شادي الشهري
02-19-2011, 09:02 AM
المكالمة السرية بين أوباما والملك عبدالله بن عبدالعزيز
http://www.sh4arab.com/up/uploads/images/www.sh4arab.com-c97767af4e.jpg
أجرى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز محادثة هاتفية شخصية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في 29 من الشهر الماضي، حذّره فيها من مغبة إذلال الرئيس المصري، وفقًا لصحيفة (التايمز) البريطانية في نبأ حصري الخميس. وقال الملك إن بلاده لن تتوانى عن تعويض نظام مبارك ـ بالكامل ـ عن المساعدات الأميركية البالغة 1.5 مليار دولار سنويًا، في حال أوقفتها واشنطن سعيًا إلى إسقاطه.
وجهة النظر السعودية هي أن الفرصة يجب أن تُمنح لمبارك ـ نزولاً عند رغبته ـ من أجل مضّيه قدمًا في الإشراف على انتقال السلطة بشكل ديمقراطي وسلمي، وأن يرحل بعدها من دون أن يفقد ماء وجهه وكرامته.
وقالت الصحيفة إن مصدرًا رفيع المستوى في الرياض أبلغها بأن الملك ومبارك "ليسا مجرد حليفين سياسيين في المنطقة، وإنما تجمع بينهما صداقة شخصية وثيقة". وأضاف قوله إن الملك "لن يسمح برؤية صديقه وهو يُزاح ذليلاً".
وذكرت (التايمز) أن مصدرين في الرياض أكدا لها المحادثة الهاتفية بين العاهل السعودي والرئيس الأميركي بعد أربعة أيام من خروج المتظاهرين المطالبين بتنحي مبارك إلى ميدان التحرير. وأضافت أن الموقف السعودي الراسخ إزاء الرئيس المصري يسلط أضواء جديدة على حالة الشلل التي اعترت الدبلوماسية الأميركية إزاء ثورة مصر، ويشكل إحدى أكبر الأزمات بين الرياض وواشنطن منذ صدمة أسعار النفط في العام 1973.
http://www.sh4arab.com/up/uploads/images/www.sh4arab.com-c97767af4e.jpg
أجرى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز محادثة هاتفية شخصية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في 29 من الشهر الماضي، حذّره فيها من مغبة إذلال الرئيس المصري، وفقًا لصحيفة (التايمز) البريطانية في نبأ حصري الخميس. وقال الملك إن بلاده لن تتوانى عن تعويض نظام مبارك ـ بالكامل ـ عن المساعدات الأميركية البالغة 1.5 مليار دولار سنويًا، في حال أوقفتها واشنطن سعيًا إلى إسقاطه.
وجهة النظر السعودية هي أن الفرصة يجب أن تُمنح لمبارك ـ نزولاً عند رغبته ـ من أجل مضّيه قدمًا في الإشراف على انتقال السلطة بشكل ديمقراطي وسلمي، وأن يرحل بعدها من دون أن يفقد ماء وجهه وكرامته.
وقالت الصحيفة إن مصدرًا رفيع المستوى في الرياض أبلغها بأن الملك ومبارك "ليسا مجرد حليفين سياسيين في المنطقة، وإنما تجمع بينهما صداقة شخصية وثيقة". وأضاف قوله إن الملك "لن يسمح برؤية صديقه وهو يُزاح ذليلاً".
وذكرت (التايمز) أن مصدرين في الرياض أكدا لها المحادثة الهاتفية بين العاهل السعودي والرئيس الأميركي بعد أربعة أيام من خروج المتظاهرين المطالبين بتنحي مبارك إلى ميدان التحرير. وأضافت أن الموقف السعودي الراسخ إزاء الرئيس المصري يسلط أضواء جديدة على حالة الشلل التي اعترت الدبلوماسية الأميركية إزاء ثورة مصر، ويشكل إحدى أكبر الأزمات بين الرياض وواشنطن منذ صدمة أسعار النفط في العام 1973.