ما أجمل ديننا نخطئ فيسترنا ، ونخطئ فيرينا الطريقة لتصحيح الخطأ ، سبحان الله ما أروع هذا الدين , لنحمد الله على أن رزقنا الإسلام فنعمة الإسلام لا تضاهيها نعمة في الوجود فهو الدين الحق ونسأل الله قبول التوبة .
في كتاب الله الكريم آية تقول : . . . على أنفسهم لا تقنطوا ممن رحمة الله ) هذه الآية أعلقها على رف مكتبتي لما أجد فيها من تسامح في هذا الدين ومن عظمة رب العالمين ومن قبول توبة العبد مهما كان الخطأ ، فالتوبة بابها مفتوح ، وربنا كريم تواب غفار ، وأكرر ما استشهدت به سابقا في الحديث القدسي : أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظنن بي ما شاء . . .
البعض يقول : لو تبت إلى الله فلن يقبل توبتي ، نقول له : لقد ظن بالله سوءا ، فلنحاول تغيير قناعته بأن الله حليم يقبل التوبة . . .
تقبل مروري أيها المبدع