تمساح القلعة
12-18-2010, 11:33 PM
بــــــــســـــــــم اللــــــــه الرحـــــــــمـــــــــن الرحــــــــــيـــــــــم
السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
شوفوا البنت ايش كاتبه نك نيمها ؟؟!
بالصدفة دخلت منتدى حتى اني نسيت اسمه من الصدمة
يوم شفت نك بنت الله لايكثر من امثالها
نكها اعتبره جريمة في حق امها المسكينة
النك هو..
(موت امي ولادمعة حبيبي)
وش رايكم بهذا النك وصاحبة النك
كيف تتوقعوا تفكيرها؟؟؟؟؟
حسافه التربية في هذا البنت
بصراحة مااتوقعت انه راح يكون في انسان في ذا العالم يفضل حبيبه على امه
لاحظوا: كاتبة حبيبها مو زوجها
( حتى ولو زوجها مايستاهل انو يكون اغلى من امها بس بيكون اخف من حبيبها )
طبعا رأيي انا
انها في منتهى التخلف
حسبي الله ونعم الوكيل
الام والله ما ترخص ولو بالدنيا وما فيها
حب الام مايتقارن مع اي حب بالدنيا
هي اكثر انسانة بتتمنى الخير لأولادها اكثر من نفسها وتبديهم على نفسهااا
شادي الشهري
12-19-2010, 12:48 AM
لا اله إلا الله محمد الرسول الله
اللهم يا رب السماوات والأرض أخسف بها الأرض وأسحقها وأهلكها وأجعلها عبره للمسلمين
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء الحمقاء الملحدين منا يا رب السماوات والارض
ألم تعلم أن الجنة تحت أقدام الأمهات ,,, رحماك ياااااارب ..
الم تعلم أن الأمومه أعظم هبة خص الله بها النساء
ألم تعلم أن من روائع خلق الله قلب الأم
لا يعرف التاريخ دينا ولا نظاما كرم المرأة باعتبارها أما , وأعلى من مكانتها , مثل الإسلام .
لقد أكد الوصية بها وجعلها تالية للوصية بتوحيد الله وعبادته , وجعل برها من أصول الفضائل , كما جعل حقها أوكد من حق الأب , لما تحملته من مشاق الحمل والوضع والإرضاع والتربية . وهذا ما يقرره القرآن ويكرره في أكثر من سورة ليثبته في أذهان الأبناء ونفوسهم . وذلك في مثل قوله تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير ) , ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا , حملته أمه كرها ووضعته كرها , وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ) .
وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله : من أحق الناس بصحابتي ؟ قال :« أمك ». قال : ثم من ؟ قال : « أمك » . قال : ثم من ؟ قال : « أمك » . قال : ثم من ؟ قال : « أبوك ».
ويروي البزار أن رجلاً كان بالطواف حاملا أمه يطوف بها , فسأل النبي صلى الله عليه وسلم
هل أديت حقها ؟ قال : « لا , ولا بزفرة واحدة » ! .. أي من زفرات الطلق والوضع ونحوها .
وبرها يعني : إحسان عشرتها , وتوقيرها , وخفض الجناح لها , وطاعتها في غير المعصية , والتماس رضاها في كل أمر , حتى الجهاد , إذا كان فرض كفاية لا يجوز إلا بإذنها , فإن برها ضرب من الجهاد .
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله , أردت أن أغزو , وقد جئت أستشيرك , فقال :« هل لك من أم » ؟ قال : نعم . قال : « فالزمها فإن الجنة عند رجليها ».
وكانت بعض الشرائع تهمل قرابة الأم , ولا تجعل لها اعتباراً , فجاء الإسلام يوصى بالأخوال والخالات , كما أوصى بالأعمام والعمات .
أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال : إني أذنبت , فهل لي من توبة ؟ فقال : « هل
لك من أم » ؟ قال : لا . قال : « فهل لك من خالة » ؟ قال : نعم . قال : « فبرها » .
ومن عجيب ما جاء به الإسلام أنه أمر ببر الأم وان كانت مشركة , فقد سألت أسماء بنت أبى بكر النبي صلى الله عليه وسلم عن صلة أمها المشركة , وكانت قدمت عليها , فقال لها : « نعم , صلي أمك »
ومن رعاية الإسلام للأمومة وحقها وعواطفها : أنه جعل الأم المطلقة أحق بحضانة أولادها , وأولى بهم من الأب .
قالت امرأة : يا رسول الله , إن أبني هذا , كان : بطني له وعاء, وثديي له سقاء, وحجري له حواء , وان أباه طلقني , وأراد أن ينتزعه مني ! فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : « أنت أحق به ما لم تنكحي ».
واختصم عمر وزوجته المطلقة إلى أبى بكر في شأن ابنه عاصم , فقضى به لأمه , وقال لعمر : « ريحها وشمها ولفظها خير له منك » . وقرابة الأم أولى من قرابة الأب في باب الحضانة .
والأم التي عنى بها الإسلام كل هذه العناية , وقرر لها كل هذه الحقوق , عليها واجب : أن تحسن تربية أبنائها , فتغرس فيهم الفضائل , وتبغضهم في الرذائل , وتعودهم طاعة الله , وتشجعهم على نصرة الحق , ولا تثبطهم عن الجهاد , استجابة لعاطفة الأمومة في صدرها , بل تغلب نداء الحق على نداء العاطفة .
ولقد رأينا أما مؤمنة كالخنساء , في معركة القادسية تحرض بنيها الأربعة , وتوصيهم بالإقدام والثبات في كلمات بليغة رائعة , وما أن انتهت المعركة حتى نعوا إليها جميعا , فما ولولت ولا صاحت , بل قالت في رضا ويقين : الحمد لله الذي شرفني بقتلهم في سبيله !!
أمهات خالدات
ومن توجيهات القرآن : أنه وضع أمام المؤمنين والمؤمنات أمثله فارعة لأمهات صالحات . كان لهن أثر ومكان في تاريخ الإيمان .
فأم موسى تستجيب إلى وحي الله وإلهامه , وتلقى ولدها وفلذة كبدها في اليم , مطمئنة إلى وعد ربها : ( وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه , فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني , إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين ) .
وأم مريم التي نذرت ما في بطنها محررا لله , خالصا من كل شرك أو عبودية لغيره , داعية الله أن يتقبل منها نذرها : ( فتقبل مني , انك أنت السميع العليم ) .
فلما كان المولود أنثى - على غير ما كانت تتوقع - لم يمنعها ذلك من الوفاء بنذرها , سائلة الله أن يحفظها من كل سوء : ( وأني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ) .
ومريم ابنة عمران أم المسيح عيسى , جعلها القرآن آية في الطهر والقنوت لله , والتصديق بكلماته : ( ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين) .والله أعلم
مـسّـگ ْ~
12-19-2010, 01:12 AM
أعتقد مثل هالنكات تعتبر أستفزاز للمحيطين
والأ من تتجراء وتكتب عباره كتلك ؟؟
إن كانت فعلآ تقصد فهو من العقوق الواضح .. وهو من الكبائر التي توعدها الله جهنم خالد فيه .. وإن كان من انواع الأستفزازات وحركات المراهقين التي تتشعب الى الجنون
فالدعاء لهم " أن يهديهم وينورهم الى جادة الصواب "
بوركت وبوركت يمناك
الدمع
02-19-2011, 10:54 PM
أسأل الله العلي العظيم الهداية لكل مضل والتقى لكل غافل والتوبة لكل عاصي
ليس لي الا الدعاء ولك جزيل الشكر تقبلي مروري