرآ عن الطريق قد يكون العيب والسبب في الطرفين
مع قلة الوازع الديني ..

أم في حب الدنيا وكراهية الموت وقلة الأيمان؟
أم في ذلك كله؟
ربما يكون جميع ماورد أصاب الحقيقه ..!!.

*****

عن أسباب غياب المرأة الصانعة للرجال كتلك النساء؟
لا ننسى الإنفتاح الفضائي له دور كبير في اعطاء بعض النساء عدم المبالأه في التربيه الصحيحه
وتوكيل مهماتها الربانيه للمربيه ( الخادمه )
وعن أسباب عزوف المرأة عن دورها الحقيقي وهل المرأة فقط هي المسؤولة
وماهي الأسباب ؟
الإسباب كثيره لايمكن حصرها منها قلة الوعي وعدم الخوض في قصص الصحابيات
باستمرار حتى يكون النهج والهدف واحد ..
وماهي برأيكم السبل والوسائل
التي من الممكن أن تساهم في عودة المرأة
لممارسة دورها الذي أراده ألله لها؟
التثقيف الإسري من لجان تكون مسئوله ومن بدايه تكوين الا سره اقصد من بداية الزواج والاتباط
وتوضييح دور كلآ من الزوج بامساك زمام الأمور بيده حتى يكون هو القوام بالمعروف
والزوجه بتثيقفها بالنسبه لدورها ومهامها في إنشاء جيل يعتمد عليه في المستقبل
نسأل الله لنا وللجميع طريق الحق والثبات عليه

بارك الله فيك أخي معين وكثر الله من أمثالك ..
تقديري

شادي الشهري
12-19-2010, 12:37 AM
أولاً بارك الله فيك على هذا الطرح المبارك ...

ثانياً : أنت اختصرت علينا كل طريق وطرحت الطرح المبارك الشافي لكل مسلمة

لا شك أن التطور الدخيل على بلاد المسلمين هو من أدى بالمرأة إلى هذا الحال

فمن فضائيات , إلى جولات , إلى انترنت إلى وإلى وإلى .... ,,,,

اجتثت كل قيم الأخلاق من مجتمعاتنا ككل لا نساء ولا رجال

ولكن هو محور واحد ( الخوف من الله )

إذا كان موجود فسوف تحل كل معضلة

بارك الله فيك وسددك على هذا الموضوع القيم

وبارك الله فيماً دعاك فأنت نبراس الخير والبركة ,, أسال الله أن يثبتك على كل خير وان ينفع بك الإسلام والمسلمين

تقبل مروري من هنا أستاذي الفاضل معين ,, ولك التحية

أبو وهج
12-20-2010, 01:37 PM
أصبت أخي شادي لب الحقيقة التي يتكلم عنها معين الماضي بقولك( الخوف من الله ) ففعلا متى ما وجد هذا الدافع إضافة إلى الضمير الحي في نفس أي شخص سواء كان ذكرا أو أنثى فإننا بمشيئة الله تعالى سنصل إلى أعلى المراتب .
ونساؤنا بخير والحمد لله , وقادرات على إنجاب العباقرة وبالتربية وبالتعاون بين الأب و الأم سيكون الابن في أمان ومتى تخاذل أحد الطرفين عن واجبه فهنا مكمن الخلل , الأم و الأب و المجنمع شركاء في تأسيس لبنات أي كيان في الدنيا .
لكم تحياتي .

معين الماضي
12-20-2010, 07:05 PM
جزاكم ألله خير جميعاً
أختي مسك وأخوني شادي الشهري وأبو وهج
هو حوار وتبادل للأفكار للفائدة
أنا أرى أن السبب في عدم ظهورالمرآة الصانعة
للرجل الصانع للتاريخ فالطبيب والمهندس
وغيره من الأختصاصات المميزة والمهمة
هو أنجاز بلا شك للأم ومن ثم للأب
ولكنهم لايصنعون التاريخ بل هم يجرون ضمن حركة التارخ
ممكن أن يطور ويضيف ويجدد لكنه لن يقلب الواقع من واقع مزري أليم
الى واقع حي أنبعاثي متجدد
الآمة بحاجة لمن يغير مجرى التاريخ من حالته المظلمة التي فيها
يضرب المسلمون ويقتلوا وتحتل بلاد المسلمين ومقدساتهم من هذا أو ذاك
الى حالة نهضة وشموخ ورقي الى العلا
وطبعاً لا يمكن أن يكون الخلل في المرأة لوحدها
فتخلي المرأة عن دورها المرسوم لها في الأسلام لايمكن أن يكون سببه المرأة لوحدها
بل للرجل النصيب الأكبر فتخلي الرجل عن دوره الريادي في الأسرة في كثيرٍ من الأحيان ولا أقول دائماً
وقلة الأيمان والأبتعاد على تعاليم ديننا أثرة من ضمن ما أثرت عليه
أساليب التربية التي تغيرت من ضمن المتغيرات التي طرأت على مجتمعاتنا الأسلامية
فلم يعد من ضمن أولويات التربية لدينا هو أن تسقي الأم مع حليبها لرضيعها حب الدين والوطن
الرجولة والشهامة وبذل الغالي والنفيس لأجل أعلاء كلمة الدين
بل على العكس بسبب لا أقول سوء التربية فل نحسن الظن
ونقول الأخطاء التي يقع فيها المربون بالأضافة الى مؤثرات خارجية
جعلت حتى نظرتنا ودائماً أعني غالبية الناس وليس كلهم
جعلت قيمنا ومعانيها تتغير وتصبح أما مفروغة من قيمتها الأصلية بل وفي كثير منها معكوسة
فمثلاً الشهم أصبح عند الكثير من الناس متهور أو متسرع والطيب أهبل ضعيف الشخصية
أذاً المربي تغيرت نظرته للحياة وطرق التربية ووسائلها ومفاهيمها
لم تعد طرق ووسائل التربية مبنية على أسس ومباديء ديننا الحنيف وتعاليمه
مما أوصلنا الى ماوصلنا عليه الآن من نظرة الآجيال تلوى الآجيال الى الحياة
نظرة دنيوية صرفة وبيعدة كل البعد عن الحسبات الآخروية وحسبات الدين وما يريده منا خالقنا

آسف على أطالة وشكراً لكم على هذ المشاركات الطيبة والردود المعبرة
وسأكون شاكراً لكل رأي لأننا سنستفيد جميعاً من من الحوار

تابع المزيد من خلال الرابط التالي : منتديات شادي العرب

مع تحيات الفريق الإداري بمنتديات شادي العرب

copyright-sh4arab.com

أحصائيات منتديات شادي العرب