ملك الزعامه9
09-22-2008, 05:46 AM
مصدر هلالي يوضح:
لا صحة لمفاوضة مالك معاذ والمعيب التعليق على الأكاذيب
http://www.al-jazirah.com/114369/sp06.jpg
كتب نبيل العبودي
استغرب مصدر هلالي ما أثير في الفترة الماضية بخصوص مفاوضة النادي للنجم الأهلاوي مالك معاذ عن طريق النجم الهلالي السابق الإداري الحالي سامي الجابر وذكر المصدر ان سياسة إدارة الأمير عبدالرحمن بن مساعد ترفض الدخول في مفاوضات مع أي لاعب إلا عن طريق ناديه وبالتالي فكل ما يكتب أو ينشر أو يقال والحديث للمصدر هدفه الاثارة والاستفادة من شهرة ومكانة وجماهيرية الهلال، وأضاف المصدر القول.. إذا فاوضنا مالك معاذ من دون علم إدارة الأهلي فمعنى ذلك اننا يجب أن نقبل أن يفاوض الأهلي ياسر القحطاني دون علمنا وعلى ذلك فقس، وأضاف المصدر: المؤلم والمخجل والمعيب أن يتم التعليق على خبر كاذب ويتم تناول هذه الكذبة على أنها حقيقة دون أن يكلف الإعلام (من هذا النوع) نفسه التأكد من المعلومة من مصادرها سواء من الاهلي أو الهلال وقال المصدر سياسة إدارة الأمير عبدالرحمن بن مساعد عدم الرد على الأكاذيب ولكن لأن الإدارة أوضحت عدم صحة ذلك لإدارة الأهلي ولكنها لم توضح أما الأكاذيب الأخرى سواء الصحافية أو التلفزيونية فإننا نترفع في الرد عليها لعدم أهمية أصحابها ومصدرها
لا صحة لمفاوضة مالك معاذ والمعيب التعليق على الأكاذيب
http://www.al-jazirah.com/114369/sp06.jpg
كتب نبيل العبودي
استغرب مصدر هلالي ما أثير في الفترة الماضية بخصوص مفاوضة النادي للنجم الأهلاوي مالك معاذ عن طريق النجم الهلالي السابق الإداري الحالي سامي الجابر وذكر المصدر ان سياسة إدارة الأمير عبدالرحمن بن مساعد ترفض الدخول في مفاوضات مع أي لاعب إلا عن طريق ناديه وبالتالي فكل ما يكتب أو ينشر أو يقال والحديث للمصدر هدفه الاثارة والاستفادة من شهرة ومكانة وجماهيرية الهلال، وأضاف المصدر القول.. إذا فاوضنا مالك معاذ من دون علم إدارة الأهلي فمعنى ذلك اننا يجب أن نقبل أن يفاوض الأهلي ياسر القحطاني دون علمنا وعلى ذلك فقس، وأضاف المصدر: المؤلم والمخجل والمعيب أن يتم التعليق على خبر كاذب ويتم تناول هذه الكذبة على أنها حقيقة دون أن يكلف الإعلام (من هذا النوع) نفسه التأكد من المعلومة من مصادرها سواء من الاهلي أو الهلال وقال المصدر سياسة إدارة الأمير عبدالرحمن بن مساعد عدم الرد على الأكاذيب ولكن لأن الإدارة أوضحت عدم صحة ذلك لإدارة الأهلي ولكنها لم توضح أما الأكاذيب الأخرى سواء الصحافية أو التلفزيونية فإننا نترفع في الرد عليها لعدم أهمية أصحابها ومصدرها