مـسّـگ ْ~
01-30-2011, 11:12 AM
لستُ أدري ما الذي يجري في وطني العربي الكبير!؟ وماهو هذا الغليان المتصاعد في أوساط الشارع العربي؟؟ وماالذي دفع الشعوب العربية للخروج إلى الشارع وتطالب بإسقاط أنظمتها هل نستطيع القول إن الشعوب العربية فقدت الثقة في الصلاح.
أم أن هناك سيناريوهاً جديداً تمت كتابته لإعادة رسم الخارطة السياسية للمنطقة العربية، عنوانه الفوضى الخلاقة، يجري تنفيذه بيد الشعوب العربية نفسها وتشاركها في ذلك وبفاعلية أحزاب المعارضة التي تطالب بضرورة التجديد وتغيير الأنظمة الحالية من أجل إفساح المجال أمامها للوصول إلى السلطة وخوض تجربة الحكم ولو لبضعة أشهر، لأن كل مايهم المعارضة العربية اليوم هو إزاحة الحكام وإسقاط النظام كفصل أول، أما الفصل الثاني الذي يتعلق بمرحلة مابعد إسقاط النظام وإدارة شئون البلاد وأمن الوطن واستقراره والحفاظ على المكتسبات الوطنية.. إلخ، فهذا فصل لم يُكتب بعد.. والسؤال الذي يجب على الشعوب العربية الإجابة عنه هو: هل ستكون أحزاب المعارضة والمطالبون بالسلطة أفضل حالٍ من الأنظمة الحاكمة الموجودة؟؟
وهل ستنجح المعارضة المتحالفة لإسقاط النظام في إيجاد نظام لإدارة البلاد وحكم الشعب، كما تقول، وإنها ستحقق جميع مطالب الشعب بين عشية وضحاها!؟
ومانخاف منه أن تجد الشعوب العربية نفسها كالمستجير من رمضاء أنظمتها البالية بنار أنظمتها الجديدة !؟ المشكلة أن أكثر من قطر عربي يكاد يسقط فريسة الفوضى وتلتهمه نيران التفرقة والتشرذم وتعصف به رياح التمزق والشتات، ويفتك بشعبه تسونامي الفتنة والتعصب الطائفي والمذهبي في ظل التحريض والتأجيج والتهييج الإعلامي الموجّه للشعوب العربية المكبوتة، وكل ما نخشاه أن تتحول التجربة التونسية إلى عدوى تنتشر في الأقطار العربية بعد أن وصلت إلى مصر وبدأت نذر ثورة شعبية تلوح في قاهرة المعز وأقطار عربية أخرى مرشحة للحاق بركب تونس إن خيراً فخيراً وإن شراً فشراً.
ولا أقول ذلك خوفاً على الأنظمة الحاكمة وزعمائها، كما قد يفهم البعض من قصيري النظر وما أكثرهم في زماننا هذا، وإنما أقول ذلك خوفاً على الأوطان والشعوب، وأن يفضي بنا الحال والمصير إلى ما آل إليه العراق الشقيق وشعبه، فمنذ سنوات والعراق ينزف أشلاء أبنائه بالعشرات كل يوم، ولاداعي للتذكير بمأساة الصومال وفلسطين، فهي محفورة في وجدان كل مواطن عربي وأن مازاد من مأساة فلسطين هو مايجري بين الفلسطينيين أنفسهم من خلاف طرفاه حماس غزة وفتح أريحا، خلاف بين أبناء وطن واحد شغلهم عن عدوهم المشترك المغتصب لأرضهم ليصبحوا هم المأساة الحقيقية للشعب العربي الفلسطيني المثخن بالجراح، وغير بعيد يقف لبنان الكرامة على فوهة بركان، يتوقع أن ينفجر في أي لحظة إذا لم يتم نزع فتيل الأزمة وتسوية الخلاف بين فرقاء السياسة اللبنانية، إذ لايوجد قطر عربي من المحيط إلى الخليج إلا وفيه مافيه من المشكلات التي يجب أن تعالج وفق آلية تضمن للمواطن كرامته وحريته وللوطن استقلاله وعزته بعيداً عن الفوضى والتخريب.
وخلاصة القول إن من حق الشعوب العربية أن تسعى للتغيير وإن تطالب بالإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي، ومن واجب الأنظمة أن تستجيب لمطالب شعوبها وتنزل عند رغباتهم وتنصاع لإرادتهم، فالأنظمة وجدت لخدمة الشعوب وليس الشعوب وجدت في خدمة الأنظمة؟
ويا خوفي أن ينقلب الحال ويصبح لسان حالنا كما قال الشاعر:
رب حكمٍ شكوتُ منه فلمـــا
صرتُ في غيره أسفتُ عليه
مع اعتذاري للشاعر.
نبأ نيوز- نجلاء ناجي البعداني -
معين الماضي
01-30-2011, 08:31 PM
جزاكِ ألله عنا كل خير أختي مسك على النقل الطيب
المقالة طيبة ولكن لي عليها مؤشر السطحية في الوصف
فالصراع صراع بين قوى الشر وتفرعاته الداخلية وقوى الخير ورواده
فوصف الصراع بين فتح وحماس على سبيل المثال صراع بالخلاف بين الأبناء
وكأنها أرادت أن تقول صراع على سلطة أنستهم بلدهم وشعبهم
وصف غير صحيح لحقيقة الصراع
أنا لست من حماس ولا أعطي ولائي لأي جهة لافلسطينية ولا غيرها من الأحزاب
لكن كمتتبع محايد فأننا لم نرى من الخونة والمتخاذلين المنبطحين للغرب
وأسود على شعوبهم
لم نرى أنهم بقوا مع شعبهم في أحلك الظروف ويقاتلون ويقدمون أنفسهم وأولادهم
كما فعلت حماس وعلى الرغم من أنني لست مع أحد ألا أنني مسلم علي أن أكون منصف وأتكلم بما يرضي ألله
فهذا الوصف لم تصب به صاحبة المقالة الصواب وكان وصف سطحي متردد في الغوص
في صلب القضية وتداخلاتها وتفرعاتها فالصراع في كل مكونات الأمة صراع بين قوى مرتبطة بقوى الشر
(أوصف القوى المتآمرة بقوى الشر كرمز مختصر لتلك القوى والعكس صحيح بالنسبة لمصطلح قوى الخير)
ونذرت نفسها لخدمة مخططاته في المنطقة وحفظ مصالحه وضمان تنفيذ مراده من ديننا ومن ثم وحدتنا وثرواتنا
مقابل أثمان بالنسبة لهم ثمينة ومجزية وهي رخيصة دنيئة، وبين قوى الخير التي تجاهد لنصرة الدين وكسر شوكة المحتل والتزام دين ألله في عدم ترك السلاح مادام المحتل موجود رابظ على أراضي المسلمين
وبين هذه القوى وتلك، قوى أنتهازية ومنتفعة تحاول أن تجد لها مساحة من العمل بين هذه القوى وتلك
وفي هذه القضايا الحديث يطول ولا أريد أن أطيل في ردي أكثر من ذلك
شكراً لكٍ أختي مسك شاكر لكِ أتاحت هذه الفرصة
شادي الشهري
01-31-2011, 02:38 AM
ما يحصل في البلدان العربية لا شك انه شيء قد يعود عليهم بالضرر أكثر من النفع
الدولة تكافح لعشرات السنين او مئاة السنين لكي تستقر وتفرض اسمها بين دول العالم
لحمايتها ولحماية شعبها ولضمان حقوقها وأخذ حقها ان كانت ذات قيمه ومن قام عليها جعلها ذات قيمة
فيجب على الشعوب العربية ان تهدأ وان تأخذ الأمور بعقلانية أكثر وعدم فسح المجال للمخربين الذين يتمنون حصول مثل هذه الفوضا منذو زمن
يجب على العقلاء والمشائخ والقادات ان يوضح للشعوب الخطر الذي قد يلحق بهم جراء هذه الكوارث التي قد تجعلهم في جحيم العيش إلى الابد والأمثلة كثيرة
نسأل الله السلامة والعافية
بارك الله فيك أخت مسك على هذا الطرح المبارك
أحترامي وتقديري
مـسّـگ ْ~
01-31-2011, 04:33 AM
جزاكِ ألله عنا كل خير أختي مسك على النقل الطيب
المقالة طيبة ولكن لي عليها مؤشر السطحية في الوصف
فالصراع صراع بين قوى الشر وتفرعاته الداخلية وقوى الخير ورواده
فوصف الصراع بين فتح وحماس على سبيل المثال صراع بالخلاف بين الأبناء
وكأنها أرادت أن تقول صراع على سلطة أنستهم بلدهم وشعبهم
وصف غير صحيح لحقيقة الصراع
أنا لست من حماس ولا أعطي ولائي لأي جهة لافلسطينية ولا غيرها من الأحزاب
لكن كمتتبع محايد فأننا لم نرى من الخونة والمتخاذلين المنبطحين للغرب
وأسود على شعوبهم
لم نرى أنهم بقوا مع شعبهم في أحلك الظروف ويقاتلون ويقدمون أنفسهم وأولادهم
كما فعلت حماس وعلى الرغم من أنني لست مع أحد ألا أنني مسلم علي أن أكون منصف وأتكلم بما يرضي ألله
فهذا الوصف لم تصب به صاحبة المقالة الصواب وكان وصف سطحي متردد في الغوص
في صلب القضية وتداخلاتها وتفرعاتها فالصراع في كل مكونات الأمة صراع بين قوى مرتبطة بقوى الشر
(أوصف القوى المتآمرة بقوى الشر كرمز مختصر لتلك القوى والعكس صحيح بالنسبة لمصطلح قوى الخير)
ونذرت نفسها لخدمة مخططاته في المنطقة وحفظ مصالحه وضمان تنفيذ مراده من ديننا ومن ثم وحدتنا وثرواتنا
مقابل أثمان بالنسبة لهم ثمينة ومجزية وهي رخيصة دنيئة، وبين قوى الخير التي تجاهد لنصرة الدين وكسر شوكة المحتل والتزام دين ألله في عدم ترك السلاح مادام المحتل موجود رابظ على أراضي المسلمين
وبين هذه القوى وتلك، قوى أنتهازية ومنتفعة تحاول أن تجد لها مساحة من العمل بين هذه القوى وتلك
وفي هذه القضايا الحديث يطول ولا أريد أن أطيل في ردي أكثر من ذلك
شكراً لكٍ أختي مسك شاكر لكِ أتاحت هذه الفرصة
أخي الكريم معين الماضي
لو أردنا أن نفصل مجريات الأمورونتعمق في الأحداث لملئيت صفحات المنتدى بالنسبه للوضع العربي كلكل .. والفلسطيني
بالأخص .. وحيث أن جزية الشعب الفلسطيني أستثارت حميتك كمسلم عربي فهذا من حقك .. وأن كانت الكاتبه بِرائك أن وصفها سطحي وقد تكون كذلك .. الإ أني كمسلمه وأحب الشعب الفلسطيني لا أريد منهم أنقسام كأحزاب هي في صالح العدو اولآ فاأختلافهم هو نصر له وأستمرار للمشكله كما هي .. صحيح ان الأخوان في البيت الواحد قد يختلفون وقد يحصل بينهم وجهات نظر متاضده ولكن لابد من الوحده والرجوع الى اوسط الحلول بين الطرفين على الأقل ..
ولا نريد تعليق امور دولتهم على شماعة الخونه والمتأمرين لأن المصالح وارده في سياسه الجميع وكلأ يريد أن يحفظ ماتبقى من هيبته .. صحيح ان ذلك مرفوض ولكنه حاصل لامحاله .. إذا الأمور معلقه بيد الفلسطنين أنفسهم فهم أفهم وأحرص على دولتهم من غيرهم .. لا اعلم ان كنت على حق ولكن كما قلت الحديث في الأمور يطول .. نسأل الله أن يوحد صفوف المسلمين وأن تزول البغضاء من قلوبهم .. وأن يكونوا كالجسد الواحد كما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم ..
لقد اثرآ تواجدك العطر متصفحي
فاهلآ بما أجدت به من رأي
تحيتي وتقديري
مـسّـگ ْ~
01-31-2011, 04:44 AM
ما يحصل في البلدان العربية لا شك انه شيء قد يعود عليهم بالضرر أكثر من النفع
الدولة تكافح لعشرات السنين او مئاة السنين لكي تستقر وتفرض اسمها بين دول العالم
لحمايتها ولحماية شعبها ولضمان حقوقها وأخذ حقها ان كانت ذات قيمه ومن قام عليها جعلها ذات قيمة
فيجب على الشعوب العربية ان تهدأ وان تأخذ الأمور بعقلانية أكثر وعدم فسح المجال للمخربين الذين يتمنون حصول مثل هذه الفوضا منذو زمن
يجب على العقلاء والمشائخ والقادات ان يوضح للشعوب الخطر الذي قد يلحق بهم جراء هذه الكوارث التي قد تجعلهم في جحيم العيش إلى الابد والأمثلة كثيرة
نسأل الله السلامة والعافية
بارك الله فيك أخت مسك على هذا الطرح المبارك
أحترامي وتقديري
هذا مالمسته من طيات صفحة الكاتبه اخي شادي وهو التساؤل عن مابعد فصل الشغب الحالي !!.
فالخطر عم الجميع .. وأصبحت المسأله تقليد برائي اكثر من انها تخطيط وتنسيق ..
وكأنهم ينتظرون شراره ليسكبوا البنزين عليها ..
فبعد تظاهرات الشعب التونسي وقد يكون معه حق .. بدأ ت الشعوب الباقيه على نفس خطاه ..!!.
أصبح الوضع السياسي العربي مخيف ومجهول وغامض ..
وطبعآ هناك من يركن على كرسي ويتفرج فرحــآ بهذا التظاهرات والتي تكون في صالحه !!!.
نسأل الله ان يعم السلام والأمان من جديد للدول العربيه ..
وان لا يفرق كلمتهم وتهدأ امورهم ..
لقد اثرآ تواجدك العطر متصفحي
فاهلآ بما أجدت به من رأي
تحيتي وتقديري
معين الماضي
01-31-2011, 09:00 PM
السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته
أختي الكريمة أنا لم أتحدث عن أختصار بل عن وصف مخطوء لحقيقة مايجري على الساحة العربية والأسلامية كلها
الموضوع ليس موضوع أنقسام
هل يقبل ديننا أن نسلم الأمور بيد الخونة وكما ترين تثور عليهم الشعوب وهم يستميتون في البقاء وخدمة الأعداء وتحطيم آمال الأمة وتدمير دينها ومعتقداتها أنتم تتمنون أن ترونا وكل الشعوب العربية متحدين وهذا طيب ما الحل وهم يدكما ترون يستميتون في لخدمة المحتل وأعوانه
والمطلوب السلاح الذي باليد ما الحل والمطلوب ليس ديني ووطني وحدي بل دينك ودين الجميع وكل الأوطان وأذا كان الآمر كذلك
لما وضع ألله هذه المكانة للمجاهد والمرابط وأعلى الدرجات للشهيد في سبيل ألله والوطن والدين كما ترين يستقتلون للذهاب مع العدو الى أبعد الحدود مستعدين للقتل والذبح والتثقيب بالمثقاب الكهربائي وغيرها من الوسائل خدمة للعدو وتنفيذاً لأهدافه ومصالحه أقرأئي أختي الوثائق التي وضعها أخونا الكريم شادي
عن مخططات الداخلية المصرية التعامل مع البلطجية لتشويه ثورة الشعب السلمية ضدهم يجب أن يعي الشعب العربي هذه الحقائق
وعلى الأقلام الحرة أن تكتب بهذا النفس وأن لاتسمح للأقلام المأجورة بخلط الأوراق على الناس لأنها معركة الفرز وعدم السماح للعدو بالخلط للأمور
والوحدة التي تتحدثين عنها أختي الفاضلة لاتصح شرعا إلا على أساس ما أمر به ألله وهم لايريدون ذلك وفي زمن الرسول محمد صلى ألله عليه وسلم
وخصوصاً في معركة بدر الكبرى قاتل الأخ أخوه بل وأبوه
لماذا؟ الأجابة واضحة طبعاً لاتحتاج الى الشرح
ديني يأمرني أن وجدت من يفرط في ديني
ومقدساتي وأرضي أن أقاتله كائنناً من كان
طبعاً لولي الآمر أن يجتهد لكن بحدود ما سمح به ألله
فديننا دين الوحدة ولكن على أسس أن وجدنا أننا بالأمكان جلب الطرف الآخر وأعادته الى جادة الصواب فهذا أفضل ولكن أن أن وجدناه لايريد إلا جرنا الى طرق الرذيلة ومهوى الردى وهو غارق في مستنقع الخيانة ليس
الى حد الأنف بل أكثر فعلينا عدم التعامل بالعواطف وأن لانتخلى
عن الثوابت التي أمر بها ألله وذلك هو الأمتحان
يكون ومع ذلك هم يحاولون بأقصى ما يستطيعون أن يجمعوا الصف ويوحدوا الجهود وفقق أدنى حد يسمح به الشرع والدين فهاهم أنهم محاصرون والخونة هم من يعززون الحصار وقونه ويدعمون شوكة العدو ويحاربون بكل شراسة ولا يأخذهم في عقيدتهم الباطلة لومة لائم الناس تموت جوعاً
وهم يزدادون أصراراً وبغي
فعليه عندما نمسك القلم ونكتب يجب أن لانساعدهم على خلط الأوراق
فالصراع كما قلت في ردي الأول بين ثلاث قوى
قوة الشر كما وصفتها وقوة الخير وبينهما قوة خفية أنتهازية تسمى بالشرع المنافقون والمرجفون في المدينة
فعلى كل القوى الشريف أن تكون واضحة في طرحها لكي لاتسمح بالخلط للأوراق فأن ذلك يضيع العوام
وتجعلهم يضيعون الطريق ويصعب عليهم عملية الفرز
هذه وجهة نظري فأن أصبت فمن ألله وأن أخطأت فمني ومن الشيطان
كل الشكر أختي لكِ ولصبركِ علي وحلمكِ
جزاكِ ألله عني كل خير
مـسّـگ ْ~
02-01-2011, 07:02 AM
السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته
أختي الكريمة أنا لم أتحدث عن أختصار بل عن وصف مخطوء لحقيقة مايجري على الساحة العربية والأسلامية كلها
الموضوع ليس موضوع أنقسام
هل يقبل ديننا أن نسلم الأمور بيد الخونة وكما ترين تثور عليهم الشعوب وهم يستميتون في البقاء وخدمة الأعداء وتحطيم آمال الأمة وتدمير دينها ومعتقداتها أنتم تتمنون أن ترونا وكل الشعوب العربية متحدين وهذا طيب ما الحل وهم يدكما ترون يستميتون في لخدمة المحتل وأعوانه
والمطلوب السلاح الذي باليد ما الحل والمطلوب ليس ديني ووطني وحدي بل دينك ودين الجميع وكل الأوطان وأذا كان الآمر كذلك
لما وضع ألله هذه المكانة للمجاهد والمرابط وأعلى الدرجات للشهيد في سبيل ألله والوطن والدين كما ترين يستقتلون للذهاب مع العدو الى أبعد الحدود مستعدين للقتل والذبح والتثقيب بالمثقاب الكهربائي وغيرها من الوسائل خدمة للعدو وتنفيذاً لأهدافه ومصالحه أقرأئي أختي الوثائق التي وضعها أخونا الكريم شادي
عن مخططات الداخلية المصرية التعامل مع البلطجية لتشويه ثورة الشعب السلمية ضدهم يجب أن يعي الشعب العربي هذه الحقائق
وعلى الأقلام الحرة أن تكتب بهذا النفس وأن لاتسمح للأقلام المأجورة بخلط الأوراق على الناس لأنها معركة الفرز وعدم السماح للعدو بالخلط للأمور
والوحدة التي تتحدثين عنها أختي الفاضلة لاتصح شرعا إلا على أساس ما أمر به ألله وهم لايريدون ذلك وفي زمن الرسول محمد صلى ألله عليه وسلم
وخصوصاً في معركة بدر الكبرى قاتل الأخ أخوه بل وأبوه
لماذا؟ الأجابة واضحة طبعاً لاتحتاج الى الشرح
ديني يأمرني أن وجدت من يفرط في ديني
ومقدساتي وأرضي أن أقاتله كائنناً من كان
طبعاً لولي الآمر أن يجتهد لكن بحدود ما سمح به ألله
فديننا دين الوحدة ولكن على أسس أن وجدنا أننا بالأمكان جلب الطرف الآخر وأعادته الى جادة الصواب فهذا أفضل ولكن أن أن وجدناه لايريد إلا جرنا الى طرق الرذيلة ومهوى الردى وهو غارق في مستنقع الخيانة ليس
الى حد الأنف بل أكثر فعلينا عدم التعامل بالعواطف وأن لانتخلى
عن الثوابت التي أمر بها ألله وذلك هو الأمتحان
يكون ومع ذلك هم يحاولون بأقصى ما يستطيعون أن يجمعوا الصف ويوحدوا الجهود وفقق أدنى حد يسمح به الشرع والدين فهاهم أنهم محاصرون والخونة هم من يعززون الحصار وقونه ويدعمون شوكة العدو ويحاربون بكل شراسة ولا يأخذهم في عقيدتهم الباطلة لومة لائم الناس تموت جوعاً
وهم يزدادون أصراراً وبغي
فعليه عندما نمسك القلم ونكتب يجب أن لانساعدهم على خلط الأوراق
فالصراع كما قلت في ردي الأول بين ثلاث قوى
قوة الشر كما وصفتها وقوة الخير وبينهما قوة خفية أنتهازية تسمى بالشرع المنافقون والمرجفون في المدينة
فعلى كل القوى الشريف أن تكون واضحة في طرحها لكي لاتسمح بالخلط للأوراق فأن ذلك يضيع العوام
وتجعلهم يضيعون الطريق ويصعب عليهم عملية الفرز
هذه وجهة نظري فأن أصبت فمن ألله وأن أخطأت فمني ومن الشيطان
كل الشكر أختي لكِ ولصبركِ علي وحلمكِ
جزاكِ ألله عني كل خير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي معين
وحياك الله مره أخرى ..
صدقت بكل كلمه قلتها أخي معين
لا يقبل ديننا تسليم الأمور والضعف والآنهزاميه وتسليم الأمور لآيدي المستفيدين من الغرب وأسرائيل ..
كلماتك صادقه وتوضييح لوضع نعجز ان نقول عنه محزن للغايه ..أصبح الشعب العربي في تفكك وانقلابات وتظاهرات شعبيه هنا وهنا .. وأمريكا هي المستفيده من هذا الوضع وبالوثايق السريه نبصم أنهم هم من يريدون هذه التغييرات .. أصبحت الدسائس والمكر والتلاعب تتحرك وتخطط والشعب الغلبان على أمره هو من ينفذ دون وعي رغم وجود طبقه مثقفه فيه ..
محكمون يضعون اللوم على حكامهم ..وحكام وكلوا أمورهم للأسف لعدوهم ..
اخي الكريم والله لاعزه لنا العرب ولا جاه ولا مقدار بدون الله عز وجل .. ولن نجد طريق لإصلاح الفساد الحاصل حولنا بالوقوف ضد العدو الذي تسلط علينا بسبب ذنوبنا ..الأ باللجو لعزيز مقتدر وأصلاح أنفسنا ..
..{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
اللهم أصلح حال المسلمين في جميع بقاع الأرض ..
سعدت بالحوار معك ..وسلم مداد قلمك أخي الكريم
بقايا أنسان
03-01-2011, 04:57 PM
الأخت الفاضله مسك في البدايه شكرا لك لاطاحتك الفرصه للجميع في ابداء ارائهم في متصفحك العطر
الأخت الفاضله من هنا من متصفحك احببت ان اكتب بعض الشيئ ولو اليسير منه كي لا أكون مملا في اطالتي
ان ماارى هنا الكثير الكثير ولكن انتم لاترون مايحدث في العراق الا القليل القليل
ان مافي ضمائر شعب العراق ومايطلبه شعب العراق غير مافي داخل باقي الشعوب العربيه
لقد جاء مايسمون انفسهم بالحريه والديمقراطيه ومن يسمون انفسهم انهم جائو لمصلحب الشعب ومن اجل الشعب
وصبرو شعب العراق على مدى سنين ولم يرو منهم سوى الدمار المتزايد
الدمار في العراق في التربيه والتعليم والصحه وفي كل يجول في خاطركم
لقد سفكو دمء ابناء الوطن وطالت سنوات الصبر
ان مايجري في العراق ليس سوى طلب مايتمناه اي مواطن عربي
لم يطلب العراقيين من حكومتهم سوى ان يعطوهم الامان ويوفرون لهم ماهو من حقهم
لن يطلبو منهم الرحيل والتغير رغم الدم الذي يسيل طيله هذه السنيين
طلبو منهم ان يوفرو لهم الكهرباء والخدمات الصحيه وتحسين احوال المعيشه
لان مايهطل على خزائن بلدنا الكثير الكثير من الخيرات
ولكن كل مايهطل من هذا الخير هو لهم وليس لشعب العراق
لقد نفذ صبر العراقيين من وعود الحكام في العراق الكاذبه
لقد امتلئت سجون العراق وكثرت السجون بشباب العراق الشرفاء
الا يكفي كل هذا لشعب ان يثور على حكومته ويبطلون الفساد فيها
لقد اصبح العراقيين رغم ثرواتهم الوفيره فقراء بكلمتهم وبحياتهم وعيشتهم
اصبح العراق غابة الفقير فيها يكون فريسه للحكام ومن يقربون له
انا اتكلم عن العراق ولكن ما اراه في بلدان العرب البقيه لا علم لي
ولكن لو كان نصف مايعاني منه شعب العراق فلهم الحق باقي الشعوب ان تنتفض على حكامهم
عذرا لاطالتي في الرد
وعذرا لكل عربي شريف
وعذرا لكل من ينادي بالحريه للشعوب العربيه
وعذرا لكل الحكام الشرفاء الذيين يسهرون ويعانون من اجل شعوبهم
تقبلي مروري البسيط المتواضع