المخابرات البريطانية تكشف عن تفاصيل خطيرة حول تفجير الإسكندرية

شادي الشهري
02-18-2011, 03:06 PM
المخابرات البريطانية تكشف عن تفاصيل خطيرة حول تفجير الإسكندرية


داخلية مصر المقالة هي من دبرت التفجير


المخابرات البريطانية تكشف عن تفاصيل خطيرة حول تفجير الإسكندرية




http://www.sh4arab.com/up/uploads/images/www.sh4arab.com-db578dba58.jpg

السيارة التي استخدمت في تفجير كنسية الإسكندرية



كشف دبلوماسي بريطاني أمام دوائر قصر الاليزيه الفرنسي ، عن سبب إصرار الحكومة البريطانية على المطالبة برحيل الرئيس المصري محمد حسني مبارك وفريقه ، خصوصاً أجهزة وزارة الداخلية التي كان يديرها وزير الداخلية المصري المقال حبيب العدلي ، والسبب هو أن المخابرات البريطانية تأكدت ، ومن المستندات الرسمية المصرية الصوتية والورقية ، أن العادلي كان قد شكل منذ ست سنوات جهازاً خاصاً يديره 22 ضابطاً ، وعداده من بعض أفراد الجماعات الإسلامية التي قضت سنوات في سجون الداخلية ، وعدد من تجار المخدرات وفرق الشركات الأمنية ، وأعداد من المسجلين خطراً من أصحاب السوابق ، الذين قُسموا إلى مجموعات حسب المناطق الجغرافية والانتماء السياسي، وهذا الجهاز قادر على أن يكون جهاز تخريب شامل في جميع أنحاء مصر في حال تعرض النظام لأي اهتزاز .
كما كشفت المخابرات البريطانية أن الرائد فتحي عبد الواحد المقرب من حبيب العدلي، بدأ منذ يوم 11/12/2010 بتحضير المدعو أحمد محمد خالد ، الذي قضى أحد عشر عاماً في سجون الداخلية المصرية ، ليقوم بالاتصال بمجموعة متطرفة مصرية ، لدفعها إلى ضرب كنيسة القديسيْن في الإسكندرية ، وبالفعل قام أحمد خالد بالاتصال بمجموعة متطرفة في مصر اسمها ( جند الله ) ، وأبلغها أنه يملك معدات حصل عليها من قطاع غزة يمكن أن تفجر الكنيسة لـ" تأديب الأقباط "، فأعجب محمد عبد الهادي ( قائد جند الله ) بالفكرة ، وجنّد لها عنصراً اسمه عبد الرحمن أحمد علي ، قيل له : " إنك ستضع السيارة وهي ستنفجر لوحدها فيما بعد " ، لكن الرائد فتحي عبد الواحد كان هو بنفسه من فجر السيارة عن بعد ، بواسطة جهاز لاسلكي ، وقبل أن ينزل الضحية عبد الرحمن أحمد علي من السيارة ، وكانت الجريمة المروعة التي هزت مصر والعالم ليلة رأس السنة الماضية .
توجه الرائد فتحي عبد الواحد فوراً إلى المدعو أحمد خالد ، وطلب منه استدعاء رئيس جماعة ( جند الله ) ؛ محمد عبد الهادي ، إلى أحد الشقق في الإسكندرية ، لمناقشته بالنتائج ، وفور لقاء الاثنين في شقة في شارع الشهيد عبد المنعم رياض بالإسكندرية ، بادر الرائد فتحي إلى اعتقال الاثنين ونقلهما فوراً إلى القاهرة بواسطة سيارة إسعاف حديثة جداً ، واستطاع الوصول بساعتين ونصف إلى مبنى خاص في منطقة الجيزة بالقاهرة تابع للداخلية المصرية ، حيث حجز الاثنين لغاية حدوث الانتفاضة يوم الجمعة الماضي 28 / 1 / 2011 ، وبعد أن تمكنا من الهرب لجآ إلى السفارة البريطانية في القاهرة حفاظاً على سلامتهما ، وقال الدبلوماسي البريطاني، : " إن القرار في تفجير الكنيسة جاء من قبل النظام المصري لعدة الأسباب أهمها : ـــ
أولا : ـــ الضغط الذي يمارَس على النظام من قبل الداخل المصري والخارج العربي والإسلامي لمواصلته محاصرة قطاع غزة ، لذا فإن اتهام ( جيش الإسلام ) العامل في قطاع غزة بالقيام بالعملية يشكل نوعاً من دعوة المصريين لاتهام المقاومة الفلسطينية في القطاع بتخريب مصر لكسب نوع من الوحدة الوطنية حول النظام القائم ، وإيهام العالم الخارجي بأنه يحمي المسيحيين .
ثانيا : ـــ إعطاء هدية للكيان الصهيوني ، ليواصل حصاره على قطاع غزة ، والتحضير لعملية كبيرة عليها ، وتأتي هذه الهدايا المصرية للكيان الصهيوني ليستمر قادة الاحتلال في دعم ترشيح جمال مبارك لرئاسة مصر في كل أنحاء العالم .
ثالثا : ـــ نشر نوع من الغطاء على النظام المصري داخل مصر يخوله الانتقال حينذاك من حمى تزوير الانتخابات إلى اتهام الإسلاميين بالتطرف والاعتداء على المسيحيين ، لكي يحصل النظام على شرعية غربية بنتائج الانتخابات المزورة ، وحقه في اعتقال خصومه ، كما حصل بعد الحادثة ، حيث بلغ عدد المعتقلين الإسلاميين أكثر من أربعة آلاف فرد .
وختم الدبلوماسي البريطاني أن نظام مبارك فقد كل مسوغات شرعيته ، بل إن عملية " الكنيسة " قد تدفع الكثير من المؤسسات الدولية والأهلية إلى المطالبة بمحاكمة هذا النظام ، ناهيك عما فعله بالشعب المصري طوال ثلاثين عاماً، والأهم ما قام به في الأسبوع الأخير

تابع المزيد من خلال الرابط التالي : منتديات شادي العرب

مع تحيات الفريق الإداري بمنتديات شادي العرب

copyright-sh4arab.com

أحصائيات منتديات شادي العرب