ابوخطاب
01-18-2011, 11:11 PM
كشف البنك المركزي العراقي الجمعة، عن أن الحكومة الأمريكية صرفت على عملية إعادة الأعمار في العراق في السنوات الماضية ما يقارب من 50 مليار دولار.
وقال مستشار البنك المركزي العراقي مظهر محمد صالح إن الولايات المتحدة صرفت ما يقارب 50 مليار دولار خلال السنوات الماضية على مشاريع إعادة أعمار العراق، غير أنها لم تكن جادة بسبب الفساد الإداري والمالي وسوء صرف تلك الأموال.
وأضاف أن المفتش العام لإعادة أعمار العراق في البنتاغون طرح قضايا رئيسة تسببت بهدر اموال طائلة من المبلغ المذكور منها سوء التخطيط وإدارة المشاريع، إذ ان المشروع يمر بعدة تحولات من صناعي إلى خدمي إلى زراعي.. وتابع صالح أن المشاريع التي نفذها الجانب الامريكي كانت تُباع من شركة رئيسة إلى شركة آخرى ثانوية إلى أن تصل قيمة المشروع إلى دون نسبة الانجاز بكثير بالاضافة إلى الفساد المالي والاداري.. وأوضح أن الحكومة العراقية تؤكد أن ما نسبته 90 % من قيمة المشاريع التي نفذها الجانب الامريكي لم تسلم الى وزاراتها والهيئات التابعة لها.
وكان ديوان الرقابة المالية طالب البنتاغون بضرورة توضيح آليات صرف 9 مليارات دولار على مشاريع اعمارية يرى أن غالبيتها كانت غير ملموسة، إلا أن الجانب الأميركي يرفض إعطاء أي تفاصيل في الوقت الحالي إلى حين خروجه من العراق نهاية 2011.
وقال مستشار البنك المركزي العراقي مظهر محمد صالح إن الولايات المتحدة صرفت ما يقارب 50 مليار دولار خلال السنوات الماضية على مشاريع إعادة أعمار العراق، غير أنها لم تكن جادة بسبب الفساد الإداري والمالي وسوء صرف تلك الأموال.
وأضاف أن المفتش العام لإعادة أعمار العراق في البنتاغون طرح قضايا رئيسة تسببت بهدر اموال طائلة من المبلغ المذكور منها سوء التخطيط وإدارة المشاريع، إذ ان المشروع يمر بعدة تحولات من صناعي إلى خدمي إلى زراعي.. وتابع صالح أن المشاريع التي نفذها الجانب الامريكي كانت تُباع من شركة رئيسة إلى شركة آخرى ثانوية إلى أن تصل قيمة المشروع إلى دون نسبة الانجاز بكثير بالاضافة إلى الفساد المالي والاداري.. وأوضح أن الحكومة العراقية تؤكد أن ما نسبته 90 % من قيمة المشاريع التي نفذها الجانب الامريكي لم تسلم الى وزاراتها والهيئات التابعة لها.
وكان ديوان الرقابة المالية طالب البنتاغون بضرورة توضيح آليات صرف 9 مليارات دولار على مشاريع اعمارية يرى أن غالبيتها كانت غير ملموسة، إلا أن الجانب الأميركي يرفض إعطاء أي تفاصيل في الوقت الحالي إلى حين خروجه من العراق نهاية 2011.