معين الماضي
12-22-2010, 10:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لماذا أتيت
أبو صهيب (فلسطين) الضفة الغربية
لماذا أتيتُ يقـولُ الجَهـولْ
وَلمْ أدْر ِ كيف فأيْنَ العقـولْ
وَمِنْ أينَ جِئتُ ومن جاء بي
فلا خَيْرَ في قائـلٍ أو مَقـولْ
يُشَكِّـكُ ماضـي باشـعـاره
فما هو حقـا بشعـر اصيـلْ
افي الله شكٌ وانـتَ الدليـل
اتى بك حيـا وكنـتَ قتيـلْ
لِنَفسِكَ فانظرْ ألسْـتَ تَـرى
عجائبَ تُعطيكَ ألـفَ دَليـلْ
ومـا صَنْعَـة ٌفلهـا صانـعٌ
فَمنْ هوَ صانعُ كَـوْنٍ جميـلْ
وَمَنْ للخلائـق ِفـي رزقِهـم
بِمـاءٍ وزرع ٍوظـلٍ ظَليـلْ
بِمَنْ تستعيـنُ علـى شِـدَّةٍ
وَصِرْتَ طَريحَ الفراش ِعَليـلْ
فَقُلْ لي بربـك كـن صادقـا
أغَيْرَ الالـهِ شَجـاكَ يُزيـلْ
أجِئْـتَ الحيـاة َبـلا خالـقٍ
أجِئت بنفسـكَ ذا مُستحيـلْ
وَكيفَ تَحوَّلْـتَ مِـنْ نُطْفَـةٍ
خَرجتَ من السجن ِعَبْرَالسبيلْ
ومن أبدع الخلق في حِكْمَـةٍ
أتلقى لهـذا النظـام مثيـلْ
أتَيْـتَ الحيـاة َبأمـر الألـه
أتَيْـتَ لتعبـد ربـاَ جلـيـلْ
وأحياك يومـا فكـن ذاكـرا ً
وَيُحييكَ أخرى ليـوم مَهـولْ
وَأنْعَـمَ لـسـتَ لِنَعَْمـائِـهِ
بِمُحْص ٍلِفضل ٍعليك جَزيـلْ
فما بك من نعمـة أو تـرى
إلى الله يرجع ما مـن بديـلْ
أتعبـدُ غيـرَ الالـه فــذا
جحودٌ وبُخلٌ فبئس البخيـلْ
أترضـى خليـلا بَذلْـتَ لـهُ
فَأنْكَرَ فضلـك هـذا الخليـلْ
فَجَـلَّ الالـهُ فكـن شاكـرا
ومهما شكرتَ فشكـرٌ قليـلْ
إذا النفسُ مالت إلى شَهْـوَةٍ
فايـاك طاعَتَهـا أو تَمـيـلْ
أدنيـاك تعبـد فـي غفلـة
وَخَلْفَكَ تتـرك يومـا ثقيـلْ
فَبـادِرْ لاخـراكَ فـي هِمَّـةٍ
فَخُضْرَةُ دنيا اصفرارا تحـولْ
وَنَفْسَكَ حاسب وكـن سائـلا
فماذا فعلـتِ ليـوم الرحيـلْ
اتبغيـنَ قبـرا بـه ظُلْمَـة ٌ
ام القبر نور فيحلو النـزولْ
حيـاة ُالسعـادةِ إنْ شِئْتِهـا
فذوقي الشَّهادَة َوَاجْنِي القَبولْ
وصوني هواكِ لكـي تَرْتعـي
ِبجَنَّةِ خُلْـدٍ بِعَـرْض ٍوَطـولْ
مع الله كوني وَصُدِّي الهـوى
وميلي لِدين ٍحَـذاِر المُيـولْ
أتَرْضينَ دِفْئـا ًبِظِـلِّ الإلـه
أم ِالحَر يَصْلي بحَشِْر طويـلْ
تُناديـنَ حَسْـرى ألا مُنْجِـدٌ
وما مِنْ مُحام ٍولا مَنْ يَصولْ
مِنَ اليوم ِهيَّـا الا فَاعْمَلـي
وَإلا ّنَدِمْتِ بيـوم الـذ ُّهـولْ
فلا تُعِْرضَـنَّ وكـن عامـلا
إذا الله قال وقـال الرسـولْ
ولا تيأسَـنَّ وكـن واثـقـا
فأمر الإله سريـع الحصـولْ
لتحيا بخيـر بـه فاسْتَعِـنْ
عليه توكـل فنعـم الوكيـلْ
فـلا شـيءَ يُعْجِـزُهُ أبــدا
إذا قلت يا رَبِّ تأتي الحلـولْ
هو الحيُّ بـاقٍ فـلا تنسَـهُ
وكُلُّ عَظيـم ٍسِـواهُ يَـزولْ
إذا شئتَ عِزَّاً بـه فاعتصِـمْ
وإلا ّستقضي الحيـاة َذليـلْ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لماذا أتيت
أبو صهيب (فلسطين) الضفة الغربية
لماذا أتيتُ يقـولُ الجَهـولْ
وَلمْ أدْر ِ كيف فأيْنَ العقـولْ
وَمِنْ أينَ جِئتُ ومن جاء بي
فلا خَيْرَ في قائـلٍ أو مَقـولْ
يُشَكِّـكُ ماضـي باشـعـاره
فما هو حقـا بشعـر اصيـلْ
افي الله شكٌ وانـتَ الدليـل
اتى بك حيـا وكنـتَ قتيـلْ
لِنَفسِكَ فانظرْ ألسْـتَ تَـرى
عجائبَ تُعطيكَ ألـفَ دَليـلْ
ومـا صَنْعَـة ٌفلهـا صانـعٌ
فَمنْ هوَ صانعُ كَـوْنٍ جميـلْ
وَمَنْ للخلائـق ِفـي رزقِهـم
بِمـاءٍ وزرع ٍوظـلٍ ظَليـلْ
بِمَنْ تستعيـنُ علـى شِـدَّةٍ
وَصِرْتَ طَريحَ الفراش ِعَليـلْ
فَقُلْ لي بربـك كـن صادقـا
أغَيْرَ الالـهِ شَجـاكَ يُزيـلْ
أجِئْـتَ الحيـاة َبـلا خالـقٍ
أجِئت بنفسـكَ ذا مُستحيـلْ
وَكيفَ تَحوَّلْـتَ مِـنْ نُطْفَـةٍ
خَرجتَ من السجن ِعَبْرَالسبيلْ
ومن أبدع الخلق في حِكْمَـةٍ
أتلقى لهـذا النظـام مثيـلْ
أتَيْـتَ الحيـاة َبأمـر الألـه
أتَيْـتَ لتعبـد ربـاَ جلـيـلْ
وأحياك يومـا فكـن ذاكـرا ً
وَيُحييكَ أخرى ليـوم مَهـولْ
وَأنْعَـمَ لـسـتَ لِنَعَْمـائِـهِ
بِمُحْص ٍلِفضل ٍعليك جَزيـلْ
فما بك من نعمـة أو تـرى
إلى الله يرجع ما مـن بديـلْ
أتعبـدُ غيـرَ الالـه فــذا
جحودٌ وبُخلٌ فبئس البخيـلْ
أترضـى خليـلا بَذلْـتَ لـهُ
فَأنْكَرَ فضلـك هـذا الخليـلْ
فَجَـلَّ الالـهُ فكـن شاكـرا
ومهما شكرتَ فشكـرٌ قليـلْ
إذا النفسُ مالت إلى شَهْـوَةٍ
فايـاك طاعَتَهـا أو تَمـيـلْ
أدنيـاك تعبـد فـي غفلـة
وَخَلْفَكَ تتـرك يومـا ثقيـلْ
فَبـادِرْ لاخـراكَ فـي هِمَّـةٍ
فَخُضْرَةُ دنيا اصفرارا تحـولْ
وَنَفْسَكَ حاسب وكـن سائـلا
فماذا فعلـتِ ليـوم الرحيـلْ
اتبغيـنَ قبـرا بـه ظُلْمَـة ٌ
ام القبر نور فيحلو النـزولْ
حيـاة ُالسعـادةِ إنْ شِئْتِهـا
فذوقي الشَّهادَة َوَاجْنِي القَبولْ
وصوني هواكِ لكـي تَرْتعـي
ِبجَنَّةِ خُلْـدٍ بِعَـرْض ٍوَطـولْ
مع الله كوني وَصُدِّي الهـوى
وميلي لِدين ٍحَـذاِر المُيـولْ
أتَرْضينَ دِفْئـا ًبِظِـلِّ الإلـه
أم ِالحَر يَصْلي بحَشِْر طويـلْ
تُناديـنَ حَسْـرى ألا مُنْجِـدٌ
وما مِنْ مُحام ٍولا مَنْ يَصولْ
مِنَ اليوم ِهيَّـا الا فَاعْمَلـي
وَإلا ّنَدِمْتِ بيـوم الـذ ُّهـولْ
فلا تُعِْرضَـنَّ وكـن عامـلا
إذا الله قال وقـال الرسـولْ
ولا تيأسَـنَّ وكـن واثـقـا
فأمر الإله سريـع الحصـولْ
لتحيا بخيـر بـه فاسْتَعِـنْ
عليه توكـل فنعـم الوكيـلْ
فـلا شـيءَ يُعْجِـزُهُ أبــدا
إذا قلت يا رَبِّ تأتي الحلـولْ
هو الحيُّ بـاقٍ فـلا تنسَـهُ
وكُلُّ عَظيـم ٍسِـواهُ يَـزولْ
إذا شئتَ عِزَّاً بـه فاعتصِـمْ
وإلا ّستقضي الحيـاة َذليـلْ