ابوخطاب
04-22-2011, 11:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين , الحمدُ لله واهبِ الفضلِ للمحسنين ومزيدِ النِّعمة للشاكرين ومُزلفِ الجنَّة للمتَّقين ومُعدِّ المغفرة للذَّاكرين ومانح الأمن للمؤمنين.. حمداً كثيراً طيباً إلى يوم الدِّين..
والصلاة والسلام على خير المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
اللهم أرنا الحقَّ حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطلَ باطلاً وارزقنا اجتنابه.
قال الله تعالى:
وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
عن الكتاب :
رتَّبتُ في هذا الكتاب الأحاديثَ التي ورِدتْ والوقائعَ والأحداثَ التي حصلتْ في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي عهد الصحابة و ما لحقه في عهد التابعين في ما يتعلق بتعبير الرؤى والأحلام وتناولت في هذا الكتاب الكلام على رؤية الأموات في المنام وإخبارهم عما لقوه بعد موتهم ، وسقت في ذلك العديد من الأحاديث والآثار التي تدل على هذا المعنى .
وقد بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب ( 281 ) نصا ، وهي تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين .
ترتيب الكتاب:
بالنسبة لأقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الأحاديث ) فقد ميزتها بالشكل التالي مثلاً:
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ، ومن رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
وذلك لإظهار جمالية الكتاب إضافة إلى تمييز كلام رسول الله عن باقي الكلام.
أما بالنسبة لسند الأحاديث فقد اعتمدت السند الكامل في أغلب الأحاديث الواردة لما في ذلك من توسع وتوثيق في سند كل حديث.
ومثال ذلك :
حدثنا أبو بكر ، نا سويد بن سعيد ، نا عتاب بن بشير ، عن خصيف ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله اختلف علينا في التشهد , قال : عليك بتشهد عبد الله بن مسعود
وبالنسبة لتخريج الأحاديث فقد اعتمدت التخريجَ الصريحَ الكاملَ والمبوَّب كما جاء في المصدر ومرقماً أيضاً وذلك كي يتسنى للقارئ العزيز أن يكون بإمكانه الرجوع إلى التخريج أو إلى السند إن شاء أن يدقق في صحة الرواية.
ومثال ذلك:
· صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله وسلم عن مناقب الصحابة ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بالاستمساك بالعروة الوثقى لعبد - حديث :7273
الحمد لله ربِّ العالمين , الحمدُ لله واهبِ الفضلِ للمحسنين ومزيدِ النِّعمة للشاكرين ومُزلفِ الجنَّة للمتَّقين ومُعدِّ المغفرة للذَّاكرين ومانح الأمن للمؤمنين.. حمداً كثيراً طيباً إلى يوم الدِّين..
والصلاة والسلام على خير المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
اللهم أرنا الحقَّ حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطلَ باطلاً وارزقنا اجتنابه.
قال الله تعالى:
وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
عن الكتاب :
رتَّبتُ في هذا الكتاب الأحاديثَ التي ورِدتْ والوقائعَ والأحداثَ التي حصلتْ في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي عهد الصحابة و ما لحقه في عهد التابعين في ما يتعلق بتعبير الرؤى والأحلام وتناولت في هذا الكتاب الكلام على رؤية الأموات في المنام وإخبارهم عما لقوه بعد موتهم ، وسقت في ذلك العديد من الأحاديث والآثار التي تدل على هذا المعنى .
وقد بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب ( 281 ) نصا ، وهي تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين .
ترتيب الكتاب:
بالنسبة لأقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الأحاديث ) فقد ميزتها بالشكل التالي مثلاً:
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ، ومن رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
وذلك لإظهار جمالية الكتاب إضافة إلى تمييز كلام رسول الله عن باقي الكلام.
أما بالنسبة لسند الأحاديث فقد اعتمدت السند الكامل في أغلب الأحاديث الواردة لما في ذلك من توسع وتوثيق في سند كل حديث.
ومثال ذلك :
حدثنا أبو بكر ، نا سويد بن سعيد ، نا عتاب بن بشير ، عن خصيف ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله اختلف علينا في التشهد , قال : عليك بتشهد عبد الله بن مسعود
وبالنسبة لتخريج الأحاديث فقد اعتمدت التخريجَ الصريحَ الكاملَ والمبوَّب كما جاء في المصدر ومرقماً أيضاً وذلك كي يتسنى للقارئ العزيز أن يكون بإمكانه الرجوع إلى التخريج أو إلى السند إن شاء أن يدقق في صحة الرواية.
ومثال ذلك:
· صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله وسلم عن مناقب الصحابة ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بالاستمساك بالعروة الوثقى لعبد - حديث :7273