ابوخطاب
12-28-2010, 02:30 AM
كشفت صحيفة بريطانية النقاب عن أن إيران أطلقت سراح عددا من كبار قياديي القاعدة ليعيدوا بناء التنظيم على الحدود بين أفغانستان وباكستان.
ونقلت صحيفة التايمز في عددها الصادر اليوم الجمعة عن مسؤولين باكستانيين - طلبوا عدم كشف هوياتهم- : "إن السلطات الإيرانية تقدم مساعدة سرية لناشطي القاعدة في حربهم على قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان المجاورة، مؤكدين "في مناسبات عدة، يساعدهم أعضاء في حراس الثورة الإيرانية".
ومن القياديين الذين أفرج عنهم حسب الصحيفة، المصري سيف العدل المدرج على لائحة الإرهابيين المطاردين من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الأمريكي لتورطه في الاعتداءين على السفارتين الأمريكيتين في شرق أفريقيا في 1998.
وقال مسؤولون باكستانيون إن سيف العدل عين أخيرا قائدا للعمليات في أفغانستان وباكستان، وأوضحت المصادر أن إيران أطلقت أيضا سراح الكويتي سليمان أبو غيث الذي كان الناطق باسم القاعدة عند وقوع اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001، وأبو الخير المصري القريب من الرجل الثاني في التنظيم ايمن الظواهري، وثلاثة من أفراد عائلة زعيم القاعدة.
وكان عدد كبير من قياديي القاعدة لجئوا إلى إيران إثر الغزو الأمريكي لأفغانستان في 2001، وقد اعتقلت السلطات الإيرانية عددا منهم. وكان عمر بن لأدن احد أبناء أسامة بن لأدن صرح في يوليو الماضي أن عشرين من أفراد عائلته محتجزون في إيران، موضحا أن طهران ترفض مناقشة مصيرهم مع السعودية. لكن صحيفة كويتية ذكرت في نوفمبر الماضي أن عددا من قادة التنظيم بينهم أبو غيث، غادروا إيران إلى اليمن.
ونقلت صحيفة التايمز في عددها الصادر اليوم الجمعة عن مسؤولين باكستانيين - طلبوا عدم كشف هوياتهم- : "إن السلطات الإيرانية تقدم مساعدة سرية لناشطي القاعدة في حربهم على قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان المجاورة، مؤكدين "في مناسبات عدة، يساعدهم أعضاء في حراس الثورة الإيرانية".
ومن القياديين الذين أفرج عنهم حسب الصحيفة، المصري سيف العدل المدرج على لائحة الإرهابيين المطاردين من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الأمريكي لتورطه في الاعتداءين على السفارتين الأمريكيتين في شرق أفريقيا في 1998.
وقال مسؤولون باكستانيون إن سيف العدل عين أخيرا قائدا للعمليات في أفغانستان وباكستان، وأوضحت المصادر أن إيران أطلقت أيضا سراح الكويتي سليمان أبو غيث الذي كان الناطق باسم القاعدة عند وقوع اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001، وأبو الخير المصري القريب من الرجل الثاني في التنظيم ايمن الظواهري، وثلاثة من أفراد عائلة زعيم القاعدة.
وكان عدد كبير من قياديي القاعدة لجئوا إلى إيران إثر الغزو الأمريكي لأفغانستان في 2001، وقد اعتقلت السلطات الإيرانية عددا منهم. وكان عمر بن لأدن احد أبناء أسامة بن لأدن صرح في يوليو الماضي أن عشرين من أفراد عائلته محتجزون في إيران، موضحا أن طهران ترفض مناقشة مصيرهم مع السعودية. لكن صحيفة كويتية ذكرت في نوفمبر الماضي أن عددا من قادة التنظيم بينهم أبو غيث، غادروا إيران إلى اليمن.