ابوخطاب
03-24-2011, 03:06 PM
كبيرهم الذي علمهم السحر
( قراءة في فكر الخميني )
يقص علينا القرآن الكريم قصة السحرة مع فرعون وموسي عليه السلام،
وكيف أن السحرة الذين جلبهم فرعون من صعيد مصر آنذاك كانوا أعتى السحرة في بر مصر ليتمكنوا من مواجهة
ما رآه فرعون من موسي عليه السلام متمثلا في معجزات النبوة الشهيرة ،
وعند الاختبار ..
وبمجرد أن ألقي موسي عصاه لتلقف ما يأفكون تنبه السحرة جميعا إلى أن موسي عليه السلام ليس بساحر ، بل
هو حتما نبي مرسل لأن السحرة رأوا بأعينهم تحول العصا إلى ثعبان حقيقي أي أنها ليست من ألاعيب الحواة التي
تسحر أعين الناس
فأسلموا لله رب العالمين وخروا ساجدين معترفين برب موسي وهارون.،
لكن فرعون أبي بغروره المعهود أن يستسلم لهذا الاعتراف الجماعي وقال بأن ما جرى أمامه إن هي إلا مؤامرة
صاغها موسي عليه السلام مع السحرة ليمكروا به،
يقول الله عز وجل :
[قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنهُ لَكَبِيرُكُمُ الذِي عَلمَكُمُ ال سحْرَ فَلَأُقَ طعَ ن أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلبَنكُمْ فِي
{ جُذُوعِ النخْلِ وَلَتَعْلَمُ ن أَينَا أَشَد عَذَابًا وَأَبْقَى] {طه: 71
وصلبهم كما تقول القصة الشهيرة وقطعهم أشلاء ورماهم في ربوع فاتهم السحرة بأنهم تواطئوا مع موسي
الصعيد المختلفة والتي تسمت بأسماء هؤلاء السحرة منذ ذلك الحين ومنها مدن الصعيد الشهيرة أسيوط وٕاسنا
وأرمنت وسوهاج ودشنا ومنفلوط وأخميم وهى قائمة بأسمائها تلك حتى اليوم ،
هو كبيرهم الذي علمهم السحر ! وكان من ضمن اتهام فرعون أن موسي
وبطبيعة الحال كان الاتهام باطلا ،
غير أن تاريخ البشرية شهد العديد من كبراء السحر الذين أضلوا من خلفهم شعوبا وأمما وتولوا كبر الكفر والشرك
بالله تعالى وافتتنت بصنائعهم أمم وقبائل،
وليس المقصود هنا السحر بمعناه المطلق، بل المقصود هو المكر الذي تتفتق عنه أذهان شياطين الإنس لغرض
واحد وهو الإضلال الجماعي عن طريق استغلال مكانة التأثير التي تتوافر لهم،
فكان هناك السامرى في قوم موسي ، الذي أضل بني إسرائيل باتخاذه العجل إلها لهم ،
والتي أدت بالنصارى وكان هناك القديس بولس في النصرانية والذي أسس لما يسمى بالطبيعة الإلهية للمسيح
فيما بعد إلى الشرك الأعظم
اترككم مع هذا الكتاب القيم
( قراءة في فكر الخميني )
يقص علينا القرآن الكريم قصة السحرة مع فرعون وموسي عليه السلام،
وكيف أن السحرة الذين جلبهم فرعون من صعيد مصر آنذاك كانوا أعتى السحرة في بر مصر ليتمكنوا من مواجهة
ما رآه فرعون من موسي عليه السلام متمثلا في معجزات النبوة الشهيرة ،
وعند الاختبار ..
وبمجرد أن ألقي موسي عصاه لتلقف ما يأفكون تنبه السحرة جميعا إلى أن موسي عليه السلام ليس بساحر ، بل
هو حتما نبي مرسل لأن السحرة رأوا بأعينهم تحول العصا إلى ثعبان حقيقي أي أنها ليست من ألاعيب الحواة التي
تسحر أعين الناس
فأسلموا لله رب العالمين وخروا ساجدين معترفين برب موسي وهارون.،
لكن فرعون أبي بغروره المعهود أن يستسلم لهذا الاعتراف الجماعي وقال بأن ما جرى أمامه إن هي إلا مؤامرة
صاغها موسي عليه السلام مع السحرة ليمكروا به،
يقول الله عز وجل :
[قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنهُ لَكَبِيرُكُمُ الذِي عَلمَكُمُ ال سحْرَ فَلَأُقَ طعَ ن أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلبَنكُمْ فِي
{ جُذُوعِ النخْلِ وَلَتَعْلَمُ ن أَينَا أَشَد عَذَابًا وَأَبْقَى] {طه: 71
وصلبهم كما تقول القصة الشهيرة وقطعهم أشلاء ورماهم في ربوع فاتهم السحرة بأنهم تواطئوا مع موسي
الصعيد المختلفة والتي تسمت بأسماء هؤلاء السحرة منذ ذلك الحين ومنها مدن الصعيد الشهيرة أسيوط وٕاسنا
وأرمنت وسوهاج ودشنا ومنفلوط وأخميم وهى قائمة بأسمائها تلك حتى اليوم ،
هو كبيرهم الذي علمهم السحر ! وكان من ضمن اتهام فرعون أن موسي
وبطبيعة الحال كان الاتهام باطلا ،
غير أن تاريخ البشرية شهد العديد من كبراء السحر الذين أضلوا من خلفهم شعوبا وأمما وتولوا كبر الكفر والشرك
بالله تعالى وافتتنت بصنائعهم أمم وقبائل،
وليس المقصود هنا السحر بمعناه المطلق، بل المقصود هو المكر الذي تتفتق عنه أذهان شياطين الإنس لغرض
واحد وهو الإضلال الجماعي عن طريق استغلال مكانة التأثير التي تتوافر لهم،
فكان هناك السامرى في قوم موسي ، الذي أضل بني إسرائيل باتخاذه العجل إلها لهم ،
والتي أدت بالنصارى وكان هناك القديس بولس في النصرانية والذي أسس لما يسمى بالطبيعة الإلهية للمسيح
فيما بعد إلى الشرك الأعظم
اترككم مع هذا الكتاب القيم