عبدالحكيم
04-24-2011, 02:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( حقائق علمية وطبية في القرآن )
ثبت علمياً أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي
سواء كان هذا الإنسان مسلماً أو غير مسلم ،
كيف كان ذلك؟ !!
للإجابة على هذا السؤال قدم د. احمد القاضي
" رئيس مجلس إدارة معهدالطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا
وأستاذ القلب المصري " دارسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن:
" كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسمللتخلص من اخطر الأمراض
المستعصية والمزمنة "
ويقول أن (79% ) ممنأجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم
سواء كانوا مسلمين أو غيرمسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها
ظهرت عليهم تغيراتوظيفية تدل على تخفيف درجـة التـوتـر العصبي التلقائـي ،
وقـد أمكن تسجيـل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها ..
ويضيف د. أحمد القاضي :
أنه من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم
وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم
أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ،
ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازنالوظيفي الداخلي بالجسم ،
ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلىتنشيط وظائف المناعة
لمقاومة الأمراض والشفاء منها ،
ولكن ترى ماهي البحوث الإجرائية الدقيقة التي تم إجراؤها ؟
يؤكد د. أحمد القاضي أن ذلكتم على مرحلتين ،
الأولى : كانت من خلال استعمال أجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر
لقياس أي تغير في النظام الفسيولوجي للجسم ،
وقداستمع المتطوعون لآيات من القرآن الكريم باللغة العربية ،
ثم تليت نفس معاني الآيات باللغة الإنجليزية على عدد من المسلمين
المتحدثين بالعربية وغير العربية
وكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثين بالعربية أو غيرالمتحدثين بها ،
وثبت أن تأثير القرآن الكريم المهدئ للتوتر يرجع إلىافتراضيين .
الأول هو صوت تلاوة الآيات القرآنية باللغة العربية بصرف النظر
عما إذا كان المستمع قد فهمها أم لا وبصرف النظر عن إيمانه بها أم لا .
أما الافتراض الثاني فهو معنى الآيات التي تليت
حتى ولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزية وليست الآيات القرآنية بالعربية ،
ومن هناكان من الضروري إجراء المرحلة الثانية
والتي تناولت دراسات مقارنة عما إذاكان أثر القرآن المهدئ للتوتر وما يصحبه
من تغيرات فسيولوجية ، عائداًفعلاً إلى الآيات القرآنية في حد ذاتها
وهي التي تؤثر فسيولوجياً بصرفالنظر عما إذا كانت مفهومة لدى السامع
أو غير مفهومة .
ويقول د. احمد القاضي انه لتنفيذ هذه المرحلة ولضمان الحصول على أدق النتائج
استعملتأحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليها ،
فتم استخدام جهاز ( ميداك 2002 ) لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر
وهو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعل
الدالة على التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر،
وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجية في أعضاء الجسموتسجيلها ،
بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاص مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض
بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية .
وقد ثبت من خلالالنتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر
الذي يسببازدياد في انقباض العضلات ،
كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفرازالعرق
وبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ،
وهذه التجارب أجريت (210) مرات على متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين
( 17 -40 ) سنة ، وكانوامن غير المسلمين ،
وتم ذلك خلال (42) جلسة علاجية تليت خلالها قراءاتقرآنية باللغة العربية
وقراءات عربية غير قرآنية روعي فيها أن تكون باللغةالعربية المطابقة للقراءات
القرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع علىالأذن ،
ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميزوا بين القرآن وبين القراءاتغير القرآنية ،
وكان الهدف معرفة واثبات ما إذا كان اللفظ القرآني له تأثيرفسيولوجي
على من لا يفهم معناه أم لا ،
وكانت النتائج إيجابية ،فالأثر المهدئ للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة (65%)
حيث أنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسامالمضادة في الدم
وهذا الأثر المهدئ لهتأثير علاجي ،
------------------------------------
اتمنى ان اكون افدتكم
( حقائق علمية وطبية في القرآن )
ثبت علمياً أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي
سواء كان هذا الإنسان مسلماً أو غير مسلم ،
كيف كان ذلك؟ !!
للإجابة على هذا السؤال قدم د. احمد القاضي
" رئيس مجلس إدارة معهدالطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا
وأستاذ القلب المصري " دارسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن:
" كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسمللتخلص من اخطر الأمراض
المستعصية والمزمنة "
ويقول أن (79% ) ممنأجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم
سواء كانوا مسلمين أو غيرمسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها
ظهرت عليهم تغيراتوظيفية تدل على تخفيف درجـة التـوتـر العصبي التلقائـي ،
وقـد أمكن تسجيـل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها ..
ويضيف د. أحمد القاضي :
أنه من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم
وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم
أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ،
ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازنالوظيفي الداخلي بالجسم ،
ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلىتنشيط وظائف المناعة
لمقاومة الأمراض والشفاء منها ،
ولكن ترى ماهي البحوث الإجرائية الدقيقة التي تم إجراؤها ؟
يؤكد د. أحمد القاضي أن ذلكتم على مرحلتين ،
الأولى : كانت من خلال استعمال أجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر
لقياس أي تغير في النظام الفسيولوجي للجسم ،
وقداستمع المتطوعون لآيات من القرآن الكريم باللغة العربية ،
ثم تليت نفس معاني الآيات باللغة الإنجليزية على عدد من المسلمين
المتحدثين بالعربية وغير العربية
وكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثين بالعربية أو غيرالمتحدثين بها ،
وثبت أن تأثير القرآن الكريم المهدئ للتوتر يرجع إلىافتراضيين .
الأول هو صوت تلاوة الآيات القرآنية باللغة العربية بصرف النظر
عما إذا كان المستمع قد فهمها أم لا وبصرف النظر عن إيمانه بها أم لا .
أما الافتراض الثاني فهو معنى الآيات التي تليت
حتى ولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزية وليست الآيات القرآنية بالعربية ،
ومن هناكان من الضروري إجراء المرحلة الثانية
والتي تناولت دراسات مقارنة عما إذاكان أثر القرآن المهدئ للتوتر وما يصحبه
من تغيرات فسيولوجية ، عائداًفعلاً إلى الآيات القرآنية في حد ذاتها
وهي التي تؤثر فسيولوجياً بصرفالنظر عما إذا كانت مفهومة لدى السامع
أو غير مفهومة .
ويقول د. احمد القاضي انه لتنفيذ هذه المرحلة ولضمان الحصول على أدق النتائج
استعملتأحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليها ،
فتم استخدام جهاز ( ميداك 2002 ) لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر
وهو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعل
الدالة على التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر،
وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجية في أعضاء الجسموتسجيلها ،
بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاص مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض
بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية .
وقد ثبت من خلالالنتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر
الذي يسببازدياد في انقباض العضلات ،
كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفرازالعرق
وبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ،
وهذه التجارب أجريت (210) مرات على متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين
( 17 -40 ) سنة ، وكانوامن غير المسلمين ،
وتم ذلك خلال (42) جلسة علاجية تليت خلالها قراءاتقرآنية باللغة العربية
وقراءات عربية غير قرآنية روعي فيها أن تكون باللغةالعربية المطابقة للقراءات
القرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع علىالأذن ،
ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميزوا بين القرآن وبين القراءاتغير القرآنية ،
وكان الهدف معرفة واثبات ما إذا كان اللفظ القرآني له تأثيرفسيولوجي
على من لا يفهم معناه أم لا ،
وكانت النتائج إيجابية ،فالأثر المهدئ للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة (65%)
حيث أنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسامالمضادة في الدم
وهذا الأثر المهدئ لهتأثير علاجي ،
------------------------------------
اتمنى ان اكون افدتكم